تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن المدينة العتيقة بولاية أمن مراكش، مساء اليوم الإثنين، من حجز 80008 وحدات من المفرقعات والشهب الاصطناعية المهربة، وتوقيف شخصين يشتبه في تورطهما في ترويج هذه المواد القابلة للاشتعال التي يشكل استعمالها خطرا على أمن الأشخاص والممتلكات.
وحسب المعلومات التي وفرتها مصادر مطلعة لهسبريس فإن مصالح الأمن الوطني رصدت إعلانات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تعرض للبيع مفرقعات وشهبا اصطناعية مهربة، فيما أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف المشتبه في تورطهما في هذا النشاط الإجرامي والعثور بحوزتهما على 80008 وحدات من هذه المواد القابلة للاشتعال، فضلا عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذه الأفعال الإجرامية.
وأضافت المعطيات ذاتها أن المصالح الأمنية أخضعت المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لكشف كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لهما، فيما مازالت الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في هذا النشاط الإجرامي.
وتأتي هذه العملية الأمنية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها جميع مصالح الأمن على الصعيد الوطني، بغرض مكافحة وزجر حيازة وترويج الشهب والمفرقعات النارية المهربة، التي تشكل تهديدا خطيرا وجديا على أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
* هي مفرقعات ، عند اللعب بها تحدث صوتا و تفجر في أماكن عمومية ، إذن السر في
المتاجرة فيها لن يعفيها من التخفي و عدم المتابعة . إذن من السهل القبض على اللاعبين
بها ، ليكشفوا الوسطاء ، و هم بدورهم يكشفون الممون الرئيسي .
* لهذا تبدو لي أن هسبريس كباقي الصحف ، تفبرك أحداثاً و ظواهر ، لترويج بضاعتها .
و سأعود في تعليق لاحق عن الصحافة بصفة عامة التي نجهلها و تسبب عدم ثقة بين المنتج
و المستهلك .
كيف وصلت الى مراكش
من اين دخلت من المطار من الميناء
اين وسائل المراقبة السكانير
عدد لا يستهان به
من المزود و ما هي المدن التي حصلت عليها.
يجب تشديد المراقبة و تكتيف المراقبة في الأحياء القديمة و التبليغ على كل من يسوق هذه الآفة.
حفاظا على سلامة المواطن و كذالك الاملاك.
هناك من يبحث على المال و لو بمصائب الاخرين.