أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين أن بلاده قتلت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران في وقت سابق من هذا العام، كما حذّر المتمردين الحوثيين في اليمن من “قطع رؤوس” قياداتهم.
وقال كاتس في أول اعتراف علني بأن إسرائيل كانت وراء مقتل هنية في تموز/يوليو الماضي في العاصمة الإيرانية، “سنضرب الحوثيين بقوة، ونستهدف بنيتهم التحتية الاستراتيجية، ونقطع رؤوس قياداتهم، تماما كما فعلنا مع هنية، و(يحيى) السنوار، و(حسن) نصر الله في طهران وغزة ولبنان، وسنفعل ذلك في الحديدة وصنعاء”.
وما الجديد؟كل العالم يعرف ان إسرائيل هي من قتلت كل الرؤوس البارزة بمباركة ايران مصدر الشر للعرب والمسلمين
كلشي دياك خد راحتك
قتل الي بغيتي وقت مبغيتي
على من تضحكون، فالعالم يعرف أنكم أنتم من قتله، بمساعدة الخونة الإيرانيون، فكلكم وجه لعلة واحدة، فلولا الخونة من الداخل والخارج، ما كانت هناك دولة إسمها إسرائيل، على كل حال، فهو عند الله شهيد، ومهما قتلتم فلن يزيد الأمة إلا الإصرار بالنصر، والنصر آت وهو وعد الله، والله لا يخلف الميعاد.
العالم باكمله عرف ومتأكد ان إسرائيل هي من قتلت هنية والعالم سكت على هذه الجريمة والعالم لن يحرك ساكنا ولهذا لا معنى من الاعتراف الان .
لا جديد في هذا فالعالم بأسره يعرف القاتل و يعرف المقتول لكن الجديد هو أن القاتل المجرم لا أحد يريد عقابه بل لو كان بيدهم الامر لعاقبو المقتول
جاء هدا التصريح بضغط كبير من إيران بعد أن تم كشف خيانتها للقضية الفلسطينية موزاة بالمقايضة التي تم التفاوض بشانها والتي تتعلق بغض البصر عن ملفاتهم من طرف شقيقتنا العظمى USA ووالعقبة لجارتنا
هذا التصريح يفضح إيران ضمنيا بأنها تتاجر في مآسي العرب بالتواطؤ مع إسرائيل في تصفية القضايا العربية في فلسطين ولبنان واليمن ، والقادم هو الجزائر…
اقتلو كما شئتم عند الله تلتقي الخصوم
هذا ما تريده ايران.ان تتحد مع اسرائيل لقتل قادة الأحزاب الموالية لها.لكي ينتفض المسلمون ضد اسرائيل.وتبقى هي المتفرج من بعيد.
النص المصحح هو:
الغريب أنه لم يُقتل هنية في قطر رغم صغرها، بينما قُتل في إيران على الرغم من مخابراتها القوية. وأغرب من ذلك أن الذي ساقه إلى إيران هو حضور جنازة الرئيس الإيراني الذي توفي في حادث غامض.
لا حوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، العدل الدولية لم تحكم علي نتنياهو و معاونيه مجرمي حرب من فراغ….لاكن الأمم المتحدة يحكمها صهاينة، لن يخحكو ساكنا على ملتهم و جلدتهم …
أين وعود ايران بمحو اسراءيل و هده الأخيرة استهدفت اراضيها بالإضافة تخلت عن بيادقها فمتى كان الفرس مع العرب سواء سنة مثل حماس او حتى شيعة مثل حزب الله فايران بمجرد ان تهاجمها في عقر دارها ستكف عن استهدافك
ما دام الخونة يستمرون في خيانت اوطانهم فاءفعلو ما شئتم ولكن اعلمو دائما هناك رجال اوفياء وسوف ينتصروم عليكم مهمى حاولتم بخبثكم
وهل تم القضاء على حزب الله او حماس او القسام
بالتأكيد لا والف لا لأن المقاومة ليست بيد قائد وإنما فكرة في قلب ووجدان كل حر
واضح ان هذه تمثل نهاية اي تهديد لاسرائيل فتتابع الاحداث من طوفان الاقصى ثم القضاء على قادة حزب الله ثم الثورة السورية و سقوط محور ايران سوريا لبنان و الآن قريبا الحوثيين يؤكد ان اسرائيل ضمنت الطمأنينة و ستتوسع قليلا
اما من ما زال يؤمن بسقوطها فقد انتهت تلك الاحلام بصفة نهائية، مستقبلا لا اعتقد انه سيبقى شيء من غزة او الجولان او جنوب لبنان وايضا سوريا ستصبح مثل مصر والاردن وسيتم يضييق الخناق على ايران وربما يتم اسقاط نضام ايران و تحولها للعلمانية مثل عهد الشاه
زعما هدي يفلتو منهم الحوثيين
الصهاينة وما إدراك ما الصهاينة غير مسألة وقت والقوالب
نعيش ما عاشه أسلافنا قبل حطين و عين جالوث و ملاذكرد و الزلاقة و وادي المخازن و معركة انوال و الهري و لم تنهته المقاومة و الجهاد باستهداف القادة بل جاء من بعدهم قادة أشد بأساً حتى تحقق النصر
وما الجديد في ذلك؟ الكل يعرف ان الكيان الصهيوني هو من قتل اسماعيل هنية .لكن المقاومة هي فكرة والافكار لا تزول بتنحية الاشخاص .ستبقى المقاومة مادام هناك احتلال.
إيران زاغت عن مواقفها تجاه فلسطين .بعد مقتل ابراهيم رءيسى ووزير الخارجية اثر حادثة المروحية. اعتقد ان هنا ك اتفاقا وصفقة بين الرئيس الحالى لإيران وإسرائيل لتصفية هنية ومن بعده بتدخل أمريكى، مواقف ايران لم تعد كما كانت لان انقلاب حصل .