ذكرت منظمات حقوقية في إيران أنه في غضون أقل من أربعة أشهر، من بداية عام 2024 حتى الآن، تم إعدام 14 مواطنا أفغانيا على الأقل في سجون إيرانية.
وأفادت منظمة “هنجاو” لحقوق الإنسان ومقرها “كردستان إيران”، أمس السبت، بأن تنفيذ عقوبة الإعدام في حق خمسة سجناء أفغان، في سجون مركزية في “مشهد” و”تبريز”، يرفع إجمالي عدد المواطنين الأفغان الذين تم إعدامهم في سجون إيرانية منذ بداية عام 2024، إلى 14، حسب وكالة “خاما برس” الأفغانية للأنباء اليوم الأحد.
وأضافت المنظمة، في إشارة إلى إحصائيات مسجلة لدى “مركز هنجاو” للإحصاء والتوثيق، أنه منذ بداية عام 2024 حتى الآن، في غضون أقل من أربعة أشهر، تم إعدام 14 مواطنا أفغانيا على الأقل في سجون إيرانية. بالإضافة إلى ذلك، في عام 2023، تم تنفيذ أحكام إعدام في حق 28 مواطنا أفغانيا في سجون إيرانية.
وتعدم إيران سنويا العشرات من المواطنين الأفغان، مما يضعها على قائمة الدول التي لديها معدلات إعدام مرتفعة.
إيران تعيش حالة من الديكتاتورية والإستبداد فكل من يعاض نظامها المبني على الطائفية المقيتة والتشيع الصفوي وولاية الفقيه يكون مصيره الإعدام والإتهام بالكفر والردة والجاسوسية فهذا هو حال إيران مع المعارضة الوطنية.
النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام لم يعدم احد او يجبره على الاسلام
النظام بإيران وبأفغانستان أنظمة دموية، ديكتاتورية، إرهابية، فاشية تشوه بالإسلام !
أسد علي وفي الحروب نعامة .الافغاني المسكين المغلوب على أمر هذا مصيره لكن من وراءه دولة ذات ثقل يدرب له حساب.
للتوضيح تهمة الإتجار في المخدرات عقوبتها الإعدام في إيران وكذلك الصين سواء كان أفغاني أو إيراني فالإعدام هو عقوبة إتلاف عقول ملايين المواطنين
شيءعادي أن يتم اعدام مواطنين أفغان أوإيرانيين او غيرهم من الجنسيات لأن الزعيم علي خامناءي ليس ابن ايران ومجهول الهوية ولاتاريخ له وقد نزل إلى إيران دون مقدمات أو رغبة .