استهدفت سلسلة غارات جوية إسرائيلية مواقع عدة في جنوب سوريا، ليلة الثلاثاء-الأربعاء، في قصف قال الجيش الإسرائيلي إنّه “طال أسلحة تابعة للسلطات السورية، وأتى ردّا على إطلاق مقذوفين من أراضيها”.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان: “هزّت انفجارات عنيفة مدينة القنيطرة وريف درعا، في جنوب سوريا، نتيجة غارات جوية إسرائيلية”، من دون أن يفيد في الحال عن سقوط قتلى أو جرحى.
من جهته؛ ذكر بيان للجيش الإسرائيلي أنّ طائراته “ضربت أسلحة تابعة للنظام السوري في منطقة جنوب سوريا”.
كما أشار المصدر إلى أن “النظام السوري مسؤول عن الوضع الراهن في سوريا، وسيستمر في تحمّل العواقب طالما استمرت الأنشطة العدائية في الانطلاق من أراضيه”، بتعبير البيان.
لم تكفيهم فلسطين وذهبوا لسوريا حسبنا الله ونعم الوكيل
لا هدنة ولاهم يحزنون.الكيان مدعم من الغربيين وخاصة امريكا،يوميا يصل اليهم العتاد،لايمكن لهم الصمود كل هاته المدة والمواجهة على أكثر من جهة!!!والمنتظم الدولي الذي هو امريكا،يدين من جهة،ويدعم من جهة ويردع من جهة اخرى،ويخيف من جهة اخرى،الخصم والحكم في نفس الآن.لله الأمر كله،ولا معقب لحكمه.اذا فقدنا الثقة في الجميع،فلن نفقدها في الحق جل جلاله أبدا.
يبدو ان إسرائيل لا تثق في الجولاني رغم انه يحاول أن يتودد لإسرائيل ولكن أليس من الخطأ تحميله فوق ما يحتمل فالرجل يعاني من ويلات حرب أهلية مدمرة تجاوزت العشر سنين ولازال لم يسيطر على الأوضاع في كل سوريا ولازال يواجه فلول النظام السابق ولازال يواجه فلول الدولة الإسلامية الرجل عليه أن يعترف بحل الدولتين صراحة وان يسعى كما سعت مصر والاردن والسعودية والإمارات لتوقيع اتفاقية سلام مع اسرائيل التي التي سوف تضغط عليه حتى يوافق وبكل الطرق . ولكن على اسرائيل أن لا تكون عنيفة فعلى الأقل النظام الجديد لن يتحالف مع حزب الله ليس حبا في إسرائيل وإنما لانهما ايدلوجيتان مختلفان .
لقد فشلت إسرائيل والولايات المتحدة في فهم آليات السياسة هناك! المشكلة في الشرق الأوسط تحتاج إلى حل سياسي، ولن تستطيعوا إيقاف مشكلة سياسية مثقلَة بالدين والتاريخ بمجرد القصف والقصف والمزيد من القصف… أيها الحمقى الإسرائيليون والأمريكيون: هذا الوضع يحتاج إلى حل سياسي جدي، ليس فقط بالقصف والصواريخ. القصف المفرط يفقد حدته ويصبح غير فعال. لم أرَ حتى الآن أغبياء مثل الإسرائيليين والأمريكيين… أغبياء مؤكدون…^^…*
العصابات الصهيونية الإرهابية ستصل في آخر المطاف الى جميع الدول العربيه في ظل جبن وتخاذل هذه الدول الحالي. وسوف لا تكتفي بفلسطين. لبنان .سوريا .اليمن .
انها مسأله وقت فقط .