هدمت القوات الإسرائيلية، اليوم الخميس، خمس منشآت زراعية وسكنية شرق القدس.
وقالت محافظة القدس، في بيان صحفي، إن “قوات الاحتلال هدمت في منطقة البقيعة ببرية النبي موسى شرقي القدس منشأتين سكنيتين من الصفيح وحظيرة أغنام تعود لمواطن، كما هدمت منشأة سكنية وحظيرة أغنام تعود لشقيقه”.
وأشارت المحافظة، في بيان ثان، إلى أن “مستعمرين هاجموا مساكن المواطنين من عرب العرارة في منطقة معازي جبع شمالي شرق القدس، حيث تصدى لهم الأهالي ومنعوهم من التوغل داخل التجمع”.
وأضاف المصدر نفسه أن “المستعمرين، أثناء انسحابهم، أقدموا على إشعال الإطارات قرب المساكن في محاولة لإرهاب السكان وخلق حالة من الفوضى في المنطقة”.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قولها إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال شهر أكتوبر الماضي 25 عملية هدم طالت 28 منشأة، بينها 17 منزلا و11 منشأة زراعية، كما أخطرت بهدم 30 منشأة أخرى”.
وبعد تعذيب الأغنام وقتلها في الحظيرة عاد الجنود الأسرائيليون إلى حظيرتهم وتقاتلت الأغنام الناطقة فيما بينها
هذا الوحش الصهيوني العنصري المجرم يعيث فسادا وخرابا في منطقتنا العربية دون رادع من قبل المنتظم الدولي فاللهم انتقم منه وأرينا فيه عجائب قدرتك آمين.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. يا رب الى متى هذا الظلم وهذه الحقارة من طرف هؤلاء الظالمين .أصبحنا ننظر ونتفرج في هذا التصرف لهؤلاء الصهاينة.
مع من طبعنا في غفلة منا ؟مع من إستباحو كل المحرمات؟ يا قومي قولو لي بركم ؟ هل أنا في حلم أم حقيقة ؟
سرطان زرع بالقوة في منطقتنا العربية فقتل وذبح وشرد واغتصب .ومؤخرا اصبح الجميع يتنافس ويتهافت للتطببع معه. يا للعار……!!!!
لسنا مضطرين لتصحيح اخطاء الاخرين نحن محاطون باعداء يريدون تمزيقنا وتدميرنا ولا أحد يتضامن معنا لنا مشاكلنا وهمومنا وما يقع في الشرق لا ذخل لنا فيه من يريد أن يزايد على مصالح الوطن فليتفضل ويذهب الى حيث يريد وليس له الحق في أن يملي علينا ما يجب فعله.
من أملى علينا هذا التطبيع المشؤوم لمذا قبلناه ؟ كم يلزمنا من أخبار القتل والتشريد حتى نستفيق؟
كان الله بعون أهالي القطاع الذين ضحوا بكل ما يملكون من أجل أرضهم وكرامتهم، ولعنة الله على الظالمين المجرمين، وعلى المتواطئين معهم، وعلى من باعوهم وسلموهم للكيان وراعيه، ولم يرقبوا فيهم إلاً ولا ذمة.
تغطية صحفية | الناشط الفلسطيني عبود بطاح: «سنُخبر الله أن من تولى أمرنا باع دينه وعقيدته، وتخلى عن قضايا أمته، وتواطأ مع القاتل تحت ذريعة “الأمان في بلاده”»
يا دولة غير سمحي لينا.. فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”
بائع الخبز إستشهد وبائع الورد إستشهد وبائع الكتب إستشهد كلهم إستشهدوا إلا بائع الوطن مازال حيا ويتصدر المشهد.