أفادت اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة بأن القارة السمراء تحتاج إلى 1.600 مليار دولار إضافية بحلول عام 2030 لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت اللجنة، في إعلان وزاري توج أشغال دورتها الـ56 نشر مؤخرا، أن النفقات المخصصة فعليا لأهداف التنمية المستدامة في القارة أقل من المبلغ اللازم لتحقيقها، وأن هذا الوضع يخلق حلقة مفرغة يؤدي فيها العجز في الاستثمارات إلى زيادة تعرض إفريقيا للمخاطر وتفاقم الآثار التي يمكن أن تترتب عنها.
وشدد الإعلان على أن هذا الوضع يقلص هوامش المناورة في الميزانية، ويتسبب في زيادة تكاليف التمويل وتفاقم العجز في الاستثمارات.
يذكر أن المنتدى الإقليمي الإفريقي العاشر للتنمية المستدامة، المنعقد بأديس أبابا من 23 إلى 25 أبريل، أشار بقلق بالغ إلى أن إفريقيا ليست على المسار الصحيح لتحقيق معظم أهداف التنمية المستدامة، وذلك عند منتصف الطريق نحو تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030.
افريقيا تحتاج الى استقلال حقيقي من الاستعمار الاقتصادي والاديولوجي الذي يؤجج الاقتتال والتناحر داخلها وتحتاج الى ثقة في قدرتها و ارادة حقيقة لاستغلال خيراتها وثرواتها وهي من ستصدر انداك 1600 مليار دولار بل اكثر لباقي القارات خاصة العجوز .
اكثر من 500 مليار دولار مشات غي رشوة جزائرية لبعض دول أفريقيا لدعم عصابتهابتندوف …لعفووووو من عصابة المرادية …
هذه القروض اللامتتاهية هي التي تحول دون تطور افريقيا ايجابيا. فهي ترهن مصير اجيال و اجيال لان النسلة مهمة من الدخل الافريقي يخصص لسداد الديون و فوائدها و تامينها و كل الخدمات المرتبطة بها.
على افريقيا ان تعتمد على قدراتها الذاتية و لو كانت متواضعة. القروض و المنح هي الاستعمار الجديد.
افريقيا مستقرة الى حد ما تتيح استقرارا عالميا بصفة عامة واوربا بصفة خاصة.
قرضها المال يحتاج الى رصانة عالية بشرط شروط التنمية على حكامها و تغيير مبداء الفاءدة بواجب التضخم و تتبع ملفها لكي لا تثقل بالديون وتزيد غرقا.
ويمكن للبنك بمقابل معقول مساندتها و مساومة الشركات لتخفيض الاثمان وازالة الوسطاء اعداء التنمية.
النظام الكرغولي صرف لوحده الف مليار دولار في عهد بوتفليقة ولم يظهر لها أثر بل على العكس من ذلك فالدولة غارقة في الطوابير والأمية بجميع أشكالها القانونية والاقتصادية…وبالتالي فالقارة محتاج إلى اجتثات العصابات الحاكمة الموالية للدول الاستعمارية أو الحامية لمصالحها الخاصة الضيقة أما غير ذلك فلو تأتي بأموال العالم منذ أن خلق الله آدم عليه السلام إلى يوم الدين ستبقى القارة على ما هي عليه…
أفريقيا تحتاج 00،00 دولار …. أفريقيا تحتاج التحرر من نهابي ثرواتها … أفريقيا تحتاج التخلص من سارقي خيراتها … أفريقيا تحتاج إلى الانعتاق من ماما فرنسا … أفريقيا تحتاج إلى الأحرار من أبنائها لتنميتها