أعلن الاتحاد السوداني لكرة القدم، الأحد، تعيين الإطار الوطني بادو الزاكي على رأس العارضة التقنية لمنتخب “صقور الجديان” خلال الفترة المقبلة، في ثاني تجربة له مع المنتخبات الوطنية بعد قيادته “أسود الأطلس” قبل سنوات.
وكما سبق أن انفردت به “هسبورت”، قدم رئيس اتحاد الكرة في السودان الإطار الوطني بادو الزاكي مدربا للمنتخب الأول، مع تعيين المهاجم السابق للمنتخب الوطني المغربي يوسف فرتوت مساعدا له.
وأكد الزاكي، في تصريح خص به الجريدة قبل السفر إلى السودان بأيام قليلة، أن طموحه كبير لقيادة “صقور الجديان” إلى تحقيق نتائج إيجابية في التصفيات الإفريقية، معبرا عن سعادته بهذه التجربة.
وأوضح المدرب ذاته أنه فخور بالنجاحات التي حققها في مجال التدريب، خاصة بعد ملحمة كأس أمم إفريقيا سنة 2004 بتونس، إذ قاد “أسود الأطلس” إلى المباراة النهائية أمام “نسور قرطاج”، مشددا على أنه أحيانا قد يفشل أي مدرب في مهمة ما، وقد يكون ذلك بسبب أمور في الكواليس لا يعرفها الجميع.
وتابع الزاكي: “عندما نتحدث عن مجال التدريب فإن الأمور لا تكون سهلة كما يعتقد البعض؛ يجب أن تجد إدارة تُساندك وتُلبي طلباتك لتُحقق الأهداف المسطرة، وأن تتوفر على لاعبين قادرين على صناعة الفارق، ثم تضع لمستك على المجموعة، وترفع من مستواها من جميع الجوانب”.
يُشار إلى أن بادو الزاكي تعاقد مع الاتحاد السوداني خلفا للمدرب المحلي برهان تيه، الذي قاد السودان خلال الفترة الماضية.
نتمنى للإطار المغربي السيد بادو الزاكي كل التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة؛ لاسعاد الشعب السوداني الشقيق؛ الطيب.
اتمنى له التوفيق والسداد في هذه المهمة مع المنتخب السوداني وانشاء الله يسير به الى تحقيف كل النجاحات والانتصارات في كامل الاستحقاقات القادمة /انه منتخب عتيد وله مكانة في الساحة الافريقية….ويتوفر السودان على فرق محلية وطنية يعزز بعض لاعبيها المنتخب الوطني ااسوداني..
بالتوفيق للاطار الوطني الكفؤ بادو الزاكي في بلد جميل وفيه ناس طيبين اتمنى ان يكون منتخبا قويا قادرا على المنافسة الافريقية من اجل افراحهم وان يحقق ما يتمناه
هذه أولى ثمار نجاح المنتخب الوطني في المونديال الأخير بالنسبة للاطر الوطنية فثمار النجاح تاتي متسلسلة فبالتوفيق للناخب بادو الزاكي و مساعده فرتوت و لا عزاء للحاقدين
بالتوفيق إن شاء الله، بادو الزاكي وفرتوت يستاهلوا كل خير اخلاق عالية نتمنى من جامعة السودان والصحافة دعمهم من أجل تحقيق إنجاز تاريخي للبلد يجب توفير جميع الضروف الناسبة ،كل التوفيق إن شاء الله
نتمنى لاطارنا الوطني حظا موفقا ناجحا مظفرا كما اسأل المولى تذييل الصعاب ويرزقه إدارة صالحة تعينه وتبعد عنه الصعاب وابعاد عليه من عقبات ما وضع أمامه في بلاده
عندما سيفشل كالعادة سيهرب و يعلق فشله على المسيرين في الاتحاد السوداني …عليه التخلي عن التدريب و البقاء في منصبه الريعي في الجامعة حيث يتقون شره باسكاته بهذا المنصب الشبح
نتمنى كل التوفيق والنجاح للإطارين المغربيين الزاكي وفرتوت وأن يكونا خير مثال للمدرب المغربي ثقنيا وأخلاقيا.
ديما مغرب
نتمنى له كل النجاح لأنه بهذه المهمة سيكون سفير المملكة المغربية بإفريقيا والعالم العربي ونجاحه يعني نجاح المملكة والمزيد من نجاحات كرة القدم المغربية التي أبانت مع السيد وليد عن تقدم كبير ونتائج طيبة جدا.
تحية للسيد بادو الزاكي وتمنياتنا له بالتوفيق والنجاح.
الشعب السوداني الشقيق من أطيب الشعوب العربية المسلمة
السودانيون شعب مممتاز و شعب مضياف وشعب يحب أفراد الأمة
العربية مثل بادوا الزاكي .
نتمنى للأسطورة و المدرب المقتدر بادوا الزاكي التألق مع فريق “صقور الجديان”.
هذه المرة أحسن الزاكي الإختيار لكن يجب عليه الحصول على نتائج إيجابية
مع هذا الفريق .
نتمنى للزاكي النجاح والتألق في هذا البلد العربي .
مهمة صعبة اختارها بادو الزاكي في تدريب الفريق الوطني السوداني ،حض سعيد للزاكي وكذلك لمنتخب السودان
زاكي مدرب جيد. لولا مخلودين ومنافيقين عندنا. زاكي قاد منتخب الى نهائي. ولو بقي لكنا فوزنا بكأس إفريقيا. مهم حض موفق.
احسن مدرب في ال مغرب بالنسبة لي. هو الزاكي
بالتوفيق للمدرب بادو الزاكي صاحب التجارب
أتمنى للسيد بادو الزاكي النجاح مع المنتخب السوداني الشقيق الذي يسعى دائما لدخول الفرحة إلى الشعب السوداني الشقيق
نشكر أشقاؤنا في السودان البلد الشقيق
على إعطاء الفرصة و اثقة للمدرب المقتدر بادوا الزاكي
نحن كمغاربة سنشجع دائما المنتخب السوداني الشقيق .
سنساند بادو الزاكي لأنه إبننا الذي عشقناه حين كان حارسا كبيرا للمنتخب كما الحال لياسين بونو حاليا، إنه فخر الحراس المغاربة الذين كتبوا اسم المغرب بأحرف من ذهب. الكثير من الشباب لا يعرفون كيف عشنا نحن تلك الفترة الذهبية في المكسيك عندما قاد الزاكي منتخب بلاده على رأس مجموعة ضمت إنكلترا بولندا والبرتغال. كيف كان يصول ويجول في مرماه بتلك القامة الرائعة كيف سوق لشباب المغرب آنذاك وجعل المغاربة – أقولها بدون تحفظ – من أفضل شباب العرب والأفارقة حتى أن لاعبين كبار من مصر وغيرها أعجبوا به وقلدوه في مساراتهم. اليوم أن يسند إليه تدريب منتخب السودان فهذا شرف أولا واخيرا لكل المغاربة ولهذا نحن من الآن فصاعدا سنساند منتخب السودان الشقيق لتحقيق أحسن نتائجه مع المدرب الكبير السيد بادو الزاكي.
وفقك الله يا ولدي أنت بقبولك طلب تدريب منتخب السودان فانت بطل كبير تماما كما الحال بالنسبة للركراكي الذي قبل التحدي ونجح في مهمته بكل اقتدار واستحق الثناء من كل العالم وليس فقط من طرف المغاربة.
اكبر خطأ ترتكبه دولة السودان الشقيقه بتعاقده مع مدرب فاشل في عالم تدريب الفرق سوى الاستيلاء على اموالها بقوة العقد الموقع بينهم
لاحظت أن الزاكي أخذ معه فرتوت والثنائي الودادي معا سيقول كلمته لا محالة مع المنتخب السوداني الشقيق. الزاكي ذكي حين اخذ معه المدرب فرتوت المعروف بدهائه وكيف يفرض كلمته على فرق قوية كما كان الحال حين يستلم فرق ضعيفة ويحقق بها نتائج لا بأس بها.
بالتوفيق إن شاء الله يا بادو ويافرتوت وبالنجاح لكما معا حتى تتمكنا من إسعاد الجمهور السوداني الشقيق بنتائج جيدة خاصة وأننا عرفنا فيكما التحدي والرغبة في التالق سواء عندما كنتما لاعبين في الميدان أو في التدريب.
العاطفة و الأخوة
التي تجمع أشقاؤنا السودانيين
أعطت للزاكي فرصة العمر لتدريب المنتخب السوداني
نتمنى أن يكن بادوا الزاكي الإنسان المناسب في المكان المناسب
ويحقق طموح الجمهور الرياضي السوداني
نتمنى أ ن يستغل بادوا الزاكي هذه الفرصة ويحقق نتائج حسنة من أشقاؤنا السودانيين .
جل التعليقات تبارك و تهنيء وكأنه سيدرب البرازيل.
هذا التعاقد تشوبه كثير من الأسئلة و الغموض و التعتيم في زمن العولمة وزمن الحق في المعرفة . لكن كما يقول المثل المصري:” يا خبر بفلوس ، بكرة يبقى ببلاش ” فحسب مصادر سودانية فإن الاتحاد السوداني لكرة القدم لن يدفع جنيها واحدا للمدرب و ستتولى شركة مغربية للألبسة الرياضية دفع راتب المدرب و كذا احتضان الفريق باللعب بقميص من إنتاج الشركة المغربية ( للامانة فالقمصان الجدد للمنتخب السوداني التي هي من صنع شركة مغربية ” من حرفين ” تتمتع بجودة عالية جدا و باحترافية كبيرة..انها شهادة و ليست اشهار ..il faut rendre à César ce qui appartient à César..هذه الشركة اتنبأ لها بمستقبل زاهر و تذكروا كلامي ..
العقد وحسب نفس المصادر سيتم تمديده بعد مبارتي الغابون ذهابا و ايابا ..وأضاف المصدر ان المدرب الجديد سيقوم ب ” تغيير جدري على تشكيلة المنتخب باستدعاء 7 لاعبين جدد من ذوي الجنسيات المزدوجة..
..tiens ! ..tiens ! ..il va changer radicalement l’équipe !! ..ça ne vous dit rien ??..
..même une odeur de l ‘IRT !!??.
القراءة الأولية في هذا الارتباط تجعلنا نتساءل : من المستفيد اكثر من هذا التعاقد ؟
هل المنتخب السوداني الذي يعيش أحلك فتراته و مهدد بعدم التاهل لكأس أفريقيا بالكوت ديفوار بحكم احتلاله الصف الثالث في مجموعته بانتصار على الكونغو الديمقراطية و هزيمة أمام موريتانيا ب ثلاثية و تنتظره مقابلتين حارقتين في أسبوع واحد ذهابا و ايابا أمام الغابون ؟..
(يرى بعض الملاحظين ان تعاقد الجامعة السودانية مع مدرب من المغرب هو الكفيل بامتصاص غضب الشارع السوداني) ..
أم الذي يجب عليه أن يطير فرحا هو هذا المدرب الذي خرج حديثا من ” صفعتين ” كرويتين كبيرتين متتاليتين تجلت في الاقالة المؤلمة ( بالمعنى المزاجي و المعنى الحقيقي ) ..من طرف طنجة و الاستقالة الغير مفهومة و المليئة بالتأويلات؟
فهل يجد نفسه ملزما بقبول اي عرض من اي فريق كي ” يقول لمنتقذيه ” انه لازال ” موجودا على الساحة الكروية و كي لا ينهي مسيرته بسلسلة من الاخفاقات المدوية ..
حتى و لو درب ..ببلاش.
لذا كما يقول الفرنسيون :
..ce-ci explique cela.
و تحية طيبة للأخ و الصديق Abdou.
مدرب ذو أخلاق رفيعة ومحترم….نتمنى له التوفيق في مساره الرياضي…وان لا يحصل له ما حصل قي تونس….
قضي الامر ..و رَحِمَ اللهُ ..زمانَ الغفلهْ
دارت عَقارب الساعة و تفرملت العجلهْ
فالطيورُ الغزيرة التي كانت تطعم الاكلهْ
طارَتْ ولم تبق منها لا حمامة ولا حجلهْ
إنها الستونَ ماذا بعدَها؟هذه هي المسالهْ
بعدها المجهول و الُحزن والارض الوحلهْ
إنَّها الستونَ..انه وقت التقاعد وما اجملهْ
وقت الانصراف للحال بهدوء ودون بلبلهْ
والكف عن نفس العزف و نفس الجلجله
وإنهاء شريط مجتر سئمناه ومللنا بطلهْ
لم ننس انه كان يجد صعوبة مع..انغولهْ
يبيعهم سرابا ، ثم ينسحب في أول جولهْ
فيعطي وعودا ثم يرحل و لا ينهي عملهْ
له مطبلون يعرفون له و يهللون حولهْ
يعرفون له بالبنادير و المزامير ..والطبلهْ
ويهجمون..كما يفعل الذباب على الفيلهْ
فهل سيدرب قرنين كي يفوز ويبلغ املهْ؟
إن دوام الحال من المحال…كل بالغ اجلهْ
لايفهم “لكل شي نهاية”هاته هي المشكلهْ
مع كامل احترامي للزاكي ومحبيه فهو مدرب فاشل لماذا؟ تدكروا جميع الفرق التي دربها لا في المغرب ولا خارج المغرب مثلا درب شباب المحمدية ارسلها الى القسم الثاني درب الكوكب ارسلها الى الدرجة الثانية درب الجديدة كانت على اعتاب الدرجة الثانية درب طنجة ارسلها الى قسم الثاني ورجع لطنجة وهاهي في الطريق الى الدرجة الثانية درب في تونس اقيل من منصبه بصفر نقطة فماذا تنتظر السودان من الزاكي ؟ فلربما يكون له حظ مع المنتخبات اكثر من الفرق اتمنى له حظ سعيد لاندري ربما تكون بداية جديدة احسن من ماضيه مع الاندية
المشكل الكبير هو أن اللاعبين
الناجحين في كرة القدم
نادرا ما يكونوا مدربين ناجحين
لك
الزاكي كمدرب للفريق الوطني لقد وصل إلى نهائي كأس إفريقيا
في تونس 2004.
وهذا نجاح
ربما مع المنتخبات يكون بادوا الزاكي مدرب ناجح
هناك العديد من المدربين لا ينجحون معالفرق لكن مع المنتخبات ينجحون
وأحسن مثا هو هرفي رونارد .
الزاكي وصل إلى نهائي كأس إفريقيا 2004
الركراكي وصل إى نصف نهائي كأس العالم 2022
سنري هل الكاكي سيحافض على هذا المستوى ؟؟؟؟؟
بالتوفيق ان شاء الله، الزاكي مدرب كبير وصاحب خبرة
بعد شهرين من الان…بادو الزاكي يفسخ العقد بالتراضي مع صقور الجديان للاداء الباهت و النتائج االسلبية …الزاكي..تجربتي فالسوداء اسوء تجربة في مسيرتي الكروية..هههه
اسد كبير يستحق ان يزار
نتمنى له التوفيث في المسيرة التدريبية الدولية
يضحكني من يحاول قلب هزيمة في إلى نهائي 2004 إلى نجاح . فمتى كانت الهزيمة انجازا ؟
فمثلا منتخب هولندا خسر 3 نهايات كأس العالم ولا يذكره التاريخ كما يذكر المنتخبات الفائزة عليه وهي المانيا الغربية انذاك و الارجنتين بقيادة المدرب سيزار لويس مينوتي و العميد دانيال باسلريلا و ماريو كامبيس ..و كذا المنتخب اللسباني بقيادة ديل بوسكي مع القائد ايكر كاسياس..هذه المنتخبات المتوجة مع مدربيها هي التي كتبها التاريخ وتم نقش اسمها على الكأس و احتفلت بالاهازيج و الابتسامة اما الفريق الخاسر فلا يذكره التاريخ و ليس له إلا العزاء والبكاء والنحيب .
ان هذا المدرب يقزم نفسه باختزال حقبتة التي تجاوزت ربع قرن في خسارة بالنهائي.. والبقية ، لاشيء : عدم احراز اي لقب مع المنتخب و عدم تاهيل المنتخب المغربي لكأس العالم تحت قيادته و قد كانت تونس عقدته الأبدية فلم ينتصر غلى تونس قط في مباراة رسمة لا كحارس و لا كمدرب وكانت تونس دائما ” تتقدى ” على ظهرو: فازت بكاس أفريقيا على ظهرو و تاهلت لكأس العالم على ظهرو..
افقط اقوم بتفكير أصحاب الذاكرة الضعيفة : ايكطور كوبر المدرب الأرجنتيني الذي درب العشرات من الفرق و المنتخبات ، آخرها المنتخب الغابوني الذي كان في مجموعة المنتخب المغربي الخاصة بالاقصاءيات المؤهلة لمويال قطر وكلنا نتذكر ان خلال إجراء القرعة وظهر المنتخب المغربي كمنافس للغابون ” قام ايكطور كوبر بالتوجه للمرحاض ل ” التبو….” ( شرف الله قدركم ، وحسب تصريحه للصحافة و المدون بالصوت والصورة ) قام بذلك اعتقادا منه انه سيزيل النحس الذي يرافقه
فاالمدرب ايكطور كوبر معروف عن الصحافة الإسبانية و الارجنتينية ب ” النحس و يكفي كتابة الجملة التالية على كوكل :
La maldición de Héctor Cúper.
حتى تخرج لك مقالات كثيرة عن سجله المثقل بالاخفاقات في النهاية ..خسر 6 نهايات ..
فحينما كان يدرب المنتخب المصري و خسر نهاية كأس أفريقيا ضد الكاميرون فإن هذا المدرب بكى بحرقة أمام أعين الصحافة .. ولما سأله أحدهم عن الدموع قال كوبرالآن تكرست عقدتي كمدرب ” منحوس ” .
للاشارة : اذكر بهذا المدرب على سبيل الذكر و من أراد المقارنة فأنا لست مسؤولا .