قرّرت الحكومة الإسبانية تمديد العمل بالقيود المفروضة على العابرين إلى ثغريْ مليلية وسبتة المحتلّين، منذ إعادة فتح المعابر الحدودية البرية منتصف شهر ماي المنصرم.
ونُشر القرار الجديد في الجريدة الرسمية الإسبانية، الخميس، ودخل حيز التطبيق اليوم الجمعة إلى أجل غير محدّد، دون أن يطرأ عليه أي تغيير جديد.
وبموجب هذا القرار، يكون عبور المدينتين الخاضعتين للسيادة الإسبانية مازال مقتصرا على الفئات المسموح لها بالعبور، من حاملي بطاقات الإقامة بالاتحاد الأوروبي، والحاصلين على تأشيرة “شنغن”، والعمال العابرين للحدود المتوفرين على تأشيرات خاصة.
يذكر أن وسائل الإعلام الإسبانية نشرت في وقت سابق أخبارا عن إمكانية فتح الحدود البرية لمدينتي سبتة ومليلية، لتشمل عملية العبور أيضا حاملي جوازات سفر القاطنين بالمدن المجاورة للثغرين المحتلين، كما كان عليه الأمر سابقا قبل إغلاق الحدود سنة 2020.
اين هو الوزير المبجل الذي قال سنسترجع سبتة ومليلية
أرضنا او تان دخلو ليها بلفيزا لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل.والله تان حس بالحكرة وحق من بعث محمد.بورقعة نافخ ريشو علينا مزيان.
الهجرة المخيفة على حدود سبتة ومليلية أدى إلى اغلاقها بصفة نهائية على العموم باستثاء ما اتفق عليه الطرفين من مصالح تصب في كفة الدولتين دون مراعات لحقوق الساكنة في الحق من الاستفادة من المرور كما كانت عليه الأمور سابقا