أعلنت مندوبية الصحّة بالنّاظور، اليوم الأربعاء، تسجيل إصابة جديدة مؤكّدة بفيروس كورونا المستجدّ بعد مرور حوالي 20 يوما من استقرار الوضعية الوبائية.
وفي السّياق ذاته، تماثل شخصان للشّفاء، لترتفع الحصيلة الإجمالية للمتعافين إلى 35 حالة على مستوى الإقليم.
وحسب مصدر من المندوبية ذاتها فإن التّحاليل المخبرية، التي توصّلت بها إدارة المستشفى الحسني، أكّدت خلو جسدي مريضين من آثار “كوفيد-19″، ورصد إصابة جديدة مؤكدة.
وأضاف المصدر نفسه أن بقية المرضى في المستشفى ذاته مازالوا يتلقون العلاج وفق البروتوكول الطبّي المعتمد من قبل الوزارة، وحالتهم الصحية مستقرّة.
ومن المنتظر أن يغادر المتعافيان، اليوم الأربعاء، الحجر الصحي في المستشفى صوب فندق مخصّص لقضاء فترة النّقاهة؛ وفقَ الإجراءات المعمول بها.
ويتواجد في الحجر الصحي بالمستشفى الإقليمي حاليًا 8 مرضى فقط، هم 6 أشخاص من إقليم الناظور وشخصان من إقليم الدرويش المجاور.
فاتحين المصانع ديالهم ونت المسكين بقى فدار او كول الحيط حسبنا الله ونعم الوكيل
حلل وناقش من بعد عشرين يوم تظهر حالة جديدة بمصنع
يجب فتح تحقيق في الموضوع، لمعرفة ملابسات الإصابة الجديدة، لأنه ليس مفهوما أن تمر 20 يوم وإعلان إصابة جديدة
الحالة الوبائية الجديدة هل هي من المخالطين ام وافدة ام ؛؛؛؛ ؛
لم نعد نفهم شيء عشرون يوم بدون إصابة وليم نكتشف ا صابة ،….??? تفهم تسطا
يجب ان يعرف الجميع ان ليس جميع من يصاب بهاذا الوباء تظهر عليهم اعراض الفيروس لسبب مناعتهم القوية اي حتى ولو لم تشكل اي حالات ممكن ان يكون هناك بعض الاشخاص مرضى بدون تعراض وواحد منهم من نقل الفيروس للعامل بمعمل سلوان
المطلوب من وزارة الصحة ان تحدد بدقة مصدر هذه الاصابة والا ماكاين لا كمامة ولا عبو الربح ولا جلس في الدار .وان الاصابة بهذا الخبث تتحكم فيه اسباب اخرى غير تلك التي تخدش بها وسائل الاعلام رؤوسنا يوميا.
على الأرجح أن هذه الحالة استمد العدوى من شخص ما قادم من مناطق موبوءة أثناء نقل السلع. على الدولة ان تتدخل في هذه القضية بالذات. لي يجيب السلعة يحطها ويمشي بلا سلام بلا كلام. وليس هو اصلا من يجب ان يقوم بإنزال السلع او شحنها. هذا بحضور رجل سلطة على الاقل. يحط السلعة او ياخدها ويرجع من حيث جاء. ماشي معقول حنا واخدين الاحتياطات وباش قلنا تهنينا يبداو يبانو عندنا الحالات وفالمصانع ملفوق
فهم تسعى قالك فالاحصاءيات خلو المرض من 7 جهة أي جل الإصابات اليوم في جهة الدار البيضاء ومكناس على ما أظن ماهذا التناقض في التصريحان
إما نخدموا كاملين و لا نجلسو كاملين فدار . علاش الطبقة البرجوازية خداااامين على راسهوم و كيدخلو ملايير ممسوقين لا لكورونا ولا للحجر ومعرضين العمال ديالهم و المجتمع للخطر. والاغرب من ذلك ان هاد المعامل والشركات اغلبها لا تنتج المواد الاساسية و الغذائية فقط و انما منتجات تكميلية ولهم امتيازات التنقل بين المدن لايصالها.. اما المواطن المسكين فانه ملزم قانونا باغلاق محله التجاري او محله الحرفي بدعوى الحجر الصحي .. انه تطبيق القانون فقط على الضعيف