حققت شركات توزيع السيارات الجديدة بالمغرب نموا في رقم المعاملات برسم سنة 2021، على الرغم من مشاكل التوريد التي أثرت على مخزون عدد من العلامات.
وحسب النتائج التي نشرتها عدد من الشركات المغربية المدرجة في بورصة الدار البيضاء، فقد سُجّل ارتفاع في إجمالي مبيعات السيارات برسم السنة الماضية.
مجموعة “أوطوهول”، التي تسوق عددا من العلامات التجارية للسيارات الجديدة، سجلت رقم معاملات برسم 2021 ناهز 3,8 مليارات درهم، مقابل 3,1 مليار درهم سنة 2020، أي بنمو 21 في المائة.
وعلى مستوى عدد المركبات التي باعتها المجموعة، فقد ناهز برسم السنة الماضية حوالي 25 ألفا و371 مركبة، مقابل 20 ألفا و875 سيارة سنة 2020، أي بارتفاع قدره 22 في المائة.
وقالت الشركة، في تعليق على نتائجها المالية، إن “سوق السيارات، التي تأثرت بجائحة فيروس كورونا في مارس 2020، سجلت عودة للنمو بحوالي 6 في المائة سنة 2021 مقارنة بسنة 2019، و32 في المائة مقارنة بسنة 2020”.
وذكرت الشركة، التي تسوق علامات مثل “نيسان” و”أوبل” و”فورد”، أن سوق السيارات الجديدة بالمغرب سجلت انخفاضا في الربع الأخير من السنة الماضية بسبب تعطل الإنتاج العالمي للسيارات في أعقاب نقص إنتاج الرقائق الإلكترونية، التي تعتمد عليها السيارات، والمعروفة أيضا باسم “أشباه الموصلات”.
وقد نجحت “أوطوهول” في تحقيق أداء تجاري جيد تجلى في زيادة المبيعات التي تجاوزت مستوى 2019، على الرغم من مشكل ضعف المخزون الذي طال جميع الفاعلين في قطاع السيارات الجديدة بالمغرب.
ويتوقع، وفق المعطيات نفسها، أن تثمر الإجراءات التي نفذتها الشركات المصنعة الشريكة على المستوى العالمي تأمين عودة الإمدادات إلى مستواها الطبيعي خلال النصف الأول من السنة الجارية.
من جهتها، حققت شركة “أوطو نجمة” رقم معاملات بـ2,3 مليارات درهم في نهاية 2021، مقابل 2,2 مليار درهم سنة 2020.
وباعت الشركة، التي تسوق علامات من بينها “مرسيدس” و”ماهيندرا”، حوالي ثلاثة آلاف و546 سيارة في سنة 2021، مقابل ثلاثة آلاف و492 سيارة سنة 2020.
وبخصوص الآفاق، ذكرت الشركة المغربية أنها ستواصل افتتاح نقاط بيع جديدة لترويج عدد من السيارات الكهربائية في المملكة، على الرغم من الشكوك المحيطة بإنتاج الرقائق الإلكترونية وأثرها على قطاع السيارات.
a bon- et les pauvres gens qui volent dans les marchers pour mnager
من يملك هاته الشركات؟؟؟
ولمادا تستحود على علامات معينة؟
لمادا هدا الاحتكار لشخصيات وعائلات بعينها…
لمادا لا تفتح السوق في وجه العموم لاستثنار من اجل ان ينخفص الاثمان بصفة تفضيلية..
نتمنى افق ايجلبي على العموم..
ههههههه كم نسبة هؤلاء “المغاربة” الذين يشترون السيارات الجديدة. زعمة باغيين تقولوا المغاربة عندهم الدراهم باش يخلصوا.
إنه لعجيب أمر هذا البلد، المغاربة يشتكون من غلاء الأسعار وفي نفس الوقت تجدهم الأكثر إقبالا على شراء السيارات الجديدة الذي لايبدو أن كورونا أثرت على سوق السيارات الجديدة بالمغرب، وتجد المغاربة أيضا يدرسون أبناؤهم في أرقى الجامعات الخاصة وحتى من يدرسون في جامعات عمومية سواء خارج المغرب أو في مدن مغربية أخرى تجد أولياء أمورهم يصرفون عليهم مبالغ طائلة من كراء بثمن لايقل عن 2000 درهم شهريا + الطعام + مصروف الجيب + الكتب + اللباس ومستلزمات أخرى. إذا حسبنا سنستنتج أن كل طالب جامعي مغربي أضعفهم يصرف عليه واليديه راتب ضابط شرطة.وزد عليها السياحة فالخارح حيث يصرف المغاربة في الزيارة في العطل الموسمية ملايين السنتيمات ومن فوق كل ذلك يتباكى المغاربة ويدعون الفقر والحرمان والحاجة ويتحاسبون على أسعار المواد الغذائية؟ ويستفيدون من دعم المواد الغذائية التي يشترونها إسوة بالمعوزين الحقيقيين علما بأنهم يستطيعون شراءها بأسعار محررة….يجب رفع الدعم على المواد الغذائية والأولية وحل صندوق المقاصة وتقديم الدعم المباشر للفئات الأكثر هشاشة أو منحهم بطائق يستفيدون بموجبها من تخفيضات استثنائية.
اودي فين هو استهلاك يكفي ظحك على ذقون اغلبيه البناء هم شركات الكراء سيارات اما الحقيقة الذخل مواطن 200 اى 250 دولار سميك لا يسمح حتى يشبع الخبز مقارنه عدد سكان مع عدد سيارات الجديده فإن نسبة ضعيفه جدا
نحن شعب التباهي والمظاهر وانا يوميا اتعجب للعديد من السيارات الجديدة التي اراها في الشوارع.واذا جلست مع اصحابها يشكون اليك بالازمة وضيق الحال.السيارات العادية ودات الدفع الرباعي ومن ارقى الماركات حدت ولاحرج.هناك من لديهم ميزانية ب10ملايين سنتيم اواقل لكن ياخدون قرضا لشراء سيارة بثلاثين مليون للظهور والتفاخر .
بعد سنوات ستختفي سيارات المازوط و ستعوضها السيارات الهجينة تعمل بالشاحن لاقل من سرعة ستين كيلومتر و بليصانص عند تجاوزها
كل شيء ممكن بما ان حتى متسولون عندهم سيارات منها اودي التي ضبطت عند متسولة
اودي في غلاء البنزين والازمة العالمية + كورونا أصبح الوضع صعب لدوي الدخل المحدود
إذا كان عدد من يقتني هذه السيارات لا يتجاوز 25 ألف ، وهم من الطبقة البرجوازية الغنية وكبار الموظفين الساميين واقاربهم ..
فاعلموا أنه أكثر من 30 مليون مغربي يعيش في فقر مدقع، وجلهم لايوفر حتى ثمن دراجة، بل وحتى قوت يومه ..
فلا يجب أن نصور الأشياء من الاعلى فقط، لنوهم الرأي العام أننا بخير ..
الكل أصبح يعرف أن هناك ثروات طبيعية في بلادنا، تستفيد منها أقليات ثرية ، لماذا لا يستفيد الكل ؟ أو على الأقل تجنبونا ببعضها شر غلاء المعيشة الذي أنهك الشعب وبدأ يدفع به إلى الانتحار ..
السلام عليكم ،اذا قمنا بعملية حسابية بسيطة ستجد ان مجموع السيارات التي بيعت في المغرب في السنة الماضية ستجد بان العدد ضئيل جداً جداً بالمقارنة مع عدد السكان ،وهنا أقول للأخ جواد بان ما تم بيعه ستكون نسبة الأسد للمصالح الإدارية وزارات ،جماعات محلية. الخ…. أما المغاربة يتباكون كم سيارة جديدة دخلت حيكم باستث سيارة الأجرة إذا كنت تسكن بأحد الاحياء الشعبية وكم من طالب لك معرفة به يصرف المبلغ الذي ذكرته اما العطلة فكن على يقين في احسن الاحوال بذهب مع أقرانه بخيمة إلى أحد البحور الغير محروسة……….
هؤلاء الأغنياء يجددون أسطول سياراتهم لأنهم ازدادوا غنى بفضل إجراءات الإغلاق التي اتخذتها الدولة في حقنا وحدنا
المغاربة يقبلون على شراء السيارات و الشقق بحال petit pain في صباح. في الرباط شقق ثمنها 40ألف درهم للمتر المربع تم شرائها عن بكرة ابيها. فهم تسطا في هاد بلاد
البشر يبكي ويشكي ويشري …
الله يخلف على خوتي اللي ف الخارج اللي ساعدوني نقتني سيارة، اما كورونا أثرات فينا بزاف و طردنا من العمل لولا رحمة الله.
وشراء سيارة لا يعني الغنى و انما الانسان تعب من الطوبيسات اللي مكتوصل دار حتى كترجع من الخدمة مدقدق، و الطاكسيات اللي كيبغيو يديوك على ݣانتهم هوما، و الكريساج على الصباح و البنت كتسنى فطاكسي.
شراء السيارة بالنسبة للمواطن المغربي ليس من باب الترف بل مضطر أخاك لا بطل بعد سنوات من العذاب اضافة الى نزيف الجيوب وضياع للزمن والصبر على مذلة و مخاطر وسائل النقل العمومي يجد المواطن نفسه امام اهون الشرين وهو القبول بسنوات من حلب مرتبه الشهري مقابل الاحساس بنوع من الاستقلالية والتخلص من العذاب اليومي مع وسائل النقل العمومي
الأرقام les indicateurs ليس في السيارات فقط هي من تتحدث وتؤكد حقيقة واضحة كورونا لم تؤثر كثيرا على اقتصادنا لانه بكل بساطة اقتصاد غير مهيكل والكل يعمل سواء إبان كورونا أو بدونها في النوار… أوروبا كلات العصا لأن كل المعاملات مقننة وشفافة حين تتوقف فهي تتوقف والدليل آلاف مهاجرينا هناك تكبوا نحو المغرب ولولا مساعدتهم ماديا من طرف مغاربة الداخل لكانت هناك مصيبة. ملايين الدراهم خرجت من هنا وذهبت لأوروبا زد عليها مؤخرا عرفنا انه ليس مئات بل آلاف من طلابنا باوكرانيا اي نزيف العملة بحالا ما عندنا معاهد فالبلاد
اكتظاظ الطرق بالسيارات في العشر السنوات الاخيرة ليس الا نتيجة جحيم واهتراء النقل العمومي . في بداية الالفية الثانية كانت الطوبيسات في حالة جيدة ،كان حتى الموظفون والاطر يستعملونها للتنقل ، لكن سياسة النقل العمومي لا تخدم مصلحة اقتناء السيارة : التامين مستفيذ ، الضريبة، الباركينغ ، المازوط وزيد حتى العساس ….
الاسطول العمومي صار جحيما و اظنه عنوة ، لكي لا يبقى لمن له دخل ادنى سوى مخرج اقتناء السيارة .
عن نفسي ، ادفع 45 درهم يوميا في سيارة الاجرة الصغيرة ، ولا استطيع اقتناء سيارة بالتقسيط ، حنا فازمة و الزمان هذا .
صباحكم مبروك
لاكان الخبر صحيح اذن المغاربة عندهم الگرمومة اذن لماذا هذا التباكي والشكوة على قارورة زيت زادت بن 2 دراهم او القمح او الغاز او او او. علما ان معظم المغاربة يدرسون ابنائهم في مدارس خاصة داخل وخارج المملكة المغربية. بتكاليف الدراسة في اوكرانيا مثلا يبلغ ابتدائا من 10 ملايين سنتيم في السنة اذن بصراحة القول الفلوس موجدة في البلاد هير ولفوا السعاية و الشكوة
أتمنى أن تمدونا بمعطيات كاملة حول نسبة السيارات التي بيعت عبر القروض المؤجلة حتى تكتمل الصورة لدى القارئ،
لتشجيع إقبال المغاربة على شراء السيارات الجديدة علينا أولا الحد من تأثيرات “جائحة كورونا”. متحور جديد خطير لكورونا “القوة الضاربة” في الطريق. عيش حياتك بدون ندم :
– احصلوا على التطعيم (3 جرعات)
– اغسلوا أيديكم بالماء والصابون
-️ حافظوا على مسافة آمنة
– ارتدوا الكمامات بطريقة سليمة
– تجنَّبوا الزحام
– افتحوا النوافذ حتى وإن كان البرد قارسا
– أبقوا في بيوتكم ولا تخرجوا منها الا عند الضرورة، ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا
اشاطر صاحب التعليق رقم 4 -جواد. نعم فئات كثيرة تشتكي من غلاء المعيشة والفقر والبطالة والتهميش والمرض…وفئات كثيرة تنعم بحياة الرفاهية والبذخ وكان الكل بخير.بخصوص السيارات الجديدة اقول – وانا اقيم في مدينة صغيرة شرق فاس – بانني اندهش لما اخرج لقضاء اغراضي…المدينة رغم صغرها تعج بالسيارات اغلبها من النوع الرفيع. اكثر من هذا من الصعب ان تجد مكانا للوقوف وسط المدينة وحتى في جنباتها.قلت اقيم في مدينة صغيرة قبل التسعينات لم تكن تعرف الا سيارات قليلة قد تعد بكل سهولة في كل حي. وكان لا يملكها الا اصحاب الدخل المرتفع او التجار…في نهاية التسعينات تغيرت الامور بسرعة البرق.وكان كنوزا فتحت ابوابها بالمدينة.تغير كل شيء.برزت فئة من اصحاب المال اتت على الاخضر واليابس.ارتفع ثمن الارض.ظهرت عمارات لاول مرة بالمدينة …انتشرت المقاهي الرفيعة في كل مكان واندهش المواطنون البسطاء من هذا التغيير المفاجئ…اموال بالملايير …كيف اتت ومن اين اتت ومن هم اصحابها كلها اسئلة ما فتئت تطرح الى حد الآن.والمدهش في الامر انها مدينة جامدة لا تتوفر على مشاريع تنموية تمتص البطالة .ملايير تروج امام اعين البسطاء.
و ذلك راجع الى قروض التي توفرها البنوك للمواطن
الى زكرياء صاحب التعليق 5 وغيره من المنتقدين العدميين
يبدو انك تعيش في زمن آخر
صحيح هناك فقراء بالمغرب كباقي بلدان العالم
اما اولك الدين تقول عنهم ان دخلهم لا يتجاوز 200 دولالر فهم أقلية وهم غالبا اولك اللذين يقنعون بالفتات
اعرف حرفيين بسطاء : صباغين كباصين ميكانيكنيين مصلحو الهواتف وحتى باعة متجولين واصحاب الكاسكروتات بل ومتسولون يربحون من 300 الى 500 درهم يوميا
اما الموظفين فغالبيتهم تحسنت اجورهم
رجال التعليم مثلا يتقاضون اكثر من 7500 درهم شهريا
المشكل عندنا هم بعض شباب مدمنين على الفيسبوك ومشاهدة مباريات كرة القدم والنوم الى ما بعد الضهر وانتظار ان تحضر له امه او ابوه ما يسد به رمقه
ورغم ذلك تجدهم اول الممنتقدين والفهايمية. أعرف بعضا منهم عرض عليهم العمل ب 150 الى 200 درهم يوميا رفضوا بأعدار واهية
هذه الفئة هي اكير مشكل بالمغرب
اما من عرى عن اكتافه وثابر واجتهد فلن ينقصه اي خير
فكفى من اطلاق الكلام على عواهنه عن جهل او لغرض في نفس يعقوب
وشكرا هيسبريس
الذين يشترون السيارات الجديدة هم التجار واصحاب المشارع والموظفون الفوق متوسط، وعددهم في المغرب لا يستهان بهم، فاعداد هذه الشريحة في تزايد….والسبب الذي يدفع هؤلاءي إلى تفضيل سيارات جديدة هو فقدانهم الثقة في السيارات المستعملة وطرق النصب الكثيرة من طرف سماسرة ينشطون في السوق لا علاقة لهم عالم السيارات،هذفهم النصب والربح،،من جهة أخرى هناك العشوائية التي يعيشها مجال المكانيكيين، حيث من الصعب جدا إيجاد ميكانيك خالص يفهم في الميكانيك،وهذا مشكل كبير في المغرب…
لذا الجميع يفضل اخد كريدي لشراء سيارة ،وهذا نراه عند المعلمين والاساتذة والممرضين وموظفي الابناك و ومافي الدولة و الشركات الخاصة داوي الدخل الفوق متوسط….
لان سوق السيارات المستعملة فيه غير النصب والاحتيال وتشارك للأسف…
هذا هو الواقع المر
الى معلقة صاحبة التعليق 18
لا أعرف من اين اتيت بمعلوماتك
ابدا لم يكن النقل الحضري جيدا
بل بالعكس عرف في السنوات الأخيرة تطرا مهما خاصة بالرباط والدار البيضاء (وهما أكبر سوق لاقتناء السيارات)
فاضافة لتوفير حافلات بعدد مهم وجودة احسن هناك الترام
كنلاحظ بلي كولشي كيهضر بصيغة الجمع ” المغاربة ” …. لا كاتب المقال ولا المعلقين . البعض يجعل كل المغاربة يشترون السيارات الجديدة والبعض الآخر يشكك ويجعل كل المغاربة فقراء ولا يجدون ما يأكلون ههه . هادي ماشي طريقة علمية إحصائية باش تناقشو هاد الموضوع .
ملحوظة : الخوف من العين و التستر على الممتلكات والأرباح الشخصية خاصية ثقافية من خصائص مجتمعنا . ورثناه عن الأجداد و منقوش في عقليتنا . حتى الذين يربحون الملايين يقولون أنهم في أزمة . و هي في الحقيقة مجرد وسيلة دفاع ضد الطامعين والمتسولين واللصوص و عين الحسود .
الحقيقة أن هناك ثلاثة أنواع من المغاربة : الحادڭين البارعين في خلق المشاريع و المقاولات و جني المال بطريقة حلال و قانونية . النوع الثاني الذي يشتغل في الحرام و يسرق . والنوع الثالث الطلاب الذي يخرج للتسول بهدف جمع المال بطريقة سهلة دون عمل .
نعم انه شراء لسيارات جديدة عن طريق البنك و الريبة كما يفعل الاغلبية. نظرا لضعف المرتبات الشهرية للموظفين في المغرب. و طبعا ليس كل المغاربة مقبلين عن شراء سيارات جديدة لأن أغلبهم فقير و منسي في الجبال و البوادي و المدن المهمشة.
المواطن البسيط لا يشتري سيارة جديدة غير تكون فبالكم
قولو الوزراء بداو تايبدلو فطونوبيلات
الدريوش الى بغاها خاصو يبيع الكلوة ديالو
من يشتري السيارات في هده البلاد الموضفون فقط و هم لم يتأترو بكرونا أجورهم لم تتغير و تسلم في موعدها حتى البريمات بقاو هما هما رغم نقص ساعات العمل بل أيام العمل لدلك بلا منكدبو على ريوسنا راه كاين اللي باقي ممخلص من العام الليفات و كاين اللي مشا ليه النص فالصالير ديالو هي الا بغا الا مبغاش الله إعاون
شي علا ابغا اطير . اشي ساكن تحت القزدير . الاغلبية الساحقة يتضاربون على لقمة العيش . ولاخرون خرجو الى التسول .
الى صاحب التعليق 26 ,
اتحدث عن الماضي المعاش ، كانت الحافلات محترمة ، غير مكتظة ومتوفرة … في مدينة الرباط كانت في الحي الذي اقطن فيه مثلا ثلاتة خطوط لمركز المدينة ، كانت لا تربط احياء عديدة ،وبالتالي كانت متاحة و تصل سريعا …الان لا يوجد الا خط واحد ، فالزحام حدث ولا حرج ، و قد لا تقف الحافلة في المحطة ،ناهيك عن بعض السلوكيات الصبيانية و الهمجية التي لا تحترم كبيرا ولا صغيرا .
عن نفسي ، لو بقي الاسطول كما كان ( لا اؤكد على جودة الاسطول بل الخدمة ) لما فكرت في اقتناء سيارة باكرا .
الى معلقة صاحبة التعليق 32
الحفلات المكتضة في الرباط تبقى استتنائية
غالبة الخطوط متوفرة بشكل كافي وذلك بشهادة الجميع
مثلا الخطوط المتجهة نحو سلا : 1-2-3-4-10-21-…….
او نحو حي النهضة والسوسوية :101-102-106…………..
تمارة 30-31-6-8……………
هذا اضافة للترام والطاكسي بصنفيه الكبير والصغير
الاكتضاض وقلة الحافلات تهم خطوط قليلة
اما بالنسبة للماضي فالكل يتذكر جحيم حافلات ستاريو ولافيراي ديال حافلات بوديد وغيره
اما عن السلوكات الصبيانية التي تحدتث عنها فقد اصبحت من الماضي زمن الحافلات السالفة الدكر الغير المؤسوف عليها
الأن لم يعد مسموحا لمن هب ودب ان يصعد للحافلة ويثير الفوضى
كولشي رض لمغاربا لباس عليهم السيارات كايشروهم الموظفين الساميين و المهندسين ديال الدولة أو الوزراء او المقاولين الكبار والصغار و اصحاب الشركات الكبرى فقط أما الباءع المتجول او مون الحانوت او مون الكروصا اشمن طوموبيل غادي يدير اش كايربح فكرتوني الموظفين ديال الدولة ما تصرروش من الجاءحة علفهم منقي
سوق السيارات بالمغرب غارق بالماركات الفرنسية الرديئة . وبعض الماركات الكورية . لاكن عندما نطل على الأثمنة فهي تعادل اثمنة ميرسيدس واوودي. ولاحول ولا قوة الا بالله. ماركات متعددة تصنع هنا ببلدنا ولا نحصل على اثمنة. تفضيلية لماذا؟ . مع العلم ان المواطن الاسباني والفرنسي يشتري نفس السيارة المغربية الصنع بأثمنة تنخفض ب 30٪ عن اثمنتها هنا بالمغرب
Morocco will see the worst economic days in the next few months because international food and energy prices will go up. Morocco is not ready for that and if they say they are they must be lying.
les voitures qui roulent a ain diab ne roulent meme pas a beverlly hills ou a vegas ou les milliardaires sont comme des kakawetes.
اولا لديك خطأ في الحسابات بالنسبة للنسبة المئوية فاع في إجمالي مبيعات السيارات 22 بالمئة عوض 21
وعلى مستوى عدد المركبات التي باعتها المجموعة 21 عوض 22
اما سبب الارتفاح واضح و فادح هو لجوء غالبة الناس الى القروض البنكية مع الاسف كيفما كيقول المثل لبس قدك يوتيك علاش الواحد كيزير راسو بشي حوايج مشي ضروري يديرهم بالكريدي مع الاسف اصبحنا نعيش حياة المظاهر