أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
16
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:29
احتجاجات خان تخلف إصابات بباكستان
-
21:13
سفير اليمن: الحوثيون وجه آخر لـ"داعش"
-
20:43
توقعات بتسارع نمو الاقتصاد المغربي
-
20:11
عيدودي يبرئ أوزين من "اتهام الغدر"
-
19:57
قتيلان في إطلاق نار بمقهى في فرنسا
-
19:16
مشاركة بارزة لـ"أونسا" في معرض الفرس
-
19:03
مدمرة أمريكية تنهي زيارة ميناء أكادير
-
18:33
الملك يوصي التويزي بتجويد "النواب"
-
18:08
بوعياش: التزييف العميق يهدد الحريات
-
17:33
دول تجدد دعم الحكم الذاتي بالصحراء
-
17:04
ماسينا يدخل عالم التدريب مع نادٍ إيطالي
-
16:38
اتفاقية جديدة تعزز حماية التراث المغربي
لاحولة ولاقوة الا بالله العلي العظيم…..
لهاد درجة ولا المغرب الحبيب….
حتا الحيونات بغين تجوعهم؟
اجي هنا لسويسرا تبكي منين تشوف الفرق بين الحيونات هنا وفالمغرب بلا من تكلم عل البشرية…..
كونت ناوي نرجع نستقر فالمغرب ولكن لهاد الدراجة بلاش
لقد كان الرسول صلى الله عليه و على أله يحب الحيوانات وكانت الحيوانات تحبه و تشتكي اليه. و نقرأ في صحيح البخاري و مسلم أنه أبان بناء المسجد النبوي في المدينة كانت سبعة كلاب تعيش في مكان المسجد ونهى الرسول الاعظم اصحابه عن طردها حتى خرجت لوحدها.. و عندنا نحن المالكية لمس الكلاب لا يوجب اعادة الوضوء. انا ضد هذا القانون و سأعطي مما اعطاني الله للكلاب و القطط الماء والاكل ولن اقتل كلبا او قطا حتى و لو شكلا خطرا علي…
لا مانع لاطعام الحيوان اذا التزمت باحترام بيءتك و المحافظة عليها.
واذا كنت تتعاطف مع هذه الحيوانات بذون نفاق فهي تحتاج الى من يلقحها ، الى من ينظفها و يقص شعرها، الى من يتولى خدمات علاجها من بعض الأمراض الجلدية . . .
ارنا حسن نيتك ان كنت صادقا !!!
سيدة من المتدخلين قالت لمغاربة ما فاهمينش ! يعني هي وحدها لي فاهم القانون على أي أعطيكم تجربة عشتها مع قطط كانوا كانوا يأتون لباب منزلي و بالناحية الإنسانية كنت أطعمهم من ميزانية أسرتي اشتري لهم المعلبات مرت الأيام بعض القطط غابت بعض بعض الوقت و عند رجوعها أكتشفت أن لها صغار إذن إلى أين سأصل إذا استمرت في إطعامها ؟! القانون هدفه هو أن لا ن ندخل في الطبيعة لأننا نفقد لها توازنها و من كان له عاطفة على الحيوانات عليه بتحمل مسؤوليتها .
هنا في تمارة الوفاق و في شارع الحسن الثاني هناك اشخاص يمرون يوميا لوضع الطعام للقطط و الكلاب الضالة
هذا امر جيد لكن على من يطعمها ان يفعل ذلك امام بيته ليرى ان كان سوف يتحمل أوساخها عضاتها تكاثرها و الأمراض التي تنقل
أنا دائما ارى ان البعض ياتي من حي بعيد ليطعم هذه الحيوانات التي تتناسل دون حدود لكن لم أره يوما باخدها لبيته بل يرسخ وجدها بالحي هنا
نفس الشيء بشارع الحسن الثاني قرب الرادار الثابت سيدة تطعم الكلاب و القطط هناك دون اعتبار اجمالية الشارع
بوجدة احداهم أطعمت قطيعا من الجراء عندما كبروا اصبحوا يعتدون على المارة، أخر يضع الجلود و مخلفات الدجاج اينما حل و ارتحل ناسيا انه يمكن له نشر فيروس سالمونيلا او و الاوساخ ، الاطعام ينبغي ان يكون بعقلانية و ليس بعشوائية اينما ذهبت تجد البقايا و ينبغي ترك الطبيعة تأخد مجراها فليس بالضرورة ان تنجو ثمانية جراء دفعة واحدة أعتقد كذلك ان الامر أصبح استرزاقا كالمسألة الاحسان العمومي
لا أحد يعارض اطعام الكلاب والقطط من أراد ذلك فاليفعل ولكن أمام بيته او داخل بيته اما ان يطعمهم أمام بيوت الناس وينصرف لا يعلم أن الحيوانات تجتمع مكان الطعام ناهيك عن الرواءح الكريهة التي تنبعث من ذلك الطعام وهذا في حد ذاته تعدي على السكان
الأحياء السكنية تبعث منها روائج كريهة. الإطعام و التنظيف ماشي غير حط للحيوان. الله يهدي راه كاين اللي مرض بهاد الروائح.
و مذا عن المشردين بالشارع العام من يطعمهم و يعالجهم و يهتم بهم . أم اهتمام هاته المجموعات المسماة جمعيات فقط بالقطط و الكلاب الضالة؟ .
تشاركنا الحيوانات مشاركة كاملة ومباشرة في الهواء والأكل والشرب، بل إن هذا الاشتراك هو أساس النظام البيئي والحياة على كوكب الأرض.
واسيرو دخلوا لضيوركم وتهلاو في الرجال واولادكم وباراكا من البسالة. المش ديه لدارك واعطيه الماكلة وحتى الطوبة حتى هيا . الاحياء … ديال المشاش . حنا ماشي ضد الحيوان ولكن باراكا من الفهامات.
إطعام القطط أمام العمارات وبالأزقة يشكل خطرا على الساكنة…هذه القطط تسكن في مداخل ودروج العمارات وتخلف فضلاتها وبقايا الأكل هناك مما يجلب حشرات أخرى مضرة بالصحة ناهيك عن ضجيجها بالليل والنهار
أنا أقول الرأفة بالحيوان واجبة لكن بإيوائها في منازل هؤلاء المتبجعين بالعناية بها الذين لا يكلفون نفسهم البحث عن هذه الحيوانات في الأماكن الأخرى بل يتباهون بالعناية بها أمام الناس وضدا فيهم أمام عماراتهم ومنازلهم وأزقتهم تاركين مهمة تنظيف بقايا الأكل وفضلات الحيوان للجيران الذين يتقززون من ذلك ويعانون من حساسيات مختلفة ويعرضون أبناءهم الذين يلاعبون هذه الحيوانات للخطر بحكم أنها غير ملقحة
الطعام الذي يحضره هؤلاء المتبجعين هو عبارة عن حبيبات مضرة بصحة الحيوان…القطط تحتاج الى لحوم طبيعية وليس إلى هذه الحبيبات الرخيصة جدا
بسبب هذا الاطعام الفوضوي أصبحت القطط عاجزة عن الصيد وبالتالي عاجزة عن دورها البيولوجي
القطط في البادية تعيش حياة سعيدة… كل المساحات ملك لها…تجدها في المنزل…في الحقول…في المزارع…في الضيعات …في كل مكان تتدبر أمرها بيدها وبكل حيوية ونشاط
الى الرقم 2
متفق معك تماما فى كل ما ورد فى تعليقك
الا جملة واحد ( لا اعتدى على الحيوانات حتى
ولو كانت خطيرة ) اتعلم مادا تفعل او فعلت
الكلاب الضالة المفترسة فى مواطنينا من نساء
واطفال وشيوخ لما يباغتونهم كم من طفل
اصبح وجهه مشوه مع عاهة مستديمة بسبب
الانقضاض عليهم بغتة
الكلب العقور المسعور من الواجب تصفيته او
ابعاده من امامنا
القانون متعلق بأصحاب الفيلات والشقق الراقية جدا, فلا يعقل ان يخرج شخص بسيارته الفرهة ليجد منظر بالنسبة له مقزز لجاره وهو يعطي لكلب متشرد بقايا أكل, ولتلك الاسباب خرج القانون لأن هذا يؤرق من اقترج هذا القانون,
المشكل هذا المسؤول الذي فكر هكذا لا يعيش ولا يعرف كيف يعيش سكان المغرب الاخر, عندما تجد شخص ينام في الشارع العام في حضن الكلاب الضالة في عز البرد, لا يعرف ان المواطن البسيط يحن ويعطف على الحيوانات عكس امثال هؤلاء المسؤولين,
وهل قتل القطط و الكلاب بدون رحمة هو الحل ؟؟
أين تذهب الأموال التي توفرها الدولة لصالح الحيوانات… الهيئة المكلفة لا تقوم بعملها من رعاية و تعقيم على أحسن وجه ولا تقوم بحملات دورية للحد من تكاثرهم الا بالقتل بالرصاص على مرأى و مسمع من الناس …
نتمنى تدخل صاحب الجلالة حفظه الله لحماية هذه الحيوانات البريئة، فبعد الله ليس لها سوى عطف جلالته لحمايتها من يد بعض المسؤولين عديمي الضمير والإنسانية، وحمايتها كذالك من بعض فئات الشعب التي ينقصها الوعي، هناك تنقاض غريب لديهم، يؤمنون بالله و يكرهون خلقه؟ هل الحيوانات خلقها الشيطان؟ هل أتت من كوكب آخر؟