اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
mjid
الإثنين 10 غشت 2026 - 19:04
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو الامتناع عن بيع ….. قبل صوتهم الانتخابي (بالزرقلاف) 200 درهم و وليمة عشاء لمنتخب يعرفون ماضيه و حاضره الفاسد، و الطامة الكبري أنه مباشرة بعد الانتخابات تجد صحاب (الزرقلاف) أول الخارجين للتنديد بالمنظومة الحكومية و الجماعية و الصحية و التزوير الانتخابي و ما شابه، نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا و اللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
عبد السلام المرابط
الإثنين 10 غشت 2026 - 19:08
نعم… الحملة الإنتخابات قد انطلقت قبل اوانها ومن دون إعلان رسمي… والسلطات المختصة على علم بذلك . ودليلها أن أحد تقدم بشكاية في الموضوع…!!! لكن حتىالمعني بالحملة الذي هو مشروع برلماني يضبط أموره ويتحرك بألف حساب… حضورهم وازن في كل المناسبات: عرس؛عقيقة؛جنازة؛صلاة الجمعة؛في المقهى أثناء مبارة كرة القدم؛… إلى السوق الأسبوعي… وكما يقول المثل:الله يجعل الغفلة بين البايع والشاري….!!!!
هشام
الإثنين 10 غشت 2026 - 19:32
الانتخابات هي در الرماد في العيون….
اما الامور فهي مسطرة كما ينبغي….
مسرحية للشعب وللداخل والخارج
تاولا
الإثنين 10 غشت 2026 - 19:35
عند اقتراب الإنتخابات، يصاب بعض الإنتهازيين بالحمى المسعورة.هل هؤلاء المسعورون يتحملون تبعات المرض و آلامه من أجل الوطن و المواطن؟ لا، طبعا. يتحملون الحمى و ما يأتي منها للوصول إلى مراكز القرار، حيث الإمتيازات و فرص الإغتناء. لا يهمهم وطن و لا مواطن. و الدليل هو تغيير مواقفهم بسهولة، و خروجهم من حزب إلى حزب في آخر اللحظات… لا مباديء لهم و لا قناعات و لا برامج تخدم الصالح العام… هم أنانيون انتهازيون وصوليون… مشاريعهم الخاصة و مصالحهم الشخصية هي سبب هذه الحمى التي أصابتهم، و ليس حبا للوطن و المواطن…
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو الامتناع عن بيع ….. قبل صوتهم الانتخابي (بالزرقلاف) 200 درهم و وليمة عشاء لمنتخب يعرفون ماضيه و حاضره الفاسد، و الطامة الكبري أنه مباشرة بعد الانتخابات تجد صحاب (الزرقلاف) أول الخارجين للتنديد بالمنظومة الحكومية و الجماعية و الصحية و التزوير الانتخابي و ما شابه، نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا و اللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
نعم… الحملة الإنتخابات قد انطلقت قبل اوانها ومن دون إعلان رسمي… والسلطات المختصة على علم بذلك . ودليلها أن أحد تقدم بشكاية في الموضوع…!!! لكن حتىالمعني بالحملة الذي هو مشروع برلماني يضبط أموره ويتحرك بألف حساب… حضورهم وازن في كل المناسبات: عرس؛عقيقة؛جنازة؛صلاة الجمعة؛في المقهى أثناء مبارة كرة القدم؛… إلى السوق الأسبوعي… وكما يقول المثل:الله يجعل الغفلة بين البايع والشاري….!!!!
الانتخابات هي در الرماد في العيون….
اما الامور فهي مسطرة كما ينبغي….
مسرحية للشعب وللداخل والخارج
عند اقتراب الإنتخابات، يصاب بعض الإنتهازيين بالحمى المسعورة.هل هؤلاء المسعورون يتحملون تبعات المرض و آلامه من أجل الوطن و المواطن؟ لا، طبعا. يتحملون الحمى و ما يأتي منها للوصول إلى مراكز القرار، حيث الإمتيازات و فرص الإغتناء. لا يهمهم وطن و لا مواطن. و الدليل هو تغيير مواقفهم بسهولة، و خروجهم من حزب إلى حزب في آخر اللحظات… لا مباديء لهم و لا قناعات و لا برامج تخدم الصالح العام… هم أنانيون انتهازيون وصوليون… مشاريعهم الخاصة و مصالحهم الشخصية هي سبب هذه الحمى التي أصابتهم، و ليس حبا للوطن و المواطن…