حذرت مؤسسة الدماغ الألمانية من تجاهل الصداع، معللة ذلك بأنه مع مرور الوقت قد تصبح مراكز الألم في الدماغ متحفزة بشكل دائم، ومن ثم يصبح الصداع مزمنا والألم مستمرا.
وأضافت المؤسسة أن الألم قد ينتشر ويتسبب في الإصابة بشد عضلي في مؤخرة الرقبة والأكتاف.
أوضحت المؤسسة ذاتها أنه يمكن مواجهة الصداع بواسطة المسكنات، مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول وحمض الأسيتيل ساليسيليك (أسبرين)، مع مراعاة عدم تناولها لمدة تزيد عن 10 أيام في الشهر، وإلا فإنها ستؤدي إلى نتيجة عكسية، ويدخل المرء في حلقة مفرغة من الصداع والألم.
ويمكن مواجهة الصداع من خلال تدليك الصدغ بزيت النعناع أو وضع كمادات باردة على مؤخرة الرقبة.
وينبغي أيضا المواظبة على ممارسة رياضات قوة التحمل، مثل المشي والركض وركوب الدراجات الهوائية والسباحة، بمعدل 3 مرات أسبوعيا، لمدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة في المرة.
ومن المفيد أيضا ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوغا والتأمل.
المغاربة يستغنون عن الأدوية بإرتفاع سعرها الخيالي مقارنتها مع دول اخرى والفرق في سعر لاحول ولاقوة الا بالله
حتى اهمال شرب الماء الكافي يحس الانسان بصداع او المعدة فارغة طوال اليوم يحس بصداع و كذلك مع قلة النوم او النوم اقل من خمس ساعات يأتي صداع حاد لذا تجنبوا الاهمال لتبتعدوا عن مسكنات
الغلط الكبير الذي يقع فيه المواطنون، هو أنهم يعالجون الاعراض ولا يبحثون عن السبب أو الاسباب صداع الرأس له مسببات كثيرة
نصيحتي: شرب الماء بكثرة وكذلك الكافيين (القهوة مثلا) المواظبة على ممارسة الرياضة والابتعاد قدر الامكان عن السكر. الله يشافينا ويشافي جميع مرضى المسلمين.