قتل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم الموسوي إلى جانب قادة عسكريين كبار آخرين في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران السبت، على ما أفاد التلفزيون الرسمي الأحد.
وذكر التلفزيون مقتل موسوي إلى جانب وزير الدفاع عزيز ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد بابكور ومستشار خامئني علي شمخاني الذي أعلن مقتلهم سابقا، “خلال اجتماع لمجلس الدفاع”، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان لاحقا عن أسماء جديدة.
عندما نتكلم عن تقوية الجبهة الداخلية لا نتكلم من فراغ، عندما لا يجد المواطن مهما علت مرتبته كرامته سيكون على اهبة الاستعداد لبيع كل ما يعرف مقابل حفنة اموال.
الاستقواء بالخارج لا ينفع عندما يكون الداخل مسوسا و سهل الارتشاء.
نظام إيران المجرم كان دائما يصور نفسه على أنه قوة عظمى لاتقهر وأنه قادر على محو دول من الخريطة ليتضح اليوم أنه لم يكن سوى ..
و أن قوته تقتصر على الصراخ و إطلاق التهديدات بدون جدوى فها هو اليوم يفقد أغلب قياداته في أقل من ساعة من الحرب وهذا لم يحدث أبدا في تاريخ الحروب ولعل نظام الكابرانات الجبان يستفيد من هذا الدرس في المستقبل وليفهم أن صبر المغرب لن يدوم طويلا على كل ما يقوم به من استفزازات متكررة للملكة المغربية الشريفة.
شنقريا تبون وقايس التعيس في الطريق الرئيس الايراني تأكد أنها مسؤلت وقت فقط
اين هي القوة التي تدعمها ايران لقد قتل اعتى قاداتها كما قتل سابقا اعتى علمائها ، لماذا لم تنصت ايران الى الحقيقة المرة وترضخ لامريكا وحليفتها اسرائيل كما فعلت دول الخليج وغيرها من الدول
الناس الواعرة لي واقفة على شغلها لأن البقاء للأقوى في العالم.
هذا يبين انفراد جهة بالقوة ، فرغم ان ايران تستحق ما وقع لها و اكثر لانها تقف ضد مصلحة بلادي في استرجاع اراضيه و تحقيق وحدة البلاد ظلما و عدوانا ، فما يظهر هو ان من حقق هذه الضربات بكل سهولة ودون مقاومته من ايةجهة كانت ، سواء ممن وقع عليهم الفعل او غيرهم ، لدليل على القوة القاهرة التي يمتلكونها ، و من شانها ان تجعل الجميع طاءعا لها ، و لن يجرؤ احد بعد على معاندتها ، و سيحق لها قيادة الجميع بكل حرية، و تسيير امورهم و جعلهم يتصرفون على حسب املاءاتها بدون اي اعتراض ، فكل من سولت له نفسه الاعتراض فمصيره معروف وواضح امام العيان .
Le régime iranien, sanguinaire et dictatorial, a perdu le cap, frappant sans discernement et attaquant des pays lointains sans aucun lien avec l’agression américano-israélienne. L’Iran incite le Front Polisario et le régime militaire algérien à se dresser contre le noble Royaume du Maroc… Le sort s’est jeté sur le régime militaire algérien, oppressif et tyrannique…
نلاحظ ان إسرائيل تجد سهولة في قتل قادة إيران اين هي القوة العظيمة التي تتحدث عنها إيران فقط الكلام والوعيد نفس المسلسل الذي كان يتحدث عنه حزب الله :الان إيران تهاجم دول الخليج رغم ما كانت تتكلم عليه من علاقاتها الجيدة مع هذه الدول اذن إسرائيل وأمريكا كانتا على حق لانهما كانتا تعلمان غذر إيران،فقط ترامب ونتنياهو أعلنا قتل المرشد ساعات وظلت إيران تنفي وفي الأخير صدق ترامب وكذبت إيران
ألى صاحب التعليق الثاني الجزائر ليست هي إيران فالجزائر ونظامها مع الصهاينة أيضا كما المغرب وكل العرب فلا داعي للقلق