جرى اليوم الأربعاء إرجاء النظر في ملف المتهم بالمتاجرة بمخدري الكوكايين و”البوفا” إلى غاية الأسبوع المقبل، بسبب الإضراب الذي تخوضه هيئة كتابة الضبط.
وأرجأت الغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ملف مروج “البوفا” المدعو “س.ح”، إلى جانب مساعده المدعو “أ.أ”، بعدما تم تأخيره سابقا لإعداد الدفاع.
وسبق أن أدين المتهم المذكور من لدن المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، في الملف رقم 32/2112/2024، بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قيمتها 30000 درهم، بينما أدين مساعده بسنتين ونصف حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 25000 درهم، مع مصادرة المحجوزات.
وجرى توقيف المتهم الذي كان ينشط على مستوى مجموعة من المناطق بالدار البيضاء بعد نصب كمين محكم من الشرطة القضائية، لتتم متابعته في حالة اعتقال من طرف النيابة العامة المختصة.
وكان المتهم المذكور، وهو من ذوي السوابق القضائية، يعمل على ترويج مخدر “البوفا” والكوكايين، مستغلا في ذلك عددا من الأشخاص الذين يشتغلون معه في توزيع هذه المواد المخدرة بأحياء العاصمة الاقتصادية.
وظل المتهم الأبرز متواريا عن الأنظار، إذ كان يعمد إلى كراء سيارات بأسماء مختلفة، ويمنحها لمساعديه للاشتغال في الاتجار بالمخدرات وتوزيع “البوفا” مقابل عمولات مالية، قبل أن يسقط في يد المصالح الأمنية بعد مذكرات بحث وطنية صادرة في حقه.
بغيت غير نعرف علاش يتم الحكم المخفف على اصحاب المخدرات الصلبة رغم خطرها على المجتمع و الشباب بالخصوص…. الحكم بالسجن لمدة عامين شيء مؤسف رغم خطورة الفعل الجرمي إلى متى هذا العبث ….
(وهو من ذوي السوابق القضائية… ) كم مدة العقوبة السجنية التي قضاها المجرم من قبا؟ تلك العقوبة أو العقوبات هو سبب خروجه بشهادة الماستر في ترويج المخدرات الصلبةَ، بحكمكم عليه بثلاث سنوات أخرى سوف تمكنوه من الخروج بشهادة الدكتوراه في مجال المبوقات الصلبة و السائلة و قد ينجح كذالك في صنف القتل العمد. إن نظامك العدلي مخزي و لا عدل فيه، عوض تربية المجرمين تقومون بتلقينهم دروس إضافية في الإجرام و تنتجون لنا كائنات تتقن زعزعت المجتمع المتهالك لبه.
من يقتل شخص واحد يحكمون عليه بأكثر من عشرين سنة ….. ومن يقتل المجتمع كله يحكمون عليه بثلاث سنوات …..لك الله يا وطني الغالي …….