نظّم مئات الآلاف من أنصار أكبر حزب إسلامي في بنغلاديش، اليوم السبت، مسيرات في العاصمة في استعراض للقوة قبل الانتخابات المتوقع أن تجرى العام المقبل؛ فيما تقف الدولة الواقعة في جنوب آسيا عند مفترق الطرق، بعد الإطاحة برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.
وذكرت الحكومة المؤقتة، بقيادة الحائز على جائزة نوبل للسلام محمد يونس، أن الانتخابات المقبلة ستجرى في أبريل المقبل؛ لكن إدارته لم تستبعد احتمال إجراء انتخابات في فبراير 2026، كما طالب بقوة الحزب الوطني البنغلاديشي وحلفاؤه.
وقال حزب الجماعة الإسلامية المنحاز إلى جانب باكستان خلال حرب استقلال بنغلاديش في عام 1971، في وقت سابق، إنه “سيحشد مليون شخص اليوم السبت”.
ومنذ تولت الشيخة حسينة السلطة عام 2009 حتى الإطاحة بها في احتجاجات قادها طلاب العام الماضي وفرّت إلى الهند، أُعدم زعماء بارزون من حزب الجماعة الإسلامية أو سجنوا بسبب اتهامات بتورطهم في جرائم ضد الإنسانية وجرائم خطيرة أخرى في عام 1971 .
الشيخة حسينة العميلة للنظام الهندوسي الارهابي في الهند كانت تنفذ أجندات الهند وتستقبل على أراضيها مواطنين هنود مسلمين تطردهم العصابات الهندوسية وتهدم منازلهم حتى لا يعودوا لوطنهم.. الاسلاميون هم الذين يناسبون هذه المرحلة حتى يواجهوا مع باكستان الأطماع والاستفزازات الهندوسية الهندية
الاحتجاجات طالبها محق ولكن القوة ضد العنف لا تبني مجتمعا سليما. التاريخ يعيد نفسه في أزمات سياسية لا تنتهي.
هاد الشيء كيبين غير الصراعات اللي كتوحدها المصالح الشخصية. فضلوا يهتموا بمستقبل البلاد مش غير السياسة الفارغة.
عجب صارخ ! هل يمكن أن نتجنب نفس الأخطاء في المستقبل؟!
الى محمدين الاسلاميون هم اللذين يناسبون هذه المرحلة.هههه ثم اذكاء الحروب بسبب الطائفية والتنظيمات الإسلامية في الدول العربية وكل طائفة او تنظيم يقول أنا على حق ومن بعدي الطوفان والان نمر إلى بنغلاديش لإعادة نفس الفيلم فيه.المرحلة لا يناسبها لا اسلامي ولا يساري بل يناسبها رجل رشيد يتقي الله في الأمة وفي الشعب اما ما نراه اليوم في البلدان الإسلامية فهو بعيد كل البعد عن التقوى ومصلحة العامة بل الجري وراء المصلحة الخاصة من أجل السلطة والنفوذ والجاه والتحكم في رقاب الناس بدون وجه حق وما يقع في بعض دول الشرق الاوسط من اقتتال بين التنظيمات الإسلامية لخير دليل
البقاء لله وحده القادر على تغيير الأحوال. يجب على الناس العمل بضمير.
كل ما نريده هو السلام والتنمية. العنف لم يحقق أي نتيجة في الماضي ولن يحقق شيء مستقبلاً.
هل هي محاولة لاستعادة أمجاد قديمة أم مجرد استعراض قوّة ؟ مضيعة للوقت والطاقات، للأسف.
هناك من لهم مصلحة في استمرار التصدعات والتفرقة داخل مثل هذه المجتمعات إلى الأبد. بنغلاديش من أفقر دول العالم ولم يقم من يحكمونها منذ عقود بأي شيئ من أجل تنمية ابللاد وتحسين فرص المستقبل للأجيال الصاعدة. دول أخرى مثل ماليزيا و أندونسيا استطاعت الانتقال بشكل كبير ووفرت لسكانها الرفاهية
السياسة مسرح والتاريخ هو الكاتب الذي لا يمكن تغييره. الغريب أن الشعب هو الذي يدفع التمن دائما.
لماذا لا نتعلم من تجارب الماضي؟ نفس السيناريو يعاد مراراً وتكراراً بلا تغيير.
ابتليت المجتمعات المسلمة بجماعات تريد ان تعلم الشعب الإسلام و أن تحكمه باسم الإسلام و أن تهينه باسم الإسلام. كلنا مسلمون و لا نحتاج إلى من بزايد علينا في ديننا للوصول إلى السلطة.
الى المعلق abdou دائما نختبئ وراء المؤامرات والنظريات لتبرير جهلنا وفشلنا الذريع في كل شيء.المسلمون منذ القدم ومنذ زمن بعيد وبعد وفاة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مباشرة وهم في حروب مستعيرة فيما بينهم من أجل الجاه والسلطة وهذا معروف في كتب التاريخ قبل حتى ان تظهر هذه المصطلحات من قبيل المؤامرة والنظريات.فعوض ان نعترف بأخطائنا كمسلمين ونصححها للتقدم الى الأمام لبناء مستقبل أفضل نحن نحاول المراوغة واتهام الغير بأنه سبب تخلفنا وتشردمنا كي تضع أنفسنا في منزلة ضحايا لهذه المؤامرات.بالعكس يأخي فنحن لسنا ضحايا بل نحن السبب فيما وصلنا اليه من طمع وجشع والاستقواء بالغير حتى ولو كان عدوا للأمة من اجل ان يدافع عن طمعنا وجشعنا
عليهم ان يستعرضوا قوتهم وعضلاتهم على الهند التي تقتل وتهجر منهم يوميا الالاف الاشخاص، لا على الشعب البنغالي المقهور