أفاد محمد أوجوم، المستشار البارز للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بأن الأخير يعتزم الترشح لولاية رئاسية جديدة في حال دعا البرلمان إلى انتخابات مبكرة.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن أوجوم قوله إن الانتخابات قد تجرى يوم 16 أبريل 2028 إذا أيد 360 نائبا من أصل 600 قرار الدعوة إليها، بدلا من موعدها الدستوري في ماي من العام نفسه.
ويمنع الدستور التركي إردوغان من الترشح مجددا إذا استكمل ولايته الحالية، لكنه يتيح له خوض الانتخابات إذا قرر البرلمان إجراء اقتراع مبكر وفق الشروط الدستورية.
ويمتلك حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية 326 مقعدا، ما يعني حاجتهما إلى تأييد 34 نائبا إضافيا لبلوغ العتبة المطلوبة.
وكان إردوغان قد أعلن بعد إعادة انتخابه سنة 2023 أن ولايته الحالية ستكون الأخيرة، فيما نفت قيادة حزبه خلال الفترة الأخيرة وجود قرار رسمي بإجراء انتخابات مبكرة.
هذا هو الدهاء السياسي و الحنكة والتمرس
محسومة سلفا . ولكن الرئيس التركي اردوغان اعاد تركيا الى سكتها الصحيحة .فلولا اردوغان لكانت تركيا غارقة في الانقلابات العسكرية
إلى المعلق الثاني Mohamed boutemzine.الانقلابات التي يدبرها أردغان بنفسه ليبقى جاتما على السلطة وعلى صدر الشعب التركي ويوهم أمثالكم أنها دبرت من العسكر أليس كذلك ثم ألم يكن في علمك أن الليرة التركية تهاوت قيمتها بشكل ملحوظ بسبب سياسات أردغانك مما جعل التضخم يرتفع لمستويات قياسية لم تشهدها تركيا من قبل مما جعل 29 في المئة من الشركات فيها تفلس والأخرى في وضعيات حرجة وفي الطريق للإفلاس أيضا ولكن كما العادة ستنكرون ذلك وستصفقون له حتى لو خرب تركيا عن آخرها لا لشيء سوى لأنكم لديكم نفس الايديولوجية
رجب طيب اردوغان الديكتاتور الصغير يريد البقاء في السلطة الى الابد
لماذا بعض التعليقات تطبل للدكتاتورية، مهما كان هذا الشخص جيدا فإنه سيؤسس لنظام لا يتغير فيه الرئيس، ولنفترض حل رئيس سيء فسيظل جاثما إلى ما شاء الله، تداول السلطة الحقيقية هو الحل أي الديمقراطية الحقيقية وليست المزيفة.
إلى المعلق الأول البرطوط صنف 2 بل هو الدهاء الديكتاتوري وليس الدهاء السياسي حيث كل من جلس على الكرسي من الدول الإسلامية لا يريد أن يفارقه حتى لو حاولت فطمه عنه لأنه لا يستوعب أن تفلت منه الامتيازات والنفود والسلطة والاموال اللذين كانوا يدرهم عليهم ذلك الكرسي أما المعلق الثاني Mohamed boutemzine.كل تلك الانقلابات التي افتخرت أن أردغان يمنعها من الحدوث فهو مفتعلها أصلا وهو من ألف سيناريوها وهو من أنتج فيلمها وجميع العقلاء يعلمون بذلك وحتى المغفلين يعلمون بذلك ايضا الفرق أن المغفلين ينكرون ذلك لغرض في نفس يعقوب والكل يعلم من هو هذا الغرض
ادا كان كل ما وصلت اليه تركيا اليوم بفضل الدكتاتورية فمرحبا بالديكتاتورية الاردغانية. مع الاسف الشديد الدول الاسلامية والعربية اليوم غير مؤهلة للديمقراطية الحقيقية . لا يزال الطريق طويل امامها .