أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد أن حكومته ستوسّع نطاق الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة، ردا على اعتراف دول غربية عدة بدولة فلسطين.
في فيديو نشره مكتبه، قال نتانياهو “مدى سنوات منعت قيام هذه الدولة الإرهابية على الرغم من ضغوط هائلة مورست، سواء داخل البلاد أو على المستوى الدولي”، وأضاف “لقد ضاعفنا عدد المستوطنات اليهودية في يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية) وسنستمر في هذا المسار”.
بعد اربعين سنة من توقيع معاهدة السلام لازال الشعب الفلسطيني لم ير حياة الأمن ولا حياة السلام مات الموقعون ولازالت دار لقمان على حالها .
مرة أخرى، سيتسابق بعض المعلقين على إطلاق الأدعية… راه واخا تدعي حتى تسخف ما تقضي والو. الحل هو جيش عربي إسلامي مشترك. حنا مليار و نصف. إسرائيل ما واصلاش ٢٠ مليون نسمة. واش يغلبونا؟ قرون هادي وحنا كاندعيو و الظلم زايد.
إسرائيل الدولة الإرهابية المارقة تعطي العالم كل الحجج ليبدأ في دعم الفلسطينيين بالسلاح لتحقيق القانون الدولي ومحاربة الإرهاب ومعادات السامية.
إلى صاحب التعليق رقم 2 انت ياخي لا تعرف شيء ،اليهود موزاعين على العالم ،وإسرائيل لديها أمريكا تساندها والعالم باكله المانيا الدول الاروبية الشرقية
لا أدعي المعرفة، و لا أنتظرها منك. لا تنقطع عن الدعاء، ربما ستحرر فلسطين و تقضي على إسرائيل، بما أنك تعرف كل شيء.
إسراءيل ظهرت نواياها منذ زمن طويل وهدفها الحقيقي هو مسخ الوجود والقضاء على الطبيعة والتجرىء على الله
للتحدي التعليق التاني. تماما أخي لأن الدعاء يقال عندما تكون لذيك مهمة على سبيل المثال أن تقوم بدراستها و نسبة نجاحها و المتطلبات المادية و المعنوية و توفير العدة التي تساعدك في إنجازها وووو . و عندما تنتهي هنا تصل مرحلة الدعاء بأن ترفع أكفك للخالق سبحانه وتعالى و تطلب منه ان يعينك في أمرك و ليس كما جرت العادة بنا ممددين فوق اسرتنا و الدعاء من خلف شاشات الهاتف. فقرابة القرن و نحن ندعوا ان يتشتت شمل إسرائيل و لم يتشتت سوى شملنا و الدليل لا توجد و لو دولتين عربيتين تجمعما علاقة جيدة أخوية. الله غالب
يا أخي، هل من الأدب أن تخاطب شخصا لا تعرفه بقولك: أنت لا تعرف شيء؟؟؟ ؟ على كل، أنا لا أعرف شيءا. تكفينا أنت. أنت تعرف و تفهم كل شيء تبارك الله…
راه اسرائيل ما هي إلا الظاهر من تيار الصهيونية الذي يتربع على عرشه كبار أثرياء العالم و يتواجدون بكبرى عواصم العالم وخاصة الولايات المتحدة وهم يتحكمون إبى حد كبير في ساسات أمريكا. نعم عدد سكان اسرائيل لا يبلغ 10 ملايين نسمة ولكن من ورائهم التيار الصهيوني بملايير ملايير الدولارات و قوة تأثير كبيرة في القرار الامريكي.
أولائك الاثرياء لا ينتهي هدفهم في غزة أو الصفة الغربية بل هدفهم السطو على اقتصادات الشرق الاوسط والحليج العربي.
أوربا سارعت إلى الاعتراف بفلسطين أكثر من اي وقت مضى و ستفعل الكثير قريبا لأن مصالهحا الاقتصادية مهددة جدا بما تود الصهيونية تحقيقه بسرعة في منطقة الشرق الاوسط عبر اسرائيل
هذا مشروع صهيوامريكي واضح لأن الكيان المجرم يستقوي بأمريكا ويضرب عرض الحائط بمايسمى بالقرارات الدولية مع مايسمى بالفيتو أمريكي