أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
20
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:33
الملك يوصي التويزي بتجويد "النواب"
-
18:08
بوعياش: التزييف العميق يهدد الحريات
-
17:33
دول تجدد دعم الحكم الذاتي بالصحراء
-
17:04
ماسينا يدخل عالم التدريب مع نادٍ إيطالي
-
16:38
اتفاقية جديدة تعزز حماية التراث المغربي
-
16:23
بنطيب يخطف الأضواء بالدوري البلجيكي
-
16:04
30 سنة سجنا في "جريمة مارينا سمير"
-
15:49
اجتماع مرتقب يحسم مصير مدرب الرجاء
-
15:01
إيران تعدم متهما بالتعاون مع إسرائيل
-
14:49
شركتان جديدتان لدعم صادرات "OCP"
-
14:19
"الأحرار" يختار غياث لرئاسة لجنة العدل
-
13:45
مستوطنون إسرائيليون يحرقون مسجدا
لا حولة ولا قوة الا بالله العيد ماشي هو اللحم العيد شريعة للتقرب الى الله بالدبح
لي مقدرش يشري ميدبحش ماشي مفروض عليه
هؤلاء للذين ترونهم صفوفا أمام محلات الجزارة ليسوا فقراء لم يجد ثمن الكبش.هؤلاءاشتروا الاكباش وخرجوا يزيدون عليها لحوم البقر ثم بعد ذالك تراهم في صف اخر عند باعة الدجاج ثم بعد ذلك نراهم في صف ثالث أمام بائعي السمك..هذا هو حالنا وكأن الحرب ستقوم غدا
حرام ما يقع في هذا المغرب، أين هي أموال الدعم المخصص لخروف العيد ، لقد دهبت للبطون السمينة من المسؤولين الذين إستفادوا من إمتياز إستيراد الأغنام
أين هي حكومة اخنوش التي صرحت أن هناك الوفرة في الاسواق المغربية.
الحولي ولا بحالو بحال الذهب تقريبا كان الله في عون المساكين والفقراء صراحة الانسان يشري حولي مثلا 3000درهم او 6000درهم بزاف بالنسبة المسكين والفقير اما لي عندهم لفلوس يشريه حتى 7000درهم ماعندوش المشكل مهم لي ما في استطاعتوش يشري لايكلف الله نفسا إلا وسعها ولا تنسي اخي الفقير واخي المساكين بان نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ضحى عنك في الحديث اوتي بكبشين املحين اقرين ذبح الاول وقال هذا عني وعن اهلي وهذا عن أمتي من لم يضحي بالعيد
النية أبلغ من العمل. واظن انه حل وسط. من جهة عدم تحسيس الأطفال بالفرق بينهم وبين من يعيد ومن جهة أخرى عدم مجاراة جشع البائعين الذين استغلو اصرار المغاربة على أداء الشعيرة لامتصاص دمهم
حرام ناس تحرموا من كبش العيد الله ياخد فيهم الحق افضع حكومة في المغرب عرفها التاريخ المغرب الغلاء الفاحش الصاروخي ماتت الطبقة المتوسطة والفقيرة والاغنياء ازدادوا غنى الله ياخد فيكم الحق حتال عند الله يوم الحساب
عيد الأضحى سنة مؤكدة فقط ؛فاعلها يؤجر طبعا إن كانت خالصة لوجهه الله؛ وتاركها لا يأثم وإن كان ميسورا خاصة في ظل الغلاء الفاحش؛ لكل ذلك رخصوا أسعاركم بترك شراء السلع ومنها خروف العيد… يجب أن يسود الوعي الجماعي لدى المغاربة…
يجب علي الحكومة ان تحدد ثمن الخروف بالكيلو
ويكون الثمن محدود هو 100 درهم للكيلو
او كل الخرفان ثمن واحد كبير او صغير 2300 درهم للخروف. حتي المواطن الفقير يعيد
الاشكال ليس في الثمن او الغلاء المشكل اين الدولة بجميع قطاعاتها اين وزارة الفلاحة اين الدعم الذي اخد من اموال دافعي الضرائب لتسمين الوجوه الفاسدة اين الحكامة الا يحق للمواطن ام يفرح لماذا تريدون ان يكون عيد المغاربة هو التصويت والانتخابات على وجوه الزلط والمفسدين وباءعي الوهم نهار الشعب يعرف ماله وما عليه يمكن ان نتكلم عن المواطنة
مافيا تكونت في أيام العيد ، من الكسابة مرورا بأصحاب التريبورطور للجزارين الكل يريد نهش المواطن. المقاطعة هي الحل وهادا ما قمت به .
اما في ما يخص السنة ، نديرو بعدا الفرائض عاد نهضرو على السنة ،
بنادم لا يصلي و يريد أن يضحي بكبش اقتناه بقرض ربوي !!!.
هذه بداية نضوج وعي المغاربة بخصوص الاحتفال بالسنن المرتبطة بالنفقات العالية والتي يمكن الاحتفاء بها بطرق ارخص وبدون ان تسبب لهم أزمة خانقة.
انا لست فقيها في الدين لكن لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فما ينطبق على حج بيت الله لمن استطاع اليه سبيلا ينطبق على شراء أضحية العيد. شعيرة عيد الأضحى مع الأسف أصبحت مع مرور الزمن عرف وقهر اجتماعي في عادات وتقاليد المغاربة.فلاحرى تصدق من هم ميسورين إلى المحتاجين في مثل هذه المناسبة العزيزة او اشتراك عدد من الاسر لشرء اضحية واحدة(مممكن عجل) وتوزيعها بالتساوي كما كان سابقا في المجتمع المغربي يسمى ب” الوزيعة ” .بذلك يخف مستوى الضغط النفسي والاجتماعي على الناس ويرتفع عدد رؤوس الاغنام بالبلاد مما سينعكس ايجابا في انخفاض اسعار اللحوم وتشجيع تصدير الفائض إلى الخارج لجلب العملة الصعبة . وتصبح هذه الشعيرة مع الوقت كباقي الشعائر يحتفل بها بدون مبالغة او قهر مادي ونفسي على العباد. 3000 درهم مثلا يصرفها فقير على الاضحية اكيد ستؤدي إلى بعثرة ميزانية أسرته خلا الاشهر المقبلة وربما تنتهي بالطلاق وتشتيت الأسرة وضياع الأطفال .
لا يكتف الله نفسا إلا وسعها، الشيء الذي لا افهم ان الخرقان التي تم استيرادهم مدعومين من الدولة بخمسئة درهم وثمن شرائه في اروبا لا يتعدى 1000 درهم يعني بالمصارف اثمن الخروف المستورد لا يتعدى 800درهم ويتم بيعه باكثر من 3000 او 4000 درهم اليس هناك دفتر تحملات للمستوردين اليس هناك مراقبة الدولة التي تدعم بأموال الشعب ما هذا الهراء و سوء التسير الذين اصبحنا نعيشه مع هذه الحكومة
اللهم لا مجلأ لنا إلى إليك.اللهم أرنا في حكومة أخنوش عجائب قدرتك، اللهم اجعل كيدهم في نحورهم،اللهم اجعلهم عبرة لمن يعتبر
في السابق كان أغلب المغاربة يسكنون البوادي ويربون الأغنام ويوم العيد يأخذ شاة من القطيع ويذبحها ولما هاجروا إلى المدينة بقوا على حالهم والاثمان كانت في المتناول. في المشرق تجتمع العائلة بأكملها عشرون أو ثلاثون فردا بما فيهم الجدود يجتمعون في نفس اليوم يأكلون ما أحل الله لهم ويعودون إلى سكناهم. في المغرب كل أسرة تشتري كبشا فتكونت مجموعة من الحرفيين أصبحت تتحكم في السوق وتجني الأرباح على حساب المواطنين الذين يعانون من غلاء المعيشة طول السنة نظرا لقلة ذات اليد. خلال فترة العيد يغلق الجزارون محلاتهم شهرا في بعض الأحيان وعلى الحكومة أن تلزمهم أن تكون مداومة بينهم مثال الصيدليات وتبقى بعض المحلات مفتوحة.
الحل هو ميبقاوش الاسواق الاسبوعية الغنم توزع على المحلات الكبرى العبار للكيلو للقضاء على ضاهرة الشناقة وصحاب التجارة …
لكن متخافوش يا رجال فلوس الخولي غيديوها غير الشيخات وموالين الكيف
انا لا انتمي إلى أي تيار سياسي، لكن اقول ان الحكومة الحالية أخطأت خطا فادحا في حساباتها عنذ استيراد الخرفان. كانت تعتقد أن الأسعار سوف تنخفض او تحافظ على مستواها. الا ان العكس هو الذي حصل. قتلت القدرة الشرائية للمواطن تماما ، الاسعار ارتفعت 100%.
الحكومة خسرت ثلاثة مرات : أخرجت عملة صعبة مهمة من الخزينة ، أعطت دعما للمستوردين، تخلت عن الموارد الجمركية.
والأهم هي انها حطمت امال عدد كبير من المغاربة.
أيتها المعارضة : حاسبي الحكومة على هذه الأفعال. ارينا اشطارتك!
أين هى حكومتنا التى هى السبب فى كل المصائب والويلات التى تقع فى مغربنا الحبيب استوردت الاغنام ب500درهم للكبش ثم باعته للمغاربة ب 3000 درهم ماذا يسمى هذا هذه أفعال حكومة تسير شؤون شعب بأكمله والقادم أسوأ…
اللوم يجب ان يوجه إلى الشعب المغربي وبعض عاداته التي يجب مراجعتها….لايوجد فقر بالمغرب…الإكتضاض والرواج هو الطابع الملاحظ في جميع أسواق المغرب…إذن فلا داعي لتحميل المسؤولية للحكومة او أخنوش…
ماحدث هده السنة سيشكل منعطفا حاسما في تعامل المغاربة مع السنن المكلفة ماديا