أكدت وزارة الصناعة والتجارة “وجود إغراق للسوق المغربية بواردات البولي كلوريد الفينيل (PVC) ذات المنشأ المصري”، وذلك في إطار النتائج المتوصل إليها بعد نهاية المرحلة الأولى من التحقيق الذي تمت مباشرته منذ شهر نونبر الماضي.
وكانت الوزارة فتحت سابقا التحقيق حول هذا الموضوع طبقا لمقتضيات المادة 22 من القانون رقم 15.09 المتعلق بتدابير الحماية التجارية، والمادة 27 من المرسوم رقم 2.12.645 بتطبيق القانون المذكور.
وأكدت أنها تعتزم، بعد استطلاع رأي لجنة مراقبة الواردات المجتمعة في أبريل الماضي، تطبيق رسم مضاد للإغراق على واردات البولي كلوريد الفينيل ذات منشأ مصر بنسبة 74.87 بالمائة لشركة “EPC”، وبنسبة 92.19 بالنسبة للمصدّرين الآخرين.
وقال المصدر ذاته إنه “تم إرسال استمارات التحقيق إلى مختلف الأطراف المعنية بهذا الموضوع، مع منحهم آجالا ملائمة للإجابة عليها، وتم التوصل بالأجوبة من قبل الشركة المصرية “EPC”، بخلاف المُصدّر المصري “TCI” الذي لم يقدم هذه الأجوبة”.
والمنتوج المعني بهذا التحقيق بالتحديد، وفق وزارة التجارة والصناعة، هو البولي كلوريد الفينيل (PVC) في شكله الأساسي، ذو المنشأ المصري المُصنّف حاليا ضمن البند الجمركي للنظام المنسق الوطني (SH) والحامل للترقيم: 39.04.10.90.00.
وأشارت الوزارة إلى “ارتفاع ملحوظ في حجم واردات PVC ذات المنشأ المصري خلال فترة التحقيق، سواء بشكل مطلق أو بالنسبة إلى الإنتاج أو الاستهلاك المحليين، فضلا عن تأثير الواردات من المنتج ذاته على أسعار نظيره المُنتج بالمغرب”، موضحة أن “ذلك تجسّد في وجود تخفيض للسعر طوال الفترة التي تم تحليلها”.
وسجّلت أيضا “تدهورا ملحوظا في وضعية قطاع الإنتاج الوطني، من خلال التراجع الفعلي لبعض مؤشراته الاقتصادية والمالية خلال فترة التحقيق، فضلا عن فقدان قيمته السوقية، ثم الانخفاض الحاد في عائد الاستثمار”.
وبناء على النتائج الأولى للتحقيق نفسه، فإن “الإنتاج الوطني تعرّض لضرر طبقا للمادة 13 من القانون رقم 15.09، ويوجد في وضعية هشة أمام الواردات المغرّقة ذات المنشأ المصري. وتم أيضا تثبيت العلاقة السببية بين هذه الواردات والضرر الذي لحق الإنتاج الوطني”.
سابقا قبل رمضان بأيام قليلة ، قالوا مصر أغرقت الاسواق المغربية بالطماطم المصبرة ، ورفعوا الصرائب ، والان الانابيب ،،، وهذا يعني ان المغرب لا يقوى على المنافسة ، وأظن هذا يعود بالنفع على المواطن المغربي المقهور ، كل سلعه غالية أكثر من اوروبا …في الخضر والفواكه وحتى السمك واللحوم الحمراء والبيضاء ومواد البناء كلها رخيصة بالمقارنة مع المغرب …
السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا أثمنة المنتجات المصرية كعلب الطماطم و التونسية كالدفاتر جد منخفضة مقارنة مع نظيرتها المغربية؟ هل شجع أخينا و شقيقنا المصنع المغربي ليس له حدود ؟
مصر تغرق السوق المغربي بالبوليس كلوريد والطماطم المعلبة، تونس تفرق المغرب بالدفاتر والتمور, تركيا تغرق المغرب بالملابس والاقمشة والاواني المنزلية، الصين تغرق المغرب بالالكترونيات والبلاستيك وو…فرنسا تغرق المغرب بداسيا. والمغرب يغرق شعبه بالغلاء. سبحان الله كما لو ان المغرب عقيم على أن يغرق الأسواق الاخرى. عادي مادام عندنا اغنياء يستثمرون فقط في المزاليط كبيع وبناء شقق اقتصادية والكريدي والاغذية. اريد ان ارى فيه يوم واحد الاغنياء المغاربة يتجهون للاستثمار في الصناعات والتكنولوجيا وغزو الأسواق الأوروبية والاسيوية رغم اليد العاملة الرخيصة.
بكل بساطة ماقادرينش على المنافسة
كمغربي أتأسف لما اشتري المناديل الورقية ويكون مكتوب فيها :
صنع الجمهورية المصرية.
ولما اشتري الدفاتر من المكتبة.
ويكون مكتوب فيها :
صنع الجمهورية التونسية
للأسف أشياء بسيطة و نستوردها
مجموعة ممن لا همهم المواطن المغربي و لا يريدون منافسا لهم يتحكمون في سوق كما يشاؤون انهم اباطرة لا يهمهم الى الربح السريع
هناك حل واحد لهذه المشكلة الا وهو. خفض الاثمنة المغربية لتتماشى مع اثمنة السلع المستوردة. شريطة الا تنعكس الانخفاضات على جودة المنتوج. حفظك الله يا وطني.
بكل بساطة الانسان المغربي خصوصا التاجر والمستثمر جشع، يريد العمل قليلا والربح كثيرا في أسرع وقت. المستثمر المغربي لا يرضى بالقليل لهذا تجدونها يفشل في العالم كله تقريبا ولا ينجح إلا في المغرب بحكم المعارف والطرق الملتوية. اما مصر وتونس وتركيا والصين وغيرهم يرضون بثمن قليل ويكثرون الانتاج. المستثمر المغربي يكره المجازفة وإذا لم يحقق الملايير سنويا يعتبر الأمر إخفاقا. هذه العقلية تفاقمت وللاسف الدولة تساعد الشركات على الكسل وطلب الدعم والاقتتات على المزلوط المغربي. سيأتي الوقت التي ستصبح فيه هذه الشركات عالة على المغرب وتفلس إذا لم تغير من طريقة عملها البالية وتخرج لتبحث لها عن أسواق خارجية عوض مص دماء المزاليط
لماذا لا يتم فرض نفس الرسوم على السلع الصينية!! ولا خايفين من ردة فعل ديال الشناوة فقضية الصحراء!! خليو المصرين خوتنا يتمعشو معانا
تصنع في مصر تحمل في شاحنات حتى الميناء ثم البواخر حتى ميناء المغرب ثم الشاحنات إلى الموزعين تقام ماليا بكثير ارخص من المنتوج المحلي لي من المصنع إلى الموزع !! تفهم تحملق مع هاد الناس
لهذا السبب العجز التجاري وصل إلى 70 مليار درهم أو أكثر لأننا نشتري أكثر بكثير مما نبيع .
أنا لا أفهم لماذا المسؤولين عندنا منبطحين بهذا الشكل المستفز كل من أراد اغراق السوق المغربية بمنتجات رديئة فهو لا يجد أية صعوبة أصبحنا دولة لا تنتج وأصبحنا نستورد كل شيء عموماً المغرب يسير بخطوات ثابتة نحو الانهيار الاقتصادي الكلي
في 1922 دارو لفرنسيين أول حي صناعي بالمغرب ودابا بعد 100 سدو بزاف د لوزينات وناس تشومرات وسلعة شينوا وترك ومصر وتونس وبرازيل ……هجمات
كلما رأوا مادة رخيصة لصالح الشعب استنفروا من اجل رفع الجمارك عليها ليرتفع ثمنها.
عوض ان يخفظوا ثمن منتوجهم .
باز اعباد الله
هبطوا الثمن ديال صنع في المغرب وتكون المنافسة لصالح المغربي
اتمنى من الجميع ان يستهلك المنتوج المصري ولو كان ثمنه مرتفع ضدا فيكم
طبعا حنا معا المنتوج الوطني ولاكن نفس المنتوج تقريبا كايتصنع فبلدان أخرى اوكيوصل المغرب بثمن أقل بلا منحسبو نقل أو مصاريف اخرى يعني المشكل كاين فشركات المغربية أو أصحاب شكارة كيفكرو غير والارباح أو ما كايهمهمش جيب المواطن
لايمكن أن يربح المغرب في التجارة مع مصر اتفاقية أكادير بين المغرب ومصر والأردن وتونس كانت ولا زالت وبالا على المغرب خاصة مع مصر والتي تغرق السوق المغربية ببصائع رخيصة مستوردة وتعيد تلفيفها وتصديرها الينا اما تونس فتستورد التمور الجزائرية وتقوم بتصديرها الى المغرب والخاسر الأكبر والتوحيد هو بلادنا
العامل و الموظف المصري لا يتجاوز راتبه 800 درهم في الشهر كمعدل .بالاضافة أن رجال الأعمال يقنعون بربح صغير.. عادي أن تكون منتجاتهم رخيصة.اذا كان لديك باطرونا تعتمد على الريع. ولا تعتمد على الذات و الابتكار و الجودة . . اكيد سوف تنهزم في أي تجارة حرة مع بلد اجنبي
بالمقابل المغرب يغرق الأسواق الأخرى بالخضر و الفواكه و يغرق المواطن المغربي في الغلاء.
إغراق الأسواق المغربية بالبضائع المصرية ذات جودة رديئة ، منها تمورهم ، المواد البلاستيكية ، و غيرها من المنتوجات المصرية الرذيئة الجودة ، هذا ما يفسّر أسعارها المنخفضة نسبياً ، بالإضافة إلى مجال الخدمات و الأنشطة المهنية التي يقومون بها في بلادنا ، فهي خدمات رديئة ، لأن المصري عموما ، إنسان انتهازي يبحث على الربح السريع حتى بطرق مُلتوية و غير مشروعة ، لذلك يلجأ للغش و الخداع و التغطية بالبلا بلا بلا..
الباطرونا المغربية أصلها ريع. الضيعات الفلاحية التي اعطتهم لهم من طرف الدولة أو الحافلات أو قوارب الصيد. هذه المجالات تدر على صاحبها 5 أضعاف ما يصرفه .مع عمال يشتغلون تحت الطاولة بدون تقاعد أو تغطية صحية أو حد أدنى للأجور . الصناعة مغامرة و يجب أن ترضي بأقل من الثلت كربح. و منافسة خارجية. هذا سبب فشل المغرب في التجارة الحرة مع الدول
الاقتصاد المغربي لزمه اصلاح عدة قطاعات مازالت ضعيفة كقطاع مواد البناء يجب ان يخرج المغرب من اتفاقيات التجارة مع دول مثل مصر ليست جار لنا ولا مصلحة لنا في ربط علاقات اقتصادية قوية معها
بالإضافة انهم يتميزون بالخداع والتحايل وديما غادي يقولبكم
ببساطة.
منتج محلي لا يقدر على المنافسة لا في الجودة ولا في الثمن.