نفى الجيش الإسرائيلي، السبت، إطلاق النار على حشد ينتظر مساعدات عند دوار الكويت جنوب مدينة غزة، بعد أن اتهمته وزارة الصحة التابعة لحماس بإطلاق النار وقتل وجرح العشرات.
وقال الجيش في بيان إن هذه التقارير “غير صحيحة”. وأضاف أنه قام “في تمام الساعة 11 صباحًا بتيسير قافلة مساعدات لتوصيل الغذاء إلى السكان في شمال غزة. وعند اقتراب القافلة من نقطة التوزيع المحددة، تم اعتراضها ونهبت من قبل مئات من الأشخاص، نافيا شن “غارة جوية على القافلة أو إطلاق قوات الجيش النار على أشخاص هاجموا المساعدات”.
واتهم المكتب الإعلامي التابع لحماس الجيش الإسرائيلي بارتكاب “مجزرة عصر اليوم قتل خلالها 19 شهيداً، وأصاب 23 مدنياً خلال انتظار آلاف المواطنين” مساعدات عند دوار الكويت.
وأضاف المكتب في بيان إن “جيش الاحتلال والدبابات فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الجوعى الذين كانوا ينتظرون الطحين والمساعدات الغذائية في مكان بعيد لا يُشكِّل خطورة على الاحتلال”. وقال إن قسمًا من القتلى والجرحى نقل إلى مستشفى المعمداني “وبقي عدد منهم ملقاة جثامينهم على الأرض”.
دابا اسرائيل تنفي.. و ما يزيد عن 40000 شهيد أطفال ونساء شكون قتلهم جدتي؟
اسرائيل تحترف الكذب منذ الأزل… الخطيئة المتبوعة بالانكار والكذب ولعب دور الضحية… فضحهم الله أمام العالم
وحوش بشرية تعيش في وسط دول عربية يمكن القضاء عليهم في ظرف وجيز بمحاصرتهم ومد المقاومة بالسلاح لكن المشكل في الخونة الذين ينخرون جسد هذه الأمة
ومن قتل تلك الجثت المنتشرة أمام الكاميرات ووسائل الإعلام والإتصال المتداولة ؟ هل يمكن لإسرائيل أن تقول أن الغزاويين يقتلون أبناءهم و نساءهم ؟ ما هذه البلادة ؟ لا حول لنا ولا قوة إلا قول ” لكم الله يا أهل غزة ، ورحم الله شهداءكم “.
نيران الدبابات هتدير هي 19 قتيل ,قادة حماس لي شعلوها وهربو مع عائلاتهم لقطر وخلاو الشعب للموت والتشرد والجوع أمام جيش إجرامي
هذه الحرب القذرة التي قام بها الصهاينة الجبناء ضد أبناء غزة قد أبانت للعالم أنها غير إنسانية وأنها تكره الجنس الآخر مما يجعلها تبيده وتحاصره جوعا وعطشا .
منطقي جدا أن تنفي إسرائيل وهل نحن نتوقع أنها ستقول نحن من قتلنا مدنيين ينتظرون مساعدات
ومن دمّر غزة ؟؟؟؟ أنا !!!! ومن شرّد أهل غزة؟؟؟؟ أنا!!!! ومن قتل نساء وأطفال وشيوخ غزة ؟؟؟ أنا!!!! ومن هدّم مستشفيات ومساجد ومدارس غزة؟؟؟؟ أنا !!!! ومن ومن ومن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أيها القتلة !!!!!!!
حسبنا الله و نعم الوكيل في القوم الظالمين المعتدين