قُتل ثمانية أشخاص، اليوم الأربعاء، بنيران إسرائيلية في قطاع غزة، بحسب ما أفاد به الدفاع المدني ومصادر طبية.
وأحصى الدفاع المدني سقوط القتلى في مناطق عدة من القطاع المحاصر والمدمّر، جراء غارات جوية وإطلاق نار.
وأعلن مستشفى ناصر في مدينة خان يونس بجنوب القطاع أنه تلقى جثامين أربعة أشخاص، بينهم امرأة، تراوح أعمارهم بين 10 و39 عاما، قُتلوا في غارة على خيمة للنازحين.
كما أفاد المستشفى بوصول جثة أحمد سليم، وهو سائق شاحنة قُتل برصاص إسرائيلي في منطقة المواصي.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن سليم اقترب من جنود كانوا يستجوبون سائقي شاحنات آخرين تمّ توقيفهم، مشيرا إلى أن العناصر فتحوا النار في اتجاهه بعد “تحديد تهديد فوري”.
وأعلن مستشفى الشفاء في مدينة غزة أنه تسلم ثلاثة جثامين تعود إلى طفل قُتل برصاص إسرائيلي في شرق المدينة، ورجل قُتل في غارة جوية في غربها، وآخر قُتل في قصف استهدف مركبة. وأكد الجيش الإسرائيلي لفرانس برس أنه نفذ غارة جوية على المدينة.
وتتبادل إسرائيل وحركة “حماس” الاتهامات بانتهاك الهدنة المعلنة في القطاع منذ أكتوبر 2025، بعد نحو عامين على اندلاع الحرب.
وبحسب وزارة الصحة التابعة لحماس، التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة، قُتل ما لا يقل عن 1084 فلسطينيا في غزة منذ سريان الهدنة.
وخلال الفترة ذاتها، أعلنت إسرائيل مقتل خمسة جنود ومتعاقد واحد يعمل لصالح وزارة الدفاع.
هذا لن تراه حتى في أفلام الرعب، و العالم صامت لأن فلسطين عربية، لو كانت دولة غربية ستجد الجميع يشجب و و يطبق الحصار و العقوبات و……
هل يا ترى ستشترط ايران وقف نزيف غزة كما طلبت وقف الحرب على لبنان بغية حماية مصالحها بالبلد؟
كلنا خدعنا غزة العزة والكرامة حتى آخر رمق ،لكن الله في علياءه قادر على قلب السحر على الصهاينة وتحريرها مسألة وقت من كيان اللقيط
لم اسمع استنكار فرنسا، او المانيا او النمسا او اي بلد اخر من هذا الحدث ؟ اذا رد الغزاويون يسقوك العالم و لا يقعد و سيقولون ان الفلسطينيون يخرقون بنود الاتفاق، لاكن عندما يقتل فلسطينيون لا احد يهتم.
اسرائيل ستنتهي يوما ما، و نهايتها ستكون اشد فتكا بكثير مما يعيشه الفلسطنيون اليوم
لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل
هم شهداء،عند ربهم يرزقون
وأين الدويلات العربية التي تدين ضرب إيران للقواعد العسكرية الأمريكية بينما صامتة عن ضرب أمريكا لايران والصهاينة للفلسطينيين أو يعرفون ماذا سيكون مصيرهم جيدا إن هم سجبوا هذا العدوان الصهيوني ضد الأبرياء.أقوياء أمام بعضهم البعض فقط أما أمام البعبع الصهيوني فهم صامتون بكم عمي صم
دولة قاتلة مارقة مجرمة سافكة لدماء الأطفال و قاتلة للأبرياء و مدمرة للبنيان ،يا لها من دولة عنصرية خرافية مقيتة منبوذة بسبب جراءمها و حقدها على البشرية جمعاء
إلى المعلق مغربي أصيل وهل سمعت استنكار الدول الإسلامية التي هي من نفس دين الغزاويين حتى تنتظر استنكار الدول المسيحية البعيدة كل البعد عن ديننا الاسلامي.من الأولى الدول الإسلامية التي من نفس دين الفلسطينين أو الدول المسيحية ولكن الدويلات العربية فالحة فقط في استنكار ضرب إيران للقواعد العسكرية الأمريكية أما غير ذلك فهم صم بكم عمي حتى لو أباد الصهاينة كل الفلسطينين
تصور 22 دولة من المحيط الى الخليج كلهم جبناء و القتل في فلسطين كل يوم .والله هدا الصهاينة اكبر قتلة ولا ينفع معهم الا القتل حيت العين بالعين.
نتمنى من ايران أن تلحق غزة بلبنان فاي اتفاق مستقبلي لوقف النار .
والله لي كيوقع لغزة عار و كلنا غدي نسال عليه .
الموت تلاحق الشعب الفلسطيني يوميا و اعضاء في الجامعه المذلوله يغازلون العصابات الصهيونية الإرهابية ويتعاملون معها بشكل اعتيادي وبكل اريحه.
هذا هو المشهد المخزي الحالي الذين نعيشه .