استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الجمعة، سفير أرمينيا لدى إسرائيل “لتوجيه توبيخ صارم” إلى يريفان بعد إعلانها الاعتراف بدولة فلسطين، حسب بيان رسمي.
وقال البيان: “عقب اعتراف أرمينيا بدولة فلسطين، استدعت وزارة الخارجية السفير الأرميني لتوجيه توبيخ صارم” إلى يريفان.
لقد انكشفت كل الأقنعة عن هذا الكيان الغاصب ، العالم أصبح يعرف حقيقة و هدف وجود بني صهيون ..
صدقات هاد ارمينيا واخا في حرب مع ادربدجان
الحق يعلى ولا يعلى عليه لقد ظهر الحق وزهق الباطل أصبح العالم والحمدلله يعرف الحقيقة ويعرف الصهاينة القتلة نتمنى من المجتمع الدولي أن تساعد فلسطين لاخد استقلالها كفى من الاستعمار الغاشم لمدة خمس وسبعون سنة
على إسرائيل أن تلعب بجميع أوراق الضغط الدبلوماسي وهذا لا يجدي لأن الجميع توصل إلى الحقيقة المطلقة أن إسرائيل محتلة مستعمرة ومجرمة وان فلسطين حرة وما فائدة من هذه التوبي الصارم من دولة في طريقها إلى زوال.
العصابات الصهيونية الإرهابية المدعومه أمريكيا بشكل مطلق
تعتقد انها ستبقى فوف القانون إلى الأبد. .
وفي كل حال دائما يبقى اللوم الأكبر على اعضاء ما يسمى بجامعه العربيه الذين تنصلو من مسؤوليتهم القوميه وفرو من أرض المعركه تاركين الطريق معبدا في وجه بني صهيون المتوحشين لكي يقترفو ابشع المجازر في حق شعبهم الفلسطيني.
الكل عرف حقيقة الكيان الغاصب الذي أصبح غير مرحب به من كل شعوب العالم
يبدو ان إسرائيل و بايعاز من امريكا تريد أن تتحكم في العالم قد يأتي يوما تسقط فيه المظلة الأمريكية فينهار الكيان الاسرائيلي إلى الأبد .
قاليك توبيخ هههه بحال الى الصهاينة مدير مدرسة والباقي تلاميذ ههه
أرمينيا دولة مسيحية وفلطسين دولة إسلامية ومسيحية…، لكن الصهاينة (يخافو ما يحشمو)…، الصهاينة طغو في الأرض والله لهم بالمرصاد عاجلا ام آجل.
في الوقت الذي يبلغ التعاون و التحالف الاستراتيجي مداه عسكريا و اقتصاديا…إلخ بين الكيان الصهيوني الغاصب و أذربيجان الإسلامية ها هي أرمينيا المسيحية كما ينعتها البعض و التي كان شعبها ضحية عمليات الإبادة الجماعية المنظمة في العهد العثماني ١٨٩٥ و ١٩١٥ تعترف بدولة فلسطين اعترافا كاملا بخلاف محور الهزيمة و الخذلان و التطبيع و الاستسلام
الكيان الصهيوني في ضل قبضة اليمين المتطرف،نبه العالم بإسره على أنه لايريد سلاما ولا حلا للقضية الفلسطينية وان حربه على غزة ،فتحت عيون شعوب العالم على بشاعة ووحشية الصهاينة، كيان زائل لامحالة .نحن مع الشعب الفلسطيني فقط ولسنا مع حماس او ماشابه ذلك من عباس أو غيرهم
الصهاينة الغاصبين من الشتات احفاد القردة والخنازير اغتصبوا دولة بل امة باكملها بهمجيتهم وطغيانهم قتلة الأنبياء والمرسلين والأطفال والرضع ولكن سيبعث الله عليهم رجال لا يخافون الموت بل يريدونه ويريحو الأرض من شرورهم حتى يتكلم الحجروالشجر
اعتراف ارمينيا بدولة فلسطين ما هو الا انتقام مبطن من دعم اسرائيل لاذريبجان في حرب ناغورنو كرباخ/ ارتساخ.
كلنا نعرف ان اسرائيل هي امريكا الصغرى، و هي من يتحكم في الولايات المتحدة الامريكية، مذا لو اعترفت روسيا بفلسطين ؟ هل ستعقد جلسة توبيخ لها ايضا ؟
ما معنى توبيخ؟
هل أرمينيا دولة دون سيادة
إسرائيل اصبحت مثل الطفل الذي تمت المبالغة في تدليله فأصبح يظن نفسه احسن من الجميع و لا أحد يستطيع معاقبته
إن سياسة الصهاينة في العالم تتمثل في ممارسة الضغط لإخافة المعارضين لتحقيق أهدافهم. لقد قلت دائمًا “إنه كلام كبير ولا شيء غير الحديث الكبير” وإذا وقعت في فخاخهم فقد انتهيت.
وآمل أن تفهم الأنظمة العربية في نهاية المطاف هذه المؤامرة الصهيونية وتغير سياساتها.