تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء، صباح الثلاثاء، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 31 و23 سنة، جميعهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بإضرام النار العمدي المفضي إلى الوفاة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المشتبه فيهم كانوا قد أقدموا على تعريض الضحية، البالغ من العمر 30 سنة، للإيذاء العمدي ولحروق بواسطة مواد قابلة للاشتعال على مستوى حي باشكو بمدينة الدار البيضاء، وذلك لأسباب وخلفيات تتعلق بنزاعات شخصية فيما بينهم، الأمر الذي تسبب في وفاته بتاريخ 29 نونبر الماضي.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية مكنت من تشخيص هوية المشتبه فيهم، وذلك قبل أن يتم توقيف خلال عمليات أمنية متزامنة بمجموعة من أحياء مدينة الدار البيضاء.
يشار إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
أخطر ارتكبته الدولة ومعها المجتمع و التطبيع مع أخبار القتل والاغتصابات وقطع الطريق… وأصبجت هذه الأخبار عادية في المجتمع، ولا يمر يوم دون سماعها!!! ما هو الحل إذا؟ الحل بالردع والأحكام القاسية والعمل بتنفيذ الإعدام ونفي المجرمين للصحاري والفيافي والقفار مع الأشغال…غير هذا فسنسمع هذه الأخبار كل صباح ومساء!!!
قبل تحميل المسؤولية للمصالح الأمنية و المنظومة الحاكمة يجب ان نحمل أنفسنا نحن الآباء و لو جزء مما يقع ففي احياءنا الشعبية ظاهرة شائعة و سبق و عاينت احداها في زقاق دربنا طفل حوالي السبع سنوات يتقدم لدا باءع السجائر بالتقسيط مردد العبارة: قال ليك بابا عطيه جوج ماركيز و جوج ورقات. فمدا تنظرون من جيل المستقبل. نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا. أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء. الله غالب
ما الاحظه في الاحياء الهامشية ان الشرطة تعتقل فقط المتورطين فعلا في الجريمة و تترك المحرضين مثل الزوجة او الاباء الذين يكون لهم دور مباشر في الجريمة احيانا
عندما تكون البطالة في اوجها والمخدرات حاضرة في كل حي والأب المسؤول الأول عن الأسرة يكلف احد أبنائه لشرائها إليه : هنا مهد الجريمة اما مسرح الجريمة فليس ببعد .