في سابقة من نوعها، اعترف أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، في مقابلة صحافية مع إحدى المنصات التابعة لقناة تلفزيونية خليجية، بُثت أمس الخميس، في معرض حديثه عن طبيعة العلاقات بين بلاده والمملكة المغربية، وعن آخر تطورات قضية الصحراء المغربية؛ بالإنجازات التنموية والاقتصادية التي حققها المغرب في أقاليمه الجنوبية، إضافة إلى الاختراقات الدبلوماسية التي أحدثتها الرباط علاقة بقضية وحدتها الترابية.
عطاف، الذي كان يتحدث مع مُحاورته عن خطة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب سنة 2007 لحل هذا النزاع، مُحاولا تبرير رفض بلاده لها رغم تأكيد جميع قرارات مجلس الأمن الدولي على جديتها ومصداقيتها، أقر تفاعلا مع سؤال حول الواقع الذي يُعاكس كلامه، الذي يُثبت أن المغرب ضخ مشاريع استثمارية كبيرة في الصحراء المغربية واستطاع أن ينتزع اعترافات بمغربية الصحراء من دول كثيرة؛ إذ سألته الصحافية: “هذا كله أليس إنجازا مغربيا؟”، (أقر) بهذا الواقع قائلا: “هذا صحيح وموجود على أرض الميدان”.
وفي محاولة لتدارك كلامه اعتبر رئيس الدبلوماسية الجزائرية في علاقة بالموضوع ذاته أن “مجرد وجود بعثة المينورسو في الصحراء يدل على أن هناك صراعا قائما في هذه المنطقة”، قبل أن يشير في جملة تنطوي على الكثير من المزايدات التي يُفندها الواقع السياسي وتدحضها سياسات الجزائر نفسها إلى أن بلاده “أكثر ميلا للإسراع في إيجاد حل للأزمة مع المغرب”، بتعبيره.
درس مستوعب وسياق أمني
في تعليقه على تصريحات عطاف، قال سعيد بركنان، محلل سياسي، إن “اعتراف وزير الخارجية الجزائري بالإنجازات التنموية والدبلوماسية التي حققها المغرب في ملف وحدته الترابية لا يمكن إخراجه عن السياق العام الذي يعرفه هذا الملف، سواء على مستوى المحافل الدولية أو على مستوى المواقف التي عبرت عنها مجموعة من الدول علاقة بهذا النزاع المفتعل، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية”.
وأوضح بركنان في هذا الصدد أن “التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة، وقبلها استدعاء عطاف إلى واشنطن لتوضيح مواقف الأخيرة بشأن قضية الصحراء المغربية، مؤشر قوي على أن الإدارة الأمريكية باتت مقتنعة بأن تحقيق أمن واستقرار شمال إفريقيا مرتبط أساسا بتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”، معتبرا أن “واشنطن منذ اعترافها الصريح بمغربية الصحراء أخرجت هذا الملف من سياقه السياسي، إذ أصبحت تضغط بقوة لمساعدة المغرب على تنزيل مقتضيات الحكم الذاتي، فيما تتعامل معه من زاوية أمنية محضة مرتبطة باستقرار وأمن المنطقة وفق الرؤية الأمريكية”.
ولفت المتحدث ذاته في تصريحه لهسبريس إلى أن “وزير الخارجية الجزائري بدأ يستوعب كل هذه المعطيات، وبدأت الدبلوماسية الجزائرية هي الأخرى تستوعب أن المملكة المغربية ماضية بدبلوماسيتها في اتجاه الطي والحسم النهائي لهذا الملف على أساس الحكم الذاتي، مدعومة بتحالفات إستراتيجية وبدعم من دول مؤثرة في القرار الدولي والإقليمي، وأن كل محاولات العودة إلى نقطة الصفر في هذا الملف باتت مرفوضة سواء من المغرب أو من حلفائه الدوليين، وعلى رأسهم واشنطن”.
وخلص المحلل السياسي ذاته إلى أن “تصريحات الوزير الجزائري، سواء في ما يتعلق بالدينامية التنموية أو السياسية التي تعرفها قضية الوحدة الترابية للمملكة، ثم ادعاءه أن بلاده أكثر ميلا لإيجاد حل لأزمتها المغرب، ينطوي على إدراك جزائري بأن ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بات شبه محسوم لصالح الرباط، وبالتالي فإن الجزائر ستجد نفسها مضطرة للجلوس إلى طاولة المفاوضات تنفيذا للتوصيات والقرارات الأممية التي تجدد في كل مرة دعوتها إلى ذلك”.
فشل جزائري وزحف مغربي
محمد عاطيف، باحث في العلاقات الدولية، قال إن “تصريحات عطاف تؤكد أن النظام الجزائري واع تماما بأن المملكة المغربية تقدمت أشواطا كبيرة في اتجاه تصفية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، إن على المستوى التنموي والاقتصادي، من خلال إرساء نموذج تنموي جديد في الأقاليم الجنوبية حولها إلى منصة إقليمية جاذبة للاستثمارات الأجنبية، أو على المستوى السياسي والدبلوماسي الذي دفع من خلاله المغرب مجموعة من القوى الدولية الكبرى إلى تأييد طرحه الواقعي لإنهاء هذا النزاع”.
وأضاف عاطيف أن “التحولات الجيو-سياسية التي عرفتها قضية الصحراء، وفشل الجزائر في الحفاظ على قاعدة التأييد التي كانت تحظى بها أطروحتها الانفصالية إقليميا ودوليا، أمام زحف الدبلوماسية المغربية في اتجاه عدد من العواصم الدولية التي كانت وإلى عهد قريب تعد من القلاع الحاضنة والمدافعة عن البوليساريو؛ هذه التحولات لا يمكن أن تتجاهلها الجزائر أو تحاول القفز عليها بالنظر إلى دورها المهم في إحداث تغيير دولي حيال هذا النزاع، وفي التأثير على المقاربة الأممية لحله”.
وأوضح الباحث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “اعتراف رئيس الدبلوماسية الجزائرية بالمنجزات التنموية والدبلوماسية التي حققتها الرباط، وتأكيده على أن بلاده تميل أكثر لإيجاد حل للأزمة مع المغرب، يمكن اعتباره نوعا من الاستسلام لهذا الواقع الجيو-استراتيجي الذي نجحت الرباط في تثبيته علاقة بقضية وحدتها الترابية، إذ باتت الجزائر مدركة تماما أنها لن تسطيع كبح جماح التقدم الدبلوماسي المغربي ولا تغيير مواقف بعض الدول التي اصطفت إلى جانب المغرب، على غرار إسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة وغيرها”.
في هذا الصدد، لفت عاطيف إلى أن “اعتراف وزير الخارجية الجزائري بالمنجزات المغربية ينسف البروباغندا الإعلامية الجزائرية التي تروج لعكس ذلك، ويؤكد بالملموس أن هذا النزاع المفتعل يتجه إلى التصفية النهائية لصالح المغرب، خاصة مع الضغوطات التي تمارسها واشنطن على الأطراف المتعنتة من أجل تسوية هذا الصراع دون مزيد من التأخير، وفق ما أكده جوشوا هاريس، نائب وزير الخارجية الأمريكي الذي كثف في الآونة الأخيرة من زياراته إلى المنطقة”.
وخلص المتحدث إلى أن “حجم الإنجازات التي حققتها المملكة المغربية في هذا الملف لم يعد بالإمكان حجبها أو إنكارها من أي دولة كانت، بما فيها الجزائر، فيما تواصل جبهة البوليساريو مراكمة الانتكاسات إثر فشلها في تحقيق أي تقدم لصالح طرحها الانفصالي، سواء على المستوى السياسي أو على المستوى العسكري، إثر فشلها الذريع أيضا في تحقيق أي تقدم على الأرض منذ عودتها إلى ما أسمته الكفاح المسلح أواخر سنة 2020”.
واش هاد الجزائر ؤحكامها مزال كيتسناو المغاربة يخرجو ليهم من الصحراء وباز، تماك تعرفو بأن الريح سايط ليهم فمخهم …….
لقد حسم المغرب قضية الصحراء. الكابرنات الذين يحكمون الكراغلة يعرفون هذا جيدًا. لقد استثمروا أكثر من 600 مليار دولار في قضية خاسرة
لقد تبن جليا وبالمكشوف أن من يحكمون ويقررون في قصر المرادية ليسو بجزائريين أحرار بعبارة أوضح هم خدام ماما فغنسا ، يجب الانتقال إلى السرعة القصوى للتخلص من شيطان شمال إفريقيا
بما أنك أشهرت ورقة المينورسو بعدما أحرقت كل الأوراق،
فإننا إن شاء الله وبقوته وعونه ،فإن الدولة المغربية ستعمل مستقبلا وجاهدة على إبعاد المينورسو من المنطقة.
عطاف واحد من ازلام عصابات المرادية و نادي الصنوبر و قطاع الطرق الذين محتمون في الثكنات ، يحق فيهم قول:
**يكذبون بمنتهى الصدق ، يخونون بمنتهى الاخلاص، يدمرون بلدانهم بكل وطنية ، يسجنون و يقتلون اخوانهم بكل انسانية و يدعمون اعداءهم بكل سخاء**
على الجزائر ان تعترف بالحكم الذاتي وفتح الحدود.الشعب الجزائري والمغربي خوا خوا…
الجزاءر صرفت أموالا طائلة لكي تصبح الصحراء المغربية مستقلة حتى يتسنى لها الحصول على ممر يؤدي إلى المحيط الأطلسي بالإضافة إلى الكره والحقد الهستيري الدي يكنه كابرانات فرنسا للمغرب .الله عز وجل يحفظ المغرب الحمد لله
من الواضح ان البرنامج كان موجه ومرتب من قبل لكون ا لسيد عطاف تكلم كثيرا عن قضية الصحراء المغربية و المشاكل مع دول الجوار لكنه لم يتطرق الى عزلة الجزائر عن باقي الدول العربية و المشاكل التي خلقتها معها بسبب دفاعها عن الوحدة الترابية .
عطاف يعترف بالانجازات المغربية بملف الصحراء،
و ان رغم الانجازات لم يتغير شيئ بملف الصحراء,
ورغم التطبيع لا توجد قنصلية امريكية بالعيون.
اعتقد ان فرنسا بدأت تعني جيدا جدية المغرب في تعامله مع ملف أقاليمه الجنوبية اما الجزاءر فهي مقاطعة فرنسية لك الله يا شعب الجزاءر الشقيق
كوميديا العسكر الدي كلف عطاف بمبادرة صلح و بناء اتحاد مغاربي و في نفس الوقت ما زالوا يدعمون المرتزقة بالاموال و الأسلحة و شراء ضعاف النفوس من الإعلاميين
انا مع الصلح شرط أن يعترفوا بالسيادة المغربية و طرد البطوشيين اما إزالة حكم العسكر فلا يهمنا فداك شأنهم غير يعطينا التيقار
اتدرون ما جعل النظام الجزائري لا يتخلى عن محاربة المغرب عن صحراءه وهو ما بدد من الأموال الطائلة وهي التي جعلته يفقد عقله وهي ترليون دولار (اي ألف مليار دولار) هذا الذي جعل النران مشتعلة في نظام الكبرنات اللهم زيدهم الإفلاس على الإفلاس
تعيش الجزائر ازمة غير مسبوقة في تاريخها السياسي والاقتصادي يسبب تعنتها وانفاق اموال طائلة على شئ لامصلحة لها به أضرت اولا بشعبها لأنها دولة نفطية وغازية وترى بعينها اين وصلت الدول التي لها نفس الموارد او أقل منها وعلى ساستها كامل المسؤولية التي وصلت لها الان فقر شعب قريب من المجاعة ندرة الموارد الغداءية العساكر يعبتون في كل شئ اوقفوا الاستيراد لكي يجمعوا فلوس النفط والغاز ليفروا بهم إلى الخارخ كسابقوهم ويصنعوا للشعب عدو وهمي متمتلا في المغرب والمغاربة والله العظيم اقرب شعب لنا نحن المغاربة هم الجزائريون لكن حفنة من منتهيي الصلاحيه الي وجب عليهم ترك الأمور للشباب
لا يوجد دولة وحيدة عربية و إسلامية كيعترفو بالبوليزاريو إلا الجارة طابورستان و بعظ عملاء إيران كبشار الأسد مثلاً.
موت نجله مؤخرا مشكوك فيه و رغم دلك ما زال يطبل للعسكر
الوزير عطاف لن يعمر كثيرا في وزارة الخارجية كسابقيه.والعسكر لن يفوت له هذا الاعتراف بمنجزات المملكة في الصحراء رغم انه لم يقل سوى الحقيقة
كيف لدولة ترعى وتنفق الملايير $ في مليشيات من اجل تقسيم بلد جار والشعب الجزائري يموت من الجوع والفقر والطوابير التي لا تنتهي من اجل حفنة من العدس او الدقيق..؟ لكن هيهات هيهات الصحراء المغربية كانت وستبقى جزءا من المملكة المغربية من طنجة الى الكويرة. هم لم يملوا طيلة 50 عاما من محاولة تقسيم المغرب الذي له الفضل في تحرير الززاير من فرنسا رغم انها مجرد استقلال بشرط”تعاون”. قال الله سبحانه وتعالى:”يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ”
جميع تصريحات المسؤولين الجزائريين تكون بتعليمات من العسكر فلو خرج عطاف عن السطر فإن مستجوبته الجزائرية ستبلغ عنه و لن يتم بث الاستجواب و خصوصا انه كان على برنامج في موقع يوتوب و ليس على القناة الخليجية
عطاف مشا فيها وزلكَ على كَفاه، مغاديش يكمل عام في وزارة الخارجية.. الصحافية جرّات ليه لسانو حتى ولّى يعترف “بالإنجازات التنموية والاقتصادية التي حققها المغرب في أقاليمه الجنوبية” والاختراقات الدبلوماسية التي أحدثتها الرباط علاقة بقضية وحدتها الترابية.”
العسكر غادي يعطيه توبيخ ويطردو من وزارة “الدعاية” الجزائرية وغادي يخرج يشومي…
الجزائر تدعم المواطن
الجزائر تعطي حتى السكن بالمجان
الجزائر تدرس وتطعم التلاميذ مجانا
ما على النظام في الجزاءر سوى تقبل الهزاءم العسكرية والديبلوماسية بكل روح رياضيه في ملف الصحراء المغربية ،،
لقد بدات الجزائر تنهار وربما حان الوقت لتجلس مع مول المقص الوزير بوريطة
فلا نعرف هل الجزائر كانت تريد بعض المناطق من الصحراء المغربية لها ام للبوليساريو فادا كانت ومند 1975 وهي تخسر الملايير من الدولارات من اجل ان تربح منفد على المحيط الاطلسي فالمغرب رحب وعمل مؤتمر لدول الساحل لتستفيد من المحيط الاطلسي فوزير خارجية الكابرانات لم يجد ما يقوله في قضية الصحراء المغربية
ليس بوزير خارجية بل هو مجرد موضف عند فرنسا التي تتحكم في كل شيء في المقاطعة .
من يعتقد بأن الجزائر كانت تريد الوصول إلى المحيط الأطلسي عبر افتعال مشكل الصحراء فهو واهم .لان الجزائر في حد ذاتها لاتحسن حتى إدارة البر وبالاحرى إدارة البحر أو المحيط لان شعب الجزائر ونخبه تربى على اقتصاد الريع الذي تتكلف به فرنسا الا وهو استخراج الغاز والبترول. وصرف عائداته على الاكل والشرب وبعض المواد الاستهلاكية. فلااستثمار ولا صناعة ولاخطة تنموية سواء متوسطة او بعيدة المدى ،ولذالك فتصرفات الجزائر الأخيرة تنم عن انهيار مريع قد تتعرض لها في قادم الأيام، فاللهم سلم. سلم.سلم
ماهي الازمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر سبحان الله هل عايش فالمريخ ، الجزائر مع تبون تعيش انتعاشة اقتصادية كبيرة مشاريع بملايير الدولارات انخفاض التضخم زيادة الرواتب احتياطي مريح من العملة الصعبة ومديونية خارجية 0 ، تدعيم السكن الريفي منحة للشباب البطال وللمرأة الماكثة في البيت النقل المدرسي الاكل والتطبيب مجاني ، هل يوجد هذا في المغرب بالطبع لا ، يكفينا فخرا خط السكة الحديدية من غار جبيلات الى العاصمة وزيد وزيد الحمد لله على نعمه التي لا تحصى
دعوا النظام المكشوف نظام كبرنات الخزي وتبونها تنبح في كل مكان وهم يعلمون أن ليس للصحراء إلا مغربيتها وليس للمرتزقة إلا تندوف
بما أن الجزائر تريد خلق كيان وهمي لضمان العبور الى المحيط قد تصل إلى هذا المبتغى دون خلق هذا الوهم لو كان لساستها نوع من الحنكة السياسية ،فالمغرب بقيادة جلالة الملك حفظه الله أعطى أوامره لخلق منصة على المحيط الأطلسي لدول الساحل الإفريقي ،مالي،النيجر وبوركينافاصو للاستفادة فلم لا تتخلى الحزائر عن الكيان الوهمي وتنظم إلى هذه المنصة مع الإخوان الأفارقة ويستفيد الجميع من هذه المبادرة وتعود الأمور إلى نصابها وندبر الأمور الأخرى بين الأشقاء بكل أريحية وبدون اي تعقيد .
ونعطي قطار المغرب العربي فرصة أخرى للانطلاق والرقي بشعوب المنطقة كما هو الشأن لدول الخليج،ونطوي الصفحة ونبتعد عن ماما فرنسا التي خططت ولا زالت لتفرقة الإخوة الأشقاء.