أثار حرمان الباحثة المغربية المعروفة شادية أعراب من تولي منصب مديرة مركز “جاك بيرك” بالرباط، على الرغم من نيلها المرتبة الأولى في امتحان شغل المنصب، ردود فعل غاضبة في أوساط زملائها من الأساتذة والباحثين الجامعيين في معاهد البحث الفرنسية في الخارج، معتبرين هذا القرار “ممارسة تمييزية تنسف مبدأ الكفاءة والتميز العلمي”.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 31 مارس الماضي، حيث قرر وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي إقصاء شادية أعراب، الجغرافية والباحثة في المركز الوطني للبحث العلمي، من تولي منصب رئيسة مركز “جاك بيرك” بالرباط وإسناده إلى المرشحة التي حلت ثانية في الامتحان.
وحسب المعطيات الواردة في العريضة الإلكترونية، فإن شادية أعراب، المكلفة بالبحث في المركز الوطني للبحث العلمي منذ 2009 ومخولة بالإشراف على البحوث منذ 2021، تملك سيرة ذاتية متميزة وتفوقت بشكل واضح على زميلاتها الأربع اللائي خضعن للاختبار نفسه من قبل المجلس العلمي.
وبالرغم من ذلك، أضاف المصدر نفسه، “قرر مجلس التوجيه الإستراتيجي، المكون من ممثلين للمؤسسات الوصية على مركز جاك بيرك، يوم 31 مارس 2022، إقصاء شادية أعراب لفائدة المرشحة التي حلت ثانيا من دون إعطاء أي تعليل لهذا القرار”.
وخلّف القرار موجة غضب واستنكار في صفوف جامعيين فرنسيين وأجانب، باعتباره “قرارا تمييزيا يمس باستقلالية البحث العلمي”، ذاهبين إلى اعتبار أن إقصاء الباحثة المغربية من تولي منصب مديرة مركز جاك بيرك بالرباط “يكرس استهداف مزدوجي الجنسية”.
وخضعت شادية أعراب يوم 3 مارس 2022 لاختبار شغل منصب مديرة مركز “جاك بيرك” بالرباط، وهو واحد من 27 معهدا بحثيا فرنسيا في الخارج تابعة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والمركز الوطني للبحث العلمي.
وتفوقت شادية أعراب، وهي من أبويْن مغربيين وحاملة للجنسية الفرنسية، على باقي المترشحات اللواتي خضعن للاختبار بفضل ملفها العلمي المتميز وامتلاكها لمهارات في مجال تدبير وإدارة البحث العلمي، حيث راكمت تجربة طويلة في الإشراف على البحوث، فضلا عن إتقانها للغتين العربية والأمازيغية، كما أنها قدمت مشروعا متميزا لتطوير مركز جاك بيرك.
ومكنت المؤهلات العلمية التي تتوفر عليها الباحثة المغربية من نيل الرتبة الأولى في الاختبار من قبل المجلس العلمي للقطب المغاربي، المكون من أساتذة باحثين من مشارب علمية متنوعة ومن متخصصين في القضايا المتوسطية، قبل أن تتفاجأ هي وزملاؤها من الأساتذة الجامعيين والباحثين بإسناد منصب مدير مركز جاك بيرك للمرشحة التي حلت ثانية.
وتُعتبر أعراب واحدة من أهم الخبراء في مجال الهجرات المغربية نحو أوروبا وبلدان الخليج، ولديها رصيد حافل من المقالات العلمية، حيث نشرت إلى حد الآن أكثر من أربعين مقالا علميا أو فصلا في كتاب، فضلا عن كتابين اثنين ترجم أحدهما إلى اللغتين الإسبانية والإيطالية.
واعتبر الموقعون على العريضة ما تعرضت له شادية أعراب “فضيحة حقيقية”، معتبرين أن إقصاءها “يمس مباشرة استقلالية البحث العلمي، ويوجه صفعة إلى أعضاء المجلس العلمي للقطب المغاربي من خلال التشكيك في مصداقية عملهم”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن أعضاء المجلس العلمي للقطب المغاربي سهروا على التدقيق في اثني عشر ترشيحا باعتماد أعلى المعايير العلمية لاختيار أربعة ملفات للاختبار النهائي، وأن الترتيب الذي نجم عن عملهم “يعد انعكاسا لتقييم شفاف وتشاركي مبني على معايير علمية واضحة؛ غير أن مجلس التوجيه الإستراتيجي ضرب بهذا الترتيب عرض الحائط لأسباب مبهمة”.
واعتبر الموقعون على العريضة أن قرار إقصاء شادية أعراب من تولي منصب مديرة مركز جاك بيرك “يميل نحو أن يكون قرارا تمييزيا”، مشيرين إلى أنه “منذ سنوات أصبح المرشحون الأجانب والمرشحون المصنفون كمزدوجي الجنسية من طرف وزارة أوروبا والشؤون الخارجية يتعرضون بشكل متزايد للإقصاء من شغل مناصب في معاهد البحث في الخارج”.
من هي للمرشحة التي حلت ثانية ؟ هل هي أيضا مزدوجة الجنسية ؟
Notre ministre de l’enseignement supérieur a nommé comme directeur de l’ESEF de B. le candidat qui était classé deuxième par la commission .
فرنسا والفرنسيون معروفون بالعنصرية اتجاه الاسلام والمسلمين وخاصة من أصول مغاربية والادارات الفرنسية تقصي المرشحين لوظائف بمجرد أنه اسمه محمد أو غيره من الأسماء الاسلامية.. فلا غرابة في ذلك عندما يكون أغلبية الشعب الفرنسي عنصري اتجاه المهاجرين
تحيى إجلال وتقدير واحترام للفتاة اعراب شادية المناضلة والمتفوقة معرفة وعلما ،لكن للأسف الشديد السنابل الفارغة هي التي تنال المنصب والوظيفة الغير المناسبة لها لكون عقول الدمار والخراب للمجالات المهمة لا تحب من له الخبرة والعلم الصحيح .لكن استحييت من التي احتلت المرتبة الثانية التي قبلت بالمنصب خلافا لصديقتها اعراب
Bravo Aarab chadia vous êtes au
,sommet des génie Marocaine
ما غلى المجلس العلمي المغربي إلا ان يسند نفس المهمة لهذه العالمة و الإستفادة من خبرتها حتى تكون حافزا لدوي مزدوجي الجنسية و الحاصلين على شواهد عليا في بلد المهجر للعودة الى بلدهم و الإستفادة من خبراتهم في مختلف المجالات
انا اضن ان هناك شيء من التمييز العنصري من جهة ومن جهة أخرى اضن بل اعرف جيدا بأن المجتهدين في اي ميدان ماكان لهم لهم مجهودات جيدة في البحت والاختبارات ويتمركزون دائما في المرتبة الاؤلىولاكن لسى لديهم قدرات التيسير لان ليس كل مجتهد مسير بل هناك مسييرين شركات ومراكز وليس لديهم حتى شهادة البكالوريا بل لم يدخلو حتى المدرسة
حتا هوما ولاو بحال لمغاربة الذين يتقنون سياسة باك صاحبي .هه فلا عجب و لا استغراب. نحن المغاربة رقم 1 في المحسوبية و الزبونية الخ . لا كفاءة لا أحقية . كلشي بلمعارف و الرشوة . فلا داعي لانتقاد الآخرين. إنتهى الكلام
حاملة للجنسية فرنسية طززز عند راسك طفرتيه، كحل منك عين ميدوزوش خصهم زريقة. كما قالوا نحن نحب استقبال الاكرانيين لانهم مثلنا.
لماذا تستغربون ؟ المناصب في المغرب هي أيضا توزع بذلك الشكل وبأشكال أخرى الغريبة جدا والتي يعرفها جميع المغاربة، فلماذا ننتقذ إذن الاخرين، الاولى ان نصلح أحوالنا أولا.
* يا إخوة ، إقصاء الباحثة دون مبرر ، لا ينبغي أن يكون ، و بالخصوص أن يمنح حقها
لمن لايستحقها . و كلنا نؤمن بذلك ، لأننا لا نريد من أي كان أن يبخسنا حقنا .
* هذا يحدث في العالم كله و ليس في المغرب أو فرنسا فقط . هناك عدة إعتبارات تجعل
الإنسان يتجرد من إنسانيته . نحن هكذا ، المسؤول لا ينظر بنفس منظار الذي بعيد عنها .
الله يهدينا ، فكل من عليها فان ، و لا يبقى إلا وجه ربك ذو الجلال والإكرام .
عنصرية فرنسا الجديدة و القديمة ، وزارة خارجيتها الحالية من أخبث ما رأت الجمهورية الخامسة . وزارة في يد خبيث له قرابة كبيرة مع الجزائر من حيث الريع و البزنس . لا تنتظروا شيءا من فرنسا الاستعمارية و الحقودة .
انها تعرف جيدا ان أيامها معدودة في المغرب و على الاقل من ناحية الهيمنة التي كانت تمارسها علينا
لا اعتقد ان هناك تمييزا او اقصاء مقصودا ، حيث يمكن بعد تباري المترشحين على منصب ادارة معينة وترتيبهم حسب الاستحقاق ، ان يتم اختيار صاحب المرتبة الثانية او حتى الثالثة بدل صاحب المرتبة الاولى ، وهذا امر جرت به العادة في اختيار رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ومديري المدارس العليا وغير ذاك . وهو امر معروف بين الباحثين والجامعيين ، ولا أذكر ان احدا ترشح وصنف الاول ثم تم اقصاؤه عند الاختيار ، انه تقدم باحتجاج او تعرض ، فهذه سابقة على حد علمي ، واعتقد ان المسألة مسألة صراع نون نسوة فيما بينهن لا أكثر . ومن كان واثقا من نفسه ومؤهلاته لا ينبغي أن يضره عدم اختيار الآخرين له . هكذا يجب التعامل مع المسألة ..
الفرنسيين شعب ما زال يحتفظ بالعقلية الإستعمارية تجاه بلادنا، وفي الجامعات الفرنسية إدا تألق شاب مغربي تتغير معاملة الأساتذة له ويتعرض لمضياقات في المختبرات.
الفرنسيين شعب عنصري ويكره المتميزين من دول العالم المتخلف كالمغرب.
نكتب تعاليقنا حول اقصاء الخبيرة والباحثة المغربية من تولي المنصب ، دون معرفة من هو جاك بيرك.
لن اعطي رأيى حول هذا الموضوع
لاني ليس لي معرفة مسبقة بجاك بيرك .
مهما كان تفوق الإنسان المغربي الأصل فلا يتوهم أنه سيصل إلى المناصب الحساسة و الاستراتيجية في بلد أجنبي. المناصب الإدارية العليا هي مناصب سياسية و استراتيجية و لا توجد دولة تريد للأجنبي أن يطلع على سياساتها. الجنسية لا تعني المساوات في كل شيء.
L histoire interminable de la discrimination Française à l’encontre des compétences issus de l’immigration musulamane, arabe ou maghrébine.. Un conseil, Quittez la France il y a plein d’autres pays qui font de l’immigration une richesse et non un handicap.
شادية أعراب أكبر بكثير من هكدا مناصب مشبوهة، أعرفها جيدا كإنسانة وكأستادة باحثة بجامعة أنجي بفرنسا، عندما كنت أحضر لشهادة الدكتوراه بفرنسا، إنسانة مجدة ومناظلة ومحبة للمغرب وأبناءه حتى النخاع، أتدكر كيف قدمت لي المساعدة العلمية وأنا في أولى خطوات البحث العلمي. شكرا شادية
الاولى أو الثانية ان لن يكن بينهن فرق كبير في النقط يرجع الى بعض الصفاة مثل حسن الاستقبال و الترحيب وووو حتى في الدستور المغربي يخول للملك اختيار رئيس الوزراء من الحزب الحاصل على النرتبة الاولى و يمكن ان يختار عضوا من الحزب بدلا امين الحزب
Au Maroc, il y a beaucoup de brillants chercheurs exclus de l’accès aux universités et diverses administrations publiques, par clientélisme et favoritisme partisan . Alors arrêtez de critiquer les autres
بنسبة كبيرة المرشحة التي تم منحها منصب مديرة المركز فرنسية بنسبة 100٪، اتمنى ان تقوم وزارة الخارجية المغربية بطلب استفسار حول الموضوع او اغلاق المركز لأن هذا الحادث يعتبر ضرب فاضح للشفافية والكفاءة خاصة وأن المشرفين على المركز ووزارة الخارجية لم يقدموا توضيحات بخصوص المهزلة
هذا سر المتزلفين ولحاسي الكابة، الغرب يعتبرونك متخلف وبدائي مهما حاولت اثبات العكس ، اذن تشبت بمبادىك وثقافتك ولغتك الأم ووطنك مهما بلغت من العلم و الرقي العلمي و الاجتماعي مبلغا
لقد سقطت كل اوراق التوت عن الغرب الحاقد المتعجرف ولم يعد بوسعنا تقبل الدروس منهم على جميع المستويات
الى صاحب التعليق 11 راك غير كاتشلظ اصلح الاية الكريمة راها كلها أغلاط.
وا خيي تا هاد الطفلة اش باغا تبحت لفرانسيس في الرباط. قالو الهجرة و الخليج… ما فهمت والو.
مناقص من هاد الخدمة لاروب
Ce n’est pas quelque chose nouvelle pour la france, la politique raciste depuis des décennies surtout contre les immigrés. Le pays le plus raciste de l’ europe.
السؤال الوجيه في هذه النازلة وهو وجود هذا المعد الاستعماري بالبلاد
لو كان المغرب بلدا مستقلا بكل معنى الملمة ما كان هذا المعهد يتواجد على أرض الوطن
زد على ذلك أن هذا المعهد يعمل فقط على توتير العلاقات فيما بين مكونات الشعب المغربي وليس بغريب أن يكون تحت نفوز بعض البرابرة المتطرفين واللوبي السوسي المعروف بكراهيته لكل مكونات الشعب المغربي
حمل الجنسية الفرنسية من عدمها لا يعني شيئا ولا يعني أن السيدة تخدم مصالح فرنسا
هذا المعهد وجب أن يغادر المغرب أبحاثه كلها
عنصرية مقيتة ولا تمت بصلة لما يعيشه المغاربة