دعا وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، السلطات المصرية إلى منع قافلة “الصمود” التي تضم مئات النشطاء المؤيدين للفلسطينيين من الوصول إلى غزة، مع توجهها برا إلى شرق ليبيا بعد وصولها إلى طرابلس في وقت سابق.
وقال كاتس في بيان “أتوقع من السلطات المصرية أن تمنع وصول المحتجين الجهاديين إلى الحدود المصرية الإسرائيلية وألا تسمح لهم بالقيام باستفزازات أو محاولة دخول غزة، وهي خطوة من شأنها أن تعرض سلامة الجنود (الإسرائيليين) للخطر ولن يُسمح بها”.
ما اخد بالقوة لا يسترد الا بالقوة، وليس بالمسبرات او الاحتجاجات والمظاهرات..
شفتوا غي الجنود لي غا يتعرضوا للخطر في حين ماشتوش دوك 70000 طفل و امرأة من القتلى اضافة لادلال الامة العربية امر اسرائيل لمصر لوحده استفزاز و تدخل في شأن الدولة لكن نحن من فرطنا في وحدتنا و ديننا و لن يعز الاسلام الا بزوال اسرائيل
أكيد ستنفد الطلب فورا وبدون تاخير ..الصهاينة يحكمون كل العرب
هذه الدولة اامجرمة السافلة الإبادية قاتلة الأطفال و النساء و العجزة و مدمرة الحضارة و خارقة القوانين الدولية ، يجب ان تختشي و تصمت و تنسكب من جغرافية هذا العالم الذي لطخته بلاإنسانيتها و إجرامها و قتلها للأبرياء
سير…سير… سير…. او دير النية
يجب على الطغات المعتدين ان يعلموا بأن الليل مهما طال فلابد لشمس الوضوح والحق ان تشرق على هذا العالم . اللهم انصر الحق ولو بعد حين.
مجرد فيلم او مسرحية بطولة تونس وإخراج الجزائر
إذا فتح المصريون لهم المجال، فإنهم يستطيعون إخراج مليون من سكان غزة في نفس الوقت.دعهم يدخلون….ولكن ليس يخرجون . فإذا تعاون المصريون وسمحوا لهم بالمرور، فسنفتح الحدود أيضًا لسكان غزة ليعبروا إلى مصر. لم أفهم منطق وزير الدفاع. فليشرح لمصر ما أعظم هذه الصفقة.
مصر في موقف حارج
وهنا اتذكر نزار قباني
اني خيرتك فختاري ما بين الموت على صدري اوفوق دفاتر اشعاري
اختاري الحب او الاحب
القافلة المنظمة من طرف الكراغلة لا فائدة منها مجرد مسرحية وتبقى الصحراء مغربية رغم انف الأعداء تحيا فلسطين
صاروخين، واحد فلسطين 2 والثاني ذو الفقار ولم تصدها إسرائيل بنفسها حيث كانت ضربة مباشرة
اقصى ما يمكن ان تقدم مصر لهذه القافلة ، هو دوار يعني ( رومبوان ) باش يدوروا يرجعو بحالهوم ، والا غادي يرجعو مارش اريار حتى ليبيا .
الدولة القاتلة المارقة الإبادية الخارقة لكل القوانين و الأعراف ، دماء الأطفال و النساء و العجزة و كل الأبرياء ستنتصر عليكم أيها الهمج ،ايها السفلة يا قتلة الانبياء و الإنسانية و أعداء الحضارات
بعد أن ضربت إيران إسرائيل بصفعة مخابراتية قوية حيث قامت بضبط أي مكان وإن كان يصنع فيه فقط برغي يدخل في البرنامج النووي الإسرائيلي.
ورغم ذلك نتانياهو مهذب وساكت مع إيران على غير طبيعة إضطراباته النفسية، هو الآن يستخدمها مع مصر
انا على يقين اذا تركت مصر القافلة تمر فستقصغها اسراييل
اتذكرون ماوقع للمتطوعين على متن سفينة مرمرة التركية؟؟؟ ان سمحت لهم مصر ستعتقلعم اسرائيل وتعذبهم قبل أن ترحلهم…. فلسطين تحتاج الى المال والسلاح لا الى هكذا مسرحيات..تذكروا كلامي هذا…
الامر طبيعي ان ترفض مصر السيسي مرور المساعدات لإنقاذ الشعب فلسطيني .
فالدول العربيه المحيطه بفلسطين العربيه تعهدت من زمان سواء كتابيا مثل مصر والاردن .او شفويا سوريا الجديدة ولبنان الرسمي على حمايه الكيان الصهيوني من اي استهداف خارج المنطقه.
والدليل امامنا.