تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن ابن امسيك بولاية أمن الدار البيضاء، مساء أمس الاثنين، من توقيف شخص يبلغ من العمر 41 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وتهديد سلامة عناصر الشرطة وتعريضهم للخطر بواسطة السلاح الأبيض.
وأوضحت مصادر هسبريس أن أحد عناصر الشرطة اضطر، خلال هذا التدخل الأمني، لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل احترازي لتفادي الخطر الصادر عن المشتبه فيه، مما تسبب في إصابة شرطي عرضيا بجروح سطحية على مستوى أطرافه السفلى بسبب الشظايا الارتدادية للعيار الناري.
وأضافت المصادر ذاتها أن عمليات التفتيش المنجزة مكنت من العثور بحوزة المشتبه فيه على كمية من مخدر الشيرا وأقراص طبية مهلوسة، علاوة على السلاح الأبيض المستخدم في تهديد عناصر الشرطة وتعريض سلامتهم للخطر.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث المنجز في هذه القضية للكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، بينما تم نقل الشرطي المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
ماذا يجري في أوساط الأمن
هذا دليل على النقص في تكوين رجال الأمن
تا واحد ما يعرف يعيش السلامة
تا حاجة ما بقات تفرح الله يستر
الشفاء العاجل للشرطي يا رب العالمين
تعددت إصابات الشرطة المغربية بسبب إستعمال السلاح الناري و هذا يستدعي إقامة دورات تدريبية مستمرة في استعمالات الأسلحة النارية في التدخلات الفردية و الجماعية و التنسيق الجيد لتفادي هذه الحالات
ثاني حادث عرضي يقع في ظرف اسبوع الأولى اودت بحياة شرطي والثانية إصابة آخر في اطرافه السفلى يدفعنا للتساؤل حول ماهية التداريب التي يخوضها حاملي السلاح ؟ من الواجب تواجد مراكز وتكوينات إضافية حول كيفية اصطفاف الشرطة أثناء التدخلات الأمنية المستعجلة… مع ان الشرطة تستخدم الأسلحة الخفيفة لوكانت بحوزتها أسلحة ثقيلة ماذا كانت ستفعل؟ وجب على الشرطة ان تستفيد من تكوينات من طرف الجيش لتجربة اهوال الأسلحة المختلفة لتتكيف مع ظروف الجرائم.
الأسبوع الماضي توفي شرطي في وادي زم بسبب رصاصة كمن زميله عن طريق الخطأ، واليوم إصابة شرطي آخر بسبب شضايا رصاصة أطلقها زميله.
هؤلاء الذين أطلقوا هاته الرصاصات ليسوا متمرنون إلى حد ما، يرجى إعادة تكوينهم، يرجى من إدارتة تمديد التكوين لمن لا يستوفي شروط التخرج. وذلك لتفادي مثل هاته الحوادث.
133
الرصاصة يجب ان توجه لجسم المجرم على مستوى الجزء العلوي لكي نطهر المجتمع من هكذا جراثيم عوض البحث عن اصابة الرجلين لان المجرم يتحرك بسرعة وقد تخطئه الرصاصة فتصيب غيره اما بالارتداد عبر اصطدامها بجسم صلب او بطريقة مباشرة عبر وجود الضحية في مسار الطلقة لذلك يجب الانتباه لان هذا اصبح يتكرر باستمرار
يتوجب على المديرية العامة للأمن الوطني اعتماد برنامج دقيق وإجباري لإعادة تكوين رجال الامن في مجال الرماية و الاحتفاظ باللياقة البدنية
باز لي خدام هاد الخدمة ، كلها مشاكل و خطر ، الله يعينهم
السلام
يجب على للمديرية العامة للأمن الوطني ارسال عناصرها لإعادة تكوينهم على الرماية في تكنات الدرك الملكي و القوات المسلحة لأن هناك فرق بين موظف حامل السلاح و مقاتل حامل السلاح يجب تدريبهم على القنص و خصوصا الأطراف السفلية و من الرصاصة الأولى و ليس عيار في الهواء لان الاجرام تطور مع هؤلاء المجرمين لعدة أسباب منها البطالة و المخدرات و الاقراص وووو
L’instruction de tir et le tir pour les Forces de l’Ordre Marocaines doivent être enseignés et pratiquės par les soins des FORCES ARMÉES ROYALES !
غير مقبولة وإن حدثت اللهم ان كان يحمل سلاحا جماعيا ومحشوا ب رصاص balles explosif وهذا مستبعد النتيجة صاحب السلاح لم يكن متمكنا من سلاحه الوضيفي وكان عليهم ان لا يصرحوا بهذا الخطأ العشوائي
هذه الحوادث المتكررة تنم عن أن اغلب موظفي و منتسبي الشرطة أو الأمن لا تتوفر فيهم معايير الكفاءة و المهنية المطلوبة واقلها كيفية التصرف و التعامل مع السلاح في هكذا مواقف وهذا راجع إلى ضعف مراكز التكوين
ايوا صراحة هدشي لي كاين بلا زواق او نفاق
رجال الامن المغربي يبذلون جهودا كبيرا لكن لا يتقنون استعمال سلاحهم الوظيفي كما يجب .
يمكن ان يكون اتفاقيه مع القوات المسلحه الملكيه لتدريبهم على الرمايه الصحيحه وعلى استعمال كل الاسلحه بدقه عاليه .ولكم كامل النظر.