أكملت إسرائيل بنجاح بناء سلاح دفاعي بالليزر، حسبما ذكرت وزارة الدفاع الأربعاء.
وأورد بيان من الوزارة أن التجارب التي أجريت على مدى عدة أسابيع أظهرت أن النظام يمكن أن يعترض بشكل موثوق الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات، والطائرات المسيرة، في مختلف السيناريوهات التشغيلية.
ومن المتوقع أن يتم دمج النظم الأولى في الدفاع الجوي الإسرائيلي بحلول نهاية العام.
وجرى وصف الانتهاء بنجاح من مرحلة التطوير والاختبار بأنه “معلم حاسم” قبل تسليم النظام للجيش للاستخدام التشغيلي.
وأشار البيان إلى أن النظام المعروف باسم “الشعاع الحديدي” هو نظام دفاع جوي بالليزر يتمركز على الأرض، ويستطيع بفضل تقنية الاستهداف الدقيق والكفاءة العالية تحييد التهديدات بسرعة مع تكاليف تشغيل منخفضة للغاية.
إسرائيل تستثمر في البحث العلمي ولها عقول قادرة على الاختراع،،، والعرب نائمون
الشعاع الحديدي سلاح ليزر فعال ضدالطائرات المسيرة، صواريخ غراد، قذائف الهاون. لكنه عديم الفائدة تماماً ضد الصواريخ الباليستية السريعة، الصواريخ متعددة الرؤوس. السبب يحتاج لثوانٍ لحرق الهدف بينما الصواريخ السريعة تمر بلمح البصر ولها درع بلازما يحميها استثماره حكيم للتهديدات البطيئة والرخيصة لكنه ليس حلاً للصواريخ الاستراتيجية.
لا الشعاع الحديدي لا القبة الحديدية لا مقلاع داوود ولا المركافا، كل هذه الخزعبلات لا تساوي عند الله قيد انملة ولا عند المقاومة التي اثبتت شراستها في الميدان بل و حتى المقاومة من الخارج. إن كنتم تعتبر أنفسكم الملطخة بدماء الأطفال والنساء والشيوخ الشهداء، انزلوا إلى الميدان أمام المقاومة الباسلة وجها لوجه،وإن شاء الله الكيان الصهيوني باتت اوقاته محدودة رغم كل الخراب والدمار والابادة.
كأنّنا نُساق في هذه الدنيا إلى مأدبةٍ عظيمة لا نعلم إن كنّا ضيوفاً أم ضحايا… وحين ينهض أحدنا ليسأل عن المعنى يُشيرون إلى غزّة البعيدة القريبة… مدينةٌ تختنق وتتنفّس في آنٍ واحد، ويقولون: “هناك يكتب التاريخ امتحانه الحقيقي… نُصلّي لأجل الخلاص ونشاهد المجزرة على شاشةٍ عالية الدقّة، كأنّ وضوح الصورة يعوّض عن عمى الضمير.
كأنّ الكون نفسه قد عزم أن يُلقي آخر نكاته السوداء على مسامعنا. ففي الوقت الذي نتحدّث فيه عن العدالة يدوّن طفلٌ في غزّة على جدارٍ مُحطّم معادلةً رياضيّة عن عدد الصواريخ مقابل عدد القبور. ولعلّ الموت في سذاجته بات أكثر رحمة منّا، إذ يأتي سريعاً بلا وعود كاذبة، بينما نحن نواصل تمثيل أدوارنا على مسرحٍ غارق بالدموع، منتظرين تصفيقاً من جمهورٍ مات منذ زمن…
إسرائيل جسم غريب في المنطقة وسوف يبقى كذلك ولن ينعم بالراحة حتى يزول بإذن الله لانه محيط بالشعوب العربية وخصوصا سوريا
الحق ينتصر على الظالم طال الزمن ام قصُر. ويلكم يا صهاينة من ذلك اليوم.لا تنفع لا شعاع حديدي ولا ليزر. خيبر خيبر يا صهاينة ، جيش محمد سيعود لا محالة.حتى الشجر و الحجر سيوشي بكم.
إسرائيل تطور كل أنظمة السلاح..و نحن نطور و نتفنن في استنباط كل معاني التنديد في كل مناسبة
الكل تقريبا يفتخر باسرائيل التي تعد ولاية أمريكية وجميع اسلحتها أمريكية الدليل هو يوم 7 اكتوبر .إسرائيل تقصف لا غير اما فوق الأرض فالمقاومة تتكبد خسائرهم وقتلت من الجنود لم يقتل من قبل اللهم انصرهم على اعداءك واعدائهم
وزعماء الأمة في سبات عميق جلبوا لنا الذل
ماضون في تطوير الدفاع والهجوم
من القبة الحديدية إلى الشعاع الحديدي
اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر
و الزلزال تا هو غدي تمنعوه، ربي كبير، اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم
إسرائيل تكمل تطوير “الشعاع الحديدي”
و العرب
يدرسون اي اغلى لاعب سيشترون هذه السنة!!!
و اي شيخة و شبه عارية سيستدعون لحضور المهرجانات المقبلة
و اغلى هدية ل-سيدهم- ترامب
و بعد تفوق الصهاينة و القتل سيجتمعون لينددوا…
لا تنددوا مستقبلا بل اطلبوا من رونالدو و بنزيما ان يتصدوا للطائرات الصهيونة…
هخخخ
امة الخجل و الغباء و الاستسلام و الزنا و ووو
امة لا تنجح و ستخسر كل شيء ما دام اغبياءها يحكمون و عقلاء الأمة يسجنون او يقتلون
لو كانوا قادرين على التقدم
لما إخبؤؤوا وراء أمريكا
أضن أن الإعلام العربي
يجب عليه أن يركز
على الدول العربية و الدول الإسلامية
أولا .
التدخل رقم 13
mda
أنت تخلط الأوراق
الإستثمار في كرة القدم
يجني أرباح طائلة
الإستثمار
مع شركات أمريكية
من أجل شراء طائرات
أو شراء معدات لتطوير البنية التحتية
ليس أموال ” هذية لترامب ”
لا تخلط الأوراق من فضلك
العرب لا يقدمون أموالهم هذية لترامب
بل يستثمرين أموالهم
مع شركات أمريكية من أجل جني الربح .
هم يعيشون بالحماية الأمريكية
أموال الوجود قادمة من أمريكا
أمريكا هي الحماية المطلقة
لا تيوجد لا ذكاء ولا تقدم
كل شيء غير إشاعات إعلامية كاذبة .
اسرائيل تستمر في البحث العلمي والتعليم الجيد والعقول والعرب و بعض حكام العرب مشغولين بالمهرجانات والاغاني والتفاهة وقمع الشعوب
ويل للعرب من الصهاينة الظالمين
التفوق الإيراني
التكنولوجي
كان واضحا
علم إيران نجح في إختراق كل شيء
في حرب 12 يوم
الإعلام يسوق قصة النفخ الإعلامي
والحقيقة شيء آخر
إيران إخترقت جميع الدفاعات
عن أي تفوق علمي تتحدث ؟
المعلومة كاملة مكمولة بدون تطبيل وتضخيم لإسرائيل هي : ليست إسرائيل وحدها، بشراكة مع أمريكا وبالخصوص Lockheed Martin.
إشاعات الإعلام
فضحتها حرب إيران
حرب إيران أضهرت
أن كل ماقيل و سوق في الإعلام
المسوق كان خرافات تسويقية
الدليل : إيران إخترقت كل الدفاعات
أي تقدم وذكاء هذا ؟
قبل فضح إيران
للمبالغة والمغالطات
الإعلامية
كان الإعلام يسوق لنا
إعتراضات 99،99%
لا تصدق الإشاعات ولا تكن مغفل
ماكاين لا شعاع لا سيدي بوزكري .اشاعات وتضليل لزرع الخوف لدى الدول المجاورة . قبتهم اخترقتها صواريخ اليمن وايران . الاعلام الكاذب .