كشف منشور رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن عدد من الإصلاحات التي من المرتقب القيام بها بالمغرب في إطار السعي نحو توفير فرص الشغل وتقليص معدلات البطالة في أفق 2030، عل رأسها العمل على “تحسين منظومة التكوين عبر ملاءمة المسارات التكوينية مع حاجيات سوق الشغل، بما يضمن توفير كفاءات مؤهلة تتماشى مع القطاعات الإنتاجية المختلفة”.
وتعتبر هذه الإشارة الحكومية بمثابة تأكيد لمضامين عدد من النداءات التي سبق أن رُفعت في هذا الإطار، والتي تؤكد على إعادة النظر في عدد من المسالك التكوينية بالمغرب وتحسين منظومة التكوين المهني ودعم الارتباط السلس بينها وبين سوق الشغل، وذلك بفعل عدد من التطورات التي عرفها النسيج الاقتصادي الوطني خلال السنوات الأخيرة.
تفاعلا مع هذا الموضوع، قال ياسين اعليا، خبير اقتصادي، إن “هذه المسألة المتعلقة بمراجعة التكوين المهني في علاقته بسوق الشغل ليست بالجديدة، على اعتبار أنها سبق أن اعتمدت ضمن استراتيجية التسريع الصناعي لسنة 2014، غير أن تنزيلها على أرض الواقع لم يحقق وقتها نتائج إيجابية في هذا الصدد”، موضحا أن “الإصلاحات التي تخص سوق الشغل بالمغرب وإنتاج فرض التشغيل هي مسألة هيكلية بالمغرب ومتعمقة”.
وأوضح اعليا، في تصريح لهسبريس، أن “وزارة التربية الوطنية سبق أن فشلت في برنامج جد مهم يتعلق بفتح مسار البكالوريا المهنية”، مؤكدا في السياق نفسه أن “الحكومة في نهاية المطاف مطالبة بابتكار برامج جديدة غير تلك التي تم سابقا تطبيقها من أجل إيجاد حلول يكون لها أثر على المستوى المتوسط أو البعيد”.
وبعدما أكد أهمية التفكير الحكومي في معالجة إشكاليات الارتباط بين سوق الشغل والتكوين المهني، لفت المتحدث إلى أن “نتائج هذه الخطوة ستبرز فيما بعد، أي إنها لن تظهر في هذه السنة أو السنة المقبلة، بل ستظهر فيما بعد، وهو ما يفسر أن هذا البرنامج الذي قدّمته الحكومة، ضمن المنشور ذاته، يمتد على زمن طويل نسبيا”.
وذكر الخبير الاقتصادي أن “الإشكالية بالمغرب لا ترتبط بالعامل البشري فقط، بل حتى بالطريقة التي يتم بها فتح السوق بالنسبة للمقاولات وأصحاب رؤوس الأموال؛ الأمر الذي يوجب في الأساس توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر إنتاجية”، مشيرا إلى أن “أولوية إيجاد السلاسة في الارتباط بين مسالك وشعب التكوين المهني وسوق الشغل مسألة دائما مطروحة وسبق التنبيه إليها ومن المهم جدا إعادة التفكير فيها من جديد”.
من جهته، أكد رشيد ساري، محلل اقتصادي، أن “المنشور الحكومي بمختلف تطلعاته أمر مهم لكونه يتحدث عن مساع لتشجيع المشاريع المُدرة للدخل، إلى جانب حديثه كذلك عن السعي نحو خلق ما يصل إلى 1,45 مليون منصب شغل بالمملكة وتقليص معدلات البطالة إلى 9 في المائة بحلول سنة 2030”.
وقال ساري، في تصريح لهسبريس، إن “من بين النقاط المهمة كذلك ضمن هذا المنشور الحكومي، حديثه عن العلاقة بين التكوين المهني وسوق الشغل”، موضحا أن “عددا من الدراسات والإحصائيات سبق أن أكدت على هدر كبير في الطاقات البشرية الشابة التي لا تكمل مسارها الجامعي أو التي تختار مسالك وشعبا تكوينية لا تتوافق مع ما هو مطروح على مستوى السوق”.
وبعدما أكد أهمية إشارة المنشور الحكومي إلى هذا العنصر إلى جانب عناصر أخرى، لفت المتحدث ذاته إلى أن “الملاحظة المطروحة في هذا الإطار هي ربط تحقيق كل الأرقام التي تم الإعلان عنها بالتساقطات المطرية، إذ إن ذلك يعني دفع الحكومة الحالية أو المستقبلية إلى عدم بذل الجهد الكافي في ضمان الحق في الشغل، على اعتبار أن التحليلات المناخية العلمية تشير دائما إلى أن الجفاف بالمغرب يبقى معطى بنيويا، وبإمكانه أن يبقى كذلك خلال المستقبل القريب”.
وسجّل الخبير الاقتصادي المذكور أن “من بين الأشياء التي يجب العمل عليها، والتي أوردها المنشور الحكومي، تحقيق التوفيق بين التعليم والتكوين وسوق الشغل بالمغرب، إذ إن معالجة هذا الموضوع بحاجة إلى استراتيجية خاصة بها بإمكاننا ملامسة آثارها في المستقبل”.
سوق الشغل في المغرب يحتاج لاعادة النظر
مع ا صلاح جدري وذلك بتنسيق دقيق مع وزارتي
التعليم لان الاف التلاميذ والطلبة معرضون للبطالة
خاصة وان مناهج التربية والتعليم لا تمت بصلة للافاق المنشودة التي يسعى اليها التلاميذ والطلبة
كل المناهج عارية من التكوين ومن اسس التاطير
المرحلي من اجل ولوج سوق الشغل
الحكومة مسؤولة بالدرجة الاولى عن هذه المعضلة
ويجب تصحيح المسار عاجلا مع وضع خارطة طريق
استعجالية لانقاد ما يمكن انقاده
احمل المسؤولية للحكومة اولا
سيد رئيس المملكة المغربية عزيز، نحن وأبناؤنا، إلى جانب الإعداد المهني للعمل، نريد زيادة أجور المواطنين المغاربة كأولوية، أقرأ وقرأت وقرأت ولا أرى أبدا أرقاما عن زيادات في الرواتب تحفز المملكة كلها على العمل والارتقاء بنا إلى بلد الحبيب على نطاق واسع.
لماذا لايتم إحدات معاهد خاصة بتكوين الطلبة وبعد التخرج مباشرة يتم إدماجهم في سوق الشغل عوض البحت عن الطرق الملتوية لتشغيل طالب حاصل على ماستر ..يجب اولا تشغيل حاملي الشواهد العليا تم ينظر إلى الباقي..
بالضبط إعادة النظر، ولكن قبل هدا وداك هو تشغيل حاملي الشواهد العليا وغيرها الدين فرض عليهم العدالة في زمن باك صحبي وشكون صيفطك. المهم هو المناداة عليهم واحد واحد ….هدا هو المعقول وحفض الكرامة للمتعلمين…..
إصلاحات التشغيل؟ امتى اشمن عام. الى كان حتى القانون الشغل اللي كاين دابا مكيطبقش؟ قانون الشغل العمل. في الدول اللي كا تحترم المواطنين ديالها. تحديد ساعات العمل واللي خدم اكثر يتزاد ليه سوايع ديالو دوبل. ممنوع يخدم اي مواطن بلا ضمان اجتماعي حقوق كاملة عندك حقوق وعليك واجبات خاصك ديرها. ممنوع يخدم اي اجنبي ماشي مغربي في خدمة يقدر المغربي يديرها اسبقية للولاد البلاد. ممنوع تشغيل مهاجرين افارقة حيت. هما تا يقولو لاجئين غرامة مالية على كل مغربي كل يخدم اجنبي
سوق الشغل بالمغرب مريض عقليا ومصاب بانفصام . لما ابحث عن منصب شغل يطالبونني بسنوات الخبرة ولأحصل على سنوات الخبرة علي أن احصل على عمل .هههههه .
سوق الشغل بالمغرب يتطور بسرعة الضوء والمنظومة التعليمية لازالت في عصر ما قبل التاريخ . نتخرج في تخصص مهني ولما نبحث عن العمل في هذا التخصص نجد سوق الشغل يطلب تخصصا جديدا غير التخصص الذي درسنا فيه .
هذا الوضع حدث لي شخصيا 3 سنوات وانا ابحث عن عمل لم اجد شيئا . التخصص الذي درسته رماه سوق الشغل في القمامة حرفيا كان مطلوبا في 2021 وفجأة لما تخرجت اكتشف ان سوق الشغل قد غير وجهته الى تخصصات احدث لا تدرس بعد في المعاهد المغربية . ما دفع الكثير من العائلات المغربية لارسال ابنائها للخارج للدراسة في اوربا والعودة للمغرب ليحصلو على فرص العمل التي بات يطلبها سوق الشغل . المنظومة التعليمية بالمغرب فاشلة ولا تواكب التطورات المتسارعة لسوق الشغل . وامامي فقط وظائف برواتب هزيلة لا تحترم حتى السميك وعمل لا يحترم الشروط الصحية والنفسية يعني سنوات من الدراسة العليا سينتهي بي المطاف عاملا في مصنع براتب مهين وظروف عمل سيئة . انا افكر جديا في الهجرة للخارج .
المشكل مع المنظومة الحالية تخرج تلاميذ أميين تلميذ يدرس ست سنوات لا يزال لا عيرف القرأة والكتابة باللغة العربية ، أما الفرنسية فحدث ولا حرح ، الكل يشتكي بهذه الوضعية التي وصل اليها التعليم في بلادنا لم نشهد أي تغيير ملموس الا تغيير الأسواء وتستر على الفشل من قبل المديريات الإقليمة ، التلميذ الضعيف في اللغة نطلب منه في الإعدادي أن يدرس باللغة الفرنسية في الحقيقة هي جناية في حق التلاميذ يجب فتح تحقيق ومتابعة من تسبب في ذلك ؟؟؟؟؟