نددت المنظمة العالمية للصحة، اليوم الاثنين، بهجمات ضد مقر إقامة طاقمها ومستودعها الرئيسي في دير البلح، وسط غزة، عقب تصعيد عمليات الجيش الإسرائيلي.
وقال تيدروس أدهانوم غبرييسوس، المدير العام للمنظمة، إن “مقر إقامة طاقم المنظمة العالمية للصحة في دير البلح بقطاع غزة هوجم ثلاث مرات اليوم، وكذلك مستودعها الرئيسي”.
وأشار غبرييسوس، في منشور على منصة “إكس”، إلى “دخول الجيش الإسرائيلي المقر، واحتجازه لأفراد في الطاقم ولأفراد من عائلاتهم”.
اللهم عليك بالصهاينة فإنهم لا يعجزونك
ترامب مرشح لجائزة السلام لانه هاجم ايران ، ترامب عن قتل الاطفال و النساء و الشيوخ و المعاقين و القطط و الكلاب و حرق الاشجار و سائر الكائنات صم بكم لا يعقلون
منظمة ليس فيها إلا الاسم فقط … جوفاء وعديمة الجدوى … لا فرق بين وجودها من عدمه… ماذا قدمتم للأبرياء الجرحى من النساء و الأطفال والشيوخ ؟؟؟؟!!!!
لا شيء…. لا شيء… لا شيء … سوى: بلابلابلابلابلا
مؤلم ما يحدث في غزة حقا مؤلم اللهم عليك بالصهاينة حتى هاتفي صار عدوي في كل مشهد فنفسي تألمت وتأزمت وتمزقت اللهم بردا وسلاما لأهل غزة
الى المعلق رقم 3
على الأقل هم لم يتركوا غزة ومازوالوا هناك يتعرضون للمضايقات والإحتجاز.
السؤوال ينبغي أن يكون ماذا قدمت الدول العربية والإسلامية ؟ ببساطة لا شيء.
كل الدول الإسلامية التي مازالت تتردد في إسقاط التطبيع بعد كل تلك من قتل وتقتيل وتجويع وتنكيل تنطبق عليها الأية الكريمة والعياد بالله : يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وهذه من صفات المنافقين لأن المؤمن لا يخاف إلا الله ويتوكل على الله والله كفيل بنصرهه عاجلا أم أجلا. والله المستعان شكرا هيسبريس
لا قانون لا امم متحدة لا محكمة دولية .العالم افلس والدول ” المتقدمة” تفثل القوانين على مقياسها . والبشر فيه نوع يستحق العيش والآخر كالذباب لا قيمة له . هذا حال العالم في 2025 وكيف سيكون في 3025 ؟
* مأساة غزة أنقدتنا من شعارات و خطابات و تهاني المناسبات للحكام العرب و حتى الغرب ،
أين حقوق الطفل ؟ المرأة ؟ الإنسان ؟ الصحة ؟ التغذية ؟ الأمم المتحدة ؟ مجلس الأمن ؟ و أي أمن ؟
كثيرون إختفوا و لم يعد لهم ظلاً و لا أثراً . حتى التبريرات إنقضت . إن كان الأسد قتل شعبه و إنصرف، فالباقون قتلوا الأمة جمعاء . بماذا سيبررون بقاءهم في الدنيا . نفرض أن الحرب توقفت
بهزيمة أو إنتصار ، ماذا سيقول الحكام للمحكومين و بماذا سيقنعوهم و يسترجعوا الثقة فيهم ؟
إلى Visiteur :
ليس من عادتي الردّ … أكتب ما تتمخض عنه قناعتي كيلا أكون إمّعة … وكي أعبر عن وجودي من عدمه… فالرد دليل على فراغ الفكر وخواء في العقل…
ربما لم تستطع فكّ شفرة هويتي ( من وجهة نظري الخاصة والله أعلم)
“أفنلزموكموها ” صدق ربّ العزة والملكوت
السؤال الذي يطرح نفسه وبقوه.
اين هي امه المليار ونصف المليار . المعنيون بالامر بشكل مباشر . أصحاب القضيه.
اه.. اراهم كيتقاتلو بيناتهم .
مخجل
عندما نتحدث عن العنف وممارسته من زاوية ميكافييلية لاترى شيء سوى تحقيق الهدف، فإن إسرائيل تجيد ممارسة العنف.