قامت محكمة الاستئناف في الجزائر، الأحد، بتشديد الحكم الصادر على الصحافي إحسان القاضي، وقضت بسجنه سبعة أعوام، وفق ما أعلنه ممثل منظمة مراسلون بلا حدود في شمال إفريقيا خالد درارني.
وكان حكم ابتدائي صدر في حق القاضي الملاحق بتهمة “تلقي تمويل أجنبي” في الثاني من أبريل الفائت، قضى بسجنه خمسة أعوام، اثنان منها مع وقف التنفيذ.
من كان بيته من زجاج لا يرمي غيره بالحجر……………
هذا النظام العسكري الذي قتل ربع مليون جزائري في العشرية السوداء و طرد المغاربة صبيحة عيد الاضحى و الاستيلاء على ممتلكاتهم هذا النظام فاقت جرائمه جرائم الصهيونية فهو بهذا الحكم 7 سنوات يعطي رسالة للشعب الجزائري المغلوب على حاله بالانصياع و عدم تغيير النظام العسكري الحاكم حاليا
هذا هو الحكم الذي كان بتظره الشعب الجزائري على مرتزقة الاعلام و من في صفهم
إدانة صحافي جزائري بسبعة أعوام سجنا ربما لا يريد اتباع خطوات و طريق الطعارجي و القنية و ما شبههما…..
صحفي بريئ ذنبه الوحيد أنه فضح النظام الحاكم و تعاطف مع ثورة 22 فبراير و رفض تقديم فروض الولاء و الطاعة و التملق لكابرانات ثكنة عبلة، نظام جبان قمعي تسلطي فاسد يخشى من الكلمة الحرة و على انهيار وكره و يحارب الأحرار و منعهم من مغادرة الجزائر.
عندما يصمت المجتمع الدولي عن مثل هده الانتهاكات، فاعلم ان رائحة دولارات الغاز الجزائري تفوح و تتناثر بالمحافل و المؤسسات الدولية، في حين أن الشعب الجزائري هو أجدر بخيرات بلاده، فدوام الحال من المحال، لأن الضغط يولد الانفجار، و الفرج سيخيم على الجزائريين عاجلا أو اجلا.
انتظروا يا كابرانات الجزائر يوم الانقلاب الأكبر على الصهيونية العربية العنصرية .
هذه المرة سيخرج الشعب إلى جانب الجيش الشعبي المغلوب على أمره بتقديمكم للعدالة و إصدار أحكام بالمؤبد رحمة منهم .
ان الله يمهل ولا يهمل
فمهما تجبر حكم العسر في الجزائر سينتهي
ومهما استقوى على الاحرار سينكسر
لكن تبقى الشهامة عز ومفخرة لكل الاحرار
ماذا تنتظرون من نظام شيوعي مستبد فاشي وتوسعي؟
من قتل وذبح 250000 من الشعب الجزائري بدم بارد سهل ان يسجن صحفي قال كلمة حق…ومع ذلك تجد بعض الابواق تطبل للكابرانات
لا تقلقوا فالعصابة المقبلة على الحكم في الجزائر سوف تسجن العصابة الحالية التبونية الشنقريخية وهكذا حتى يرث الله الارض ومن عليها , والضحية هو الشعب الجزائري المغلوب على أمره الذي لا يقدر على تغيير الوضع خوفا من إعادت العشرية السوداء
* هذا الجزائر يقمعون حرية التعبير ، سجونهم مليئة بآلاف معتقلي الرأي العام . أما نحن ،
ليس لدينا لا صحافيين سجناء ، و لاسجناء صحافيين .
* يتميز المغرب عن الجزائر بحرية التعبير . أما الصحافيون المعتقلون ، ليسوا سجناء رأي ،
و إنما مسوا بأمن البلاد ، كذاك الذي أدخل دبابة من الخارج ، لزعزعة إستقرار البلاد .
و إما أخلوا بالأخلاق و الآداب العامية ، كذاك الذي تحرش بإمرأة أو رجل أو طفل .
و بما أن النية أبلغ من العمل ، فقد يقبض عليهم لمجرد النية ، فتكون الضربة الإستباقية .
و من بإمكانه سرقة بيضة ، فإنه يسرق ثوراً.
إن شاء الله لن يكملها في السجن هو و الشعب الجزائري.. القصة قربت تكمل.. و حتى المرض الفيروسي له ثلاث مراحل…1 مرحلة الحضانة 2 مرحلة المرض ثم 3 مرحلة التعافي.. اصبر يا صحافي ستعود بإذن الله للكتابة في أيام مشرقة..