في تأكيد للاتهامات التي سبق أن وجهتها الرباط لإيران بشأن دعمها العسكري لميليشيا البوليساريو عن طريق وكلائها في لبنان، جددت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة دعمها للطرح الانفصالي في الصحراء المغربية، وذلك خلال انعقاد أشغال الدورة الموضوعية للجنة الأممية الرابعة والعشرين، حيث أكد ممثل الجمهورية الإسلامية في كلمة له بهذه المناسبة على “مسؤولية الأمم المتحدة تجاه شعب الصحراء وحقه في تقرير مصيره”.
ودعا المسؤول الإيراني المنتظم الدولي إلى “تكريس جهوده لتمكين الشعب الصحراوي من التمتع بحقوقه ونيل استقلاله”، كما طالب المجتمع الدولي بـ”تكريس نفسه لتنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالأراضي المستعمرة المتبقية، بما في ذلك الصحراء”، بتعبيره، وهو ما اعتبره متتبعون “تناقضا إيرانيا” واستمرارا للنهج التدخلي لطهران في شؤون الدول، في محاولة لضرب استقرارها ووحدتها الترابية بمساعدة دول وميليشيات وظيفية في المنطقة.
أجندة توسعية
قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، إن “النظام الإيراني لديه أجندة توسعية يعتمد عليها في تصريف مواقفه السياسية والدبلوماسية مع دول العالم، وبشكل خاص دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط”، مضيفا أن “المخطط التوسعي الإيراني ينطلق من ثوابت سياسية في طهران تنظر إلى ميليشيا البوليساريو الإرهابية كأداة ستساعدها على تنفيذ أجندتها الإقليمية، كما يحدث حاليا في العراق وسوريا ولبنان واليمن”.
وأوضح الخبير ذاته أن “الأحداث اللاحقة، وخاصة بعد التصفيات التي تعرضت لها قيادات كبرى في هرم الدولة، من بينها الرئيس السابق ووزير الخارجية، نتيجة صراعات داخلية حول التموقع في الخريطة السياسية الإيرانية، أظهرت أن التصريحات حول تقارب محتمل مع المغرب لم تكن إلا مناورة سياسية من طرف وزير الخارجية الإيراني، في إطار الصراع الداخلي بين أجنحة الحكم، ولم تكن تصريحات جادة ذات مصداقية أو تعبر عن موقف النظام الإيراني”.
وسجل المصرح لهسبريس أن “الموقف الإيراني ليس بجديد، بل يندرج في إطار كلاسيكيات الدبلوماسية الإيرانية التي تنظر إلى المغرب كصخرة تقف أمام أحلام ملالي إيران لتحقيق الاختراق المطلوب في شمال وغرب إفريقيا، وبالتالي فدعم ميليشيا البوليساريو والترافع عنها في المحافل الدولية هو إستراتيجية ضغط متهالكة تدل على سوء تقدير الموقف الإقليمي وضبابية الرؤية لدى الفاعل الدبلوماسي الإيراني بالنسبة لقواعد الاشتباك الإقليمية الجديدة التي سطرها المغرب ما بعد تأمين معبر الكركرات”.
وأشار المتحدث إلى أن “النظام الإيراني في طهران يقوم باستخدام أدواته الإقليمية، ميليشيات البوليساريو والجيش الجزائري، لتسخين جبهات المواجهة الممكنة أمامها بتهديد الاستقرار الإقليمي وفتح المجال السيادي الجزائري ليتحول إلى عمق جيوسياسي لمخططات الحرس الثوري في شمال وغرب إفريقيا”، مشددا على أن “الأجنديتن الإيرانية والجزائرية في المنطقة تعتمدان على توظيف الجماعات والميليشيات الانفصالية المسلحة لنشر الفوضى والخراب، وزعزعة الاستقرار الإقليمي وفرض الهيمنة الجيوسياسية على دول الجوار وخلق بؤر توتر عالية المخاطر وفق مخطط طويل الأمد”.
تناقضات بارزة
جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أورد أن “موقف طهران المعبر عنه على هامش أشغال اللجنة الخاصة الــ24 في الأمم المتحدة تعبير عن مسار تاريخي معقد عنوانه التوتر تميزت به العلاقات المغربية الإيرانية عبر التاريخ، لأسباب وعوامل متعددة جيو-سياسية وتاريخية وثقافية، وتخللته بعض الحوارات المتقطعة بين البلدين، أو الإعلان عن بعض النوايا في التقارب بينهما، دون الوصول إلى حد استئناف العلاقات الدبلوماسية كاملة بينهما”.
وأضاف القسمي، في معرض حديثه مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “ما صرح به وزير الخارجية الإيراني السابق عبد اللهيان، الذي قضى مع الرئيس الإيراني في حادث تحطم الطائرة، حول استعداد بلاده للتقارب مع المغرب، لا يعدو كونه تعبيرا عن رغبة تناقضها التحركات الفعلية الإيرانية على الأرض؛ من تقارب إيراني جزائري واضح، ودعم إيراني لجبهة البوليساريو الانفصالية سياسيا وعسكريا، ما اعتبره المغرب دائما تدخلا في شؤونه الداخلية وتحديا لسيادته على الصحراء المغربية، إذ لا يمكن في ظل هذا الوضع حدوث أي تقارب مع المملكة التي تعتبر مواقف الدول من الصحراء المغربية محددا أساسيا في علاقاتها الخارجية”.
وخلص الباحث ذاته إلى أنه “بالنظر إلى موقع المغرب في خارطة التحالفات الدولية والإقليمية تبقى الجزائر الخيار الوحيد لإيران في محاولتها لتوسيع نفوذها في شمال إفريقيا والقارة الإفريقية، وذلك بالنظر إلى استفادتها من التوتر بين البلدين المغاربيين وزيادة مبيعاتها من الأسلحة للجزائر، ودعمها الجماعات المسلحة في المنطقة على غرار البوليساريو، في محاولة للخروج من الطوق الذي فرضه عليها الغرب في منطقة الشرق الأوسط”.
هنا يظهر ان بعض اشد الأعداء و اقبحهم هم من يذعون العروبة و الاسلام.. الجزائر و ايران يريذون تقسيم المغرب و النيل من وحدته الترابية اليست هده الانظمة اكثر شرا من إسرائيل نفسها و إن كان ليس بين القنافد أملس.
و يمكرون وبمكر الله والله خير الماكرين ، حفظ الله المغرب ملكا وشعبا و ارضا
إنهم الشيعة الخونة أعداء الله و أعداء الرسول <>
الصحراء مغربية تاريخيا و جغرافية ، و لا عزاء للحاسدين ، نحن لكم بالمرصاد يا أعداء الله انتم و جار السوء .لن تعالوا و لو حبة رمل من صحرائنا لان المغاربة ملكا و حكومة و شعبا على كلمة واحدة و هي شعارنا : الله الوطن الملك .
هم في سلة واحدة الإرهابي تيساند خوه والمغرب في غنى عما يفعلون الحمد لله أصبح المغرب كابوسا للارهابيين بفضل حنكة صاحب الجلالة نصره الله وايده
في تاريخ العلاقات المغربية الإيرانية لم يسبق للمغرب أن تعامل بسوء اتجاه إيران حتى في فترة توتر العلاقات الجزائرية الإيرانية، فلم يستغل هذه الفرصة. إيران لديها أجندة لمصلحتها الخاصة على حساب النزاعات العربية العربية، فهي من زودة البوليزاريو مؤخرا الصواريخ المضادة للدروع من صنف الكورنيت المعدلة ودربتهم على استعمالها ومنحتهم أيضا صواريخ الكاتيوشا لقصف المدن المغربية وربما طائرات الدرون. وهي التي دفعت حماس للتضحية بغزة من أجل وقف التطبيع السعودي وتخلت عنهم وهي الآن ترى في لبنان الطعم الثاني لإرجاعه ما قبل التاريخ.
البوليزاريو و حماس و حزب الله والحوتييين الة ايرانية جعل الله ايامهم كلها مصائب لنرتاح منهم
دعم ايران للبوليساريو شئ ايجابي للمملكة المغربية.بحيث تبين للمجتمع الدولي ان البوليزاريو عصابة مدعمة من ولاية الفقيه،الان سوف تتخذ الدول الكبرى المعادية لايران قرارات في قطع يد المد الشيعي المساند من طرف الكابرانات و تصنيف الجبهة في خانة مليشيات ارهابية …….
ما تفعله الجزائر اليوم و لجوئها لايران هو في الحقيقة يخدم قضيتنا و يعطي للمغرب شرعية على اراضيه و دعم دولي و حتى صفقات الاسلحة المتطورة نحصل عليها بسرعة و بدون تعقيدات كما كان الحال عليه سابقا. نقول للجزائر الغبية استمري في ما انت عليه نحن نتقوى بغبائك و نستفيد بشكل كبير
من بيته من زجاج لا يقدف الناس بالحجارة، أين حق الأكراد في إيران في حقهم في تقرير المصير، لا وجود لمسجد واحد للسنة في هذا البلد، لا حقوق إنسان لا حقوق للمرأة… ديمقراطية عمياء عرجاء بكماء صماء تحت وصاية الوليً الفقيه.
بلد يدعي القوة !!! و ليجد طائرة رئيسه الأمريكية الصنع إنتظر مسيرات تركية لتحدد مكانه ؟؟!!!!!!
لقد كانت بلادنا على حق عندما اتهمت الشيعة الخوارج بتدريب المرتزقة على ارض الجارة الشرقية بحمدات تندوف على حمل السلاح وتجنيد الاطفال .
نحن لهم بالمرصاد اينما حلوا وحيثوا ما وجدون . لن يهدئ لجارتنا الحقودة بال حتى تصل الى هدفها الدي رسمه لها المقبور بوخروبة والقردافي ولو تحالفت مع الشيطان الاكبر ايران .
لكن هيهات ، هيهات . فالمملكة المغربية الشريفة رب يحمها تحت حكم الدوحة العلوية الشريفة ….
مادا تنتظر ممن يسبون الصحابة واهل البيت .
الموت كل الموت لاعداء الوطن . ولا عزاء للحاقدين الحاسدين دوي النفوس الشريرة .
ضرب المسلم للمسلم يذكي حماس المتفرجين من الغرب و أعداء الإسلام
محو أحدهما للآخر لا ضرر فيه بل هو الأمل المنشود لديهم رؤية شوكة المسلمين تنكسر .
إلا إسرائيل فهي أغلى كيان في العالم إن لم يكن هو القلب الذي تحيى به الدول الغربية .
بكل صراحة .التحالف مع دول ديمقراطية، بغض النضر عن إيديولوجيتها، أفضل لنا من جيران السوء ومن دولة تدعي انها إسلامية لكنها خبيثة الاهداف
الصحراء المغربية تجري في دمائنا ولن يدخلها احد من شرذمة ايران ولا اغبياء الجزائر وايران ان كانت لها مكانة فلتحفظ ماء وجهها نع اسرائيل التي مرمدت وجهها في الوحل
على المغرب أن يتبع أسلوب الهجوم عوض الدفاع .و السعي الحثيث وراء امتلاك الأسلحة النووية الفتاكة و الرادعة هذا هو الخيار الوحيد الذي بقي .
فالمتكالبون نجدهم يقتربون من كل فج عميق .
دول دكتاتورية كأيران الجزائر كوبا و غيرها هي اللتي تعترف بالجبهات الإرهابية كالبول زاريو وغيرها لا مكانة لهم من إعطاء الاراء.
موقف إيران يندرج في سياق تحالف القائم مع النظام الجزائري مجرم العميل الذي يبدو انه في الآونة الأخيرة ضاعف مجهوداته معادية للمغرب المغاربة و بكل سبل واليات متاحة لديه بالصورة واضحة المعالم وهي مؤشرات تقطع الشك باليقين أن المعارك آنية و مستقبلية مع أعداء الوحدة الترابية السريين و العلنيين على رأسهم النظام الجزائري مجرم العميل و جنوب إفريقيا و إيران و غيرهم ستكون أشرس من شرسة و تتطلب الحيطة و الحذر و اليقظة و التعبئة باستمرار و الاستعداد لأسوأ سيناريوهات باستباقية ايها المغاربة المغرب بالداخل و الخارج لدفاع عن أمننا القومي بكل سبل واليات متاحة بلاهوادة الصحراء المغربية حق مشروع و اما أن نكون أو لا نكون و ستظل المغربية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها احب من أحب و كره من كره مهما كلفت من التضحيات بالسلم بالحرب خلف شعارنا الخالد : الله *** الوطن *** الملك.
الحركات الميتة سريريا مثيلات مرتزقة البوزباليو الانفصالية رهان خاسر لكل من انسدت الآفاق الدبلوماسية الدولية أمامه و أصبحت وسيلة ضغط دون إحداث أثر لأن المغرب الذي حقق انتصارات و اختراقات دبلوماسية في هذا الملف قاريا و دوليا بعد توالي مسلسل الاعترافات الدولية و الإقليمية و الأفريقية بمغربية الصحراء المغربية و استطاع حصر الطرح الانفصالي في الزاوية الضيقة بالقارة الأفريقية ليس مستحيلا عليه أن يحقق اختراقا دبلوماسيا بالحنكة المطلوبة في هذا الملف المصيري اتجاه إيران نفسها أو غيرها من الدول و الكيانات التي لا زالت تعادي مغربية صحراءنا المغربية التي لا غبار عليها و الغير القابلة للتشكيك أو التفاوض أو المساومة
إيران دولة غير مرغوب فيها أصلا فهي عدوة أغلبية دول عالم دايما قراراتها فوق الرماد
الم يشعر الغرب بخطورة ماتقوم به الجزاءر ليس من المستبعد ان تتعرض الجزاءر لضربة عسكرية لتدمير اسلحتها والتي هي ايضا مخزون احطياتي عسكري قد تستعملها روسيا عند الحاجة في اوكرانيا. انااتوقع ذلك
إيران مثلها مثل الجزائر تتحدثان عن حق تقرير المصير ولا يطبقانه في هاذين البلدين. فإيران التي تدعم الإرهاب وتسلح الميليشيات لا تعطي حق تقرير المصير لدولة الأحواز العربية في الجنوب. والجزائر تحرم شعب القبائل من هذا الحق وتحرم الشعب الجزائري كذلك من اختيار وانتخاب رئيس وبرلمان شرعي…
لكن يبقى كلامهما مجرد نباح الكلاب الضالة ولا أهمية له في عالم متغير يقوم بتصنيف دول الشر…
على المغرب أن يستفيق و على المسؤولين أن يصحوا …
أرى أن شبابه تم اختراقه بالمهلوسات و المخدرات و السموم
علينا تكوين جيل جيدد واع بقضيته الوطنية
أما ما نراه من تحلل و تفسخ لا يبشر بالخير
أوقفوا المخدرات والمسكرات . اهتموا بالشباب و استثمروا في قدراته.
فالبديهة المغربية جد خلاقة إن منحت الرعاية اللازمة .
فالشباب هو السلاح الرادع أمام أي تحد آت من الخارج.
خمسين سنة والجزائر تضيع أموال الشعب على سراب تندوف وتبقى الصحراء مغربيه والموت للحاقدين إلى أن يرت الله الارض ومن عليها وسيموت تبون واابوال شنقربحة وراعي الغنم ابراهيم الرخيص ونبقى الصحراء مغربيه وسيتقلب السحر على الساحر وستستحود عصابات البوليزاريو على الجنوب الجزائري
لن تستطيع المجوس عبدة الشيطان ولا الخرائر دولة الكبرنات للوصول للأطلسي مهما كان الثمن
المغرب في أرضه وفي صحرائه
يبدو أنه بعد قضاء 50 سنة للجزائر في الدفاع عن قضية خاسرة و مكلفة المئات من الملايير من الدولارات عبثا . نراها تحاول توريط دول أخرى في القضية و الترافع عوضا عنها ل 50 سنة أخرى ستكلفهم الكثير . و تخلق لهم العديد من المتاعب .
سيرو شري لكم شي طيارة تكون مزيانة تهزو بها رئيسكم بوعمامة راس النعامة عد تهضرو على المغرب تريكت شيعو
نحن نعلم يقينا لا يشوبه شك أن إيران أكبر عدو للإسلام والمسلمين وإن حملت شعار الإسلام…. والإسلام بريء منها … والله المستعان
الشعب الإيراني بدأ يستفيق من غفوته و إدراك تسلط المعممين عليهم .
كما أن هناك طائفة السنة المحاصرة .
إيران الشيعية مصيرها إلى زوال
و قد لا نتفاجأ إن سمعنا أن عمامة الفقيه الأكبر قد اهتزت على وقع انفجار ذات يوم و وصلت إلى بغداد .
يبدو جليا ان الأنظمة الشمولية القمعية ، اقصد هنا على الخصوص دولة الكابرانات ومن ورائها ايران الفقيه ، هم سبب خلق الفتن في الوطن العربي وتخريب فلسطين،
وقد اتضح ويتضح للعالم بان هذه الأنظمة هي سبب مشاكل شمال افريقيا من خلال محاولتها خلق كيانات وهمية .
ونقول للكابرانات عليكم استرجاع الأراضي التي اغتصبها المستعمر الى اهاليها في الدول المجاورة وعلى الخصوص المغرب بدل من سياسة ” اهبل تعيش”
هذا جواب لبعض المغاربة اللي مصدعينا بالاحزاب التابعة لايران كحزب الله و غيره
“الله الوطن الملك” شعار يجيب كل الخونة و المتآمرين و أصحاب العقائد الهشة .
وماذا تنتظر من الذين طعنوا الرسول صل الله عليه وسلم في عرضه
يجب تذكير ممثل ايران المشار اليه في المقال ان هناك مطالب انفصالية في بلاده ابرزها مطالب سكان منطقة الاهواز العربية التي تحتوى علة 70 % من ثروة المحروقات الايرانية . لقد انتفض سكان الأهواز سنة 1979 مطالبين بالحكم الذاتي فتم قمعهم من طرف نظام الخميني.
فكما في ايران مطالب انفصالية هناك في الجزائر مطالب انفصالية أبرزها مطلب سكان منطقة لقبايل.
,ما علاقه السياسه. بالدين والمذهب واعداء الله ورسوله .
ايران لها اجنده سياسيه. لا علاقه له باي مذهب . نراها تصطف إلى جانب النظام الجزائري المتعفن والمليشيات التابعه لها من البوليزاريو. علما ان المغرب والجزائر والبوليساريو الكل
يتبعون المذهب السني المالكي. والبتالي لا يجب اقحام الدين والمذهب في كل صغيره وكبيره..
والله بدمائنا نفذي هذا الوطن الشريف فنحن الاسود في الوغى نصرع كل من طغى يحيا الملك يحيا الوطن
ايران والجزائر مجرد أداة لتنفيد مخطط كبير
إيران تحسب أنها قوة عظمى لكن لا شيء من ذلك.لم تقدر حتى الرد على إسرائيل. المنافق أشد على الكافر فهي عميل غير مباشر لأمريكا وإسرائيل
النظام العسكري الجاهل والمصعور ،يوم بعد يوم يزداد صعره، ولعابه تسيل من شدة انتصارات المملكة المغربية الشريفة،واقول في هذا التعليق مهم اجتمعتم وتحالفتم على ضرب وحدتة الترابية للمملكة المغربية الشريفة،فاساتجدوننا اقوياء عليكم.
المشكل هو من يغدي اعداء وحدتنا الترابية من الداخل بقصد و غير قصد عن طريق عاطفة مزيفة
إيران هي الدولة التي تسعى إلى عدم الاستقرار في العالم وخاصتا في أفريقيا
اتمنى لإيران ان تسقط باكمالها من السماء كما سقط رئيسها ومن معه لكي يرتح العالم من الإرهاب الفارسي
الله يكون في عون بلدي فلن يخرج نفس الجمهور إلى الشارع ليندد بايران التى دعت اليوم بالامم المتحدة إلى تقسيم المغرب و لن يخرج هذا الجمهور ليندد بالجزائر التى تسعى إلى استنزاف المغرب منذ 50 سنة بل و تنشر صواريخ إس 300 على 6 مواقع متاخمة للحدود مع المغرب و لن يخرج هذا الجمهور منددا بقصف مدينة السمارة مرتين و لن يخرج هذا الجمهور ضد احتلال سبتة و مليلية و الجزر المغربية و لن يخرج للمطالبة بالصحراء الشرقية المغربية الغنية بالمعادن و البترول التى سرقتها الجزائر..لن يخرج لان همومه خارج الوطن.
(غيور مغربي)
الاعتماد على النفس فقط والتخطيط لتقوية الجبهة الداخلية …لايمكن الاعتماد على احد فهناك دول ابتزازية ( ,الغرب برمته) ودول حاقدة ومرشية ( ايران ..جنوب افريقيا ..فينزويلا وتونس …) ودول عدوة ( دويلة الجزاءر المصطنعة )
المملكة المغربية امة لها اكثر من 7قرون من الوجود لم تنال منه حتى زلازل من حجم قنبلة ننووية وايران تعرف مامعنى امة وليس مثل دولة العسكر التي تشبه. يوغزلافيا اوتشيكسلوفاكية ممكن ان تتشتت مثل اتحاد السوياتي في اي وقت
من المنطقي أن يكون في صف دولة مثل الجزائر دول مارقة ومنبودة عالميا مثل ايران التي هي اصل ويلات الشرق الأوسط
اذا دعمت ايران ما يسمى بتفاهة الجزائر فهي ضعف البوليزارو في المنظومة الدولية و الكل يعرف ايران مشاكلها الداخلية تصدرها الى الخارج يكفي للمغرب انه هناك دول حكيمة تسانده في الحكم الذاتي
ادن وكما قلنا سابقا التطبيع ثم التطبيع كحل نهائي مع جميع اعداء الوطن
موقف يبرز الوجه الحقيقي لإيران التي لا تنفك عن رفع لافتة التضامن والوحدة الإسلامية ولذي يبين على أن ذلك ماهو الا حصان طروادة لتنفيذ سياستها التوسعية العقدية والتي طبعا سيكون لها ما بعدها ومثل هذه المواقف لإيران الداعمة وزعيمة كما يدعون للمقاومة هو الذ يبرر المواقف المتخادلة لبعض الدول العربية اتجاه ما يحدث الآن في فلسطين المحتلة وان لم يكن لهم ذلك بعذر
اظن ان استدعاء اصدقاء سوريا الى المغرب اكبر خطأ ارتكبه الخارجية المغربية.
كيف للمغرب ان يستدعي مرتزقة سوريا.
عليه ان ينتظر رد الفعل.
خلال عليكم وحرام عليهم.
المغرب يعترف بالبوليزاريو واكبر دليل المفاوضات التي انعقدت بين الطرفين.
هل سمعتم يوما بانفصاليي الداخل.
إيران الجزاءر حزب الشيطان قيس التعيس جنوب افريقيا دول ارهابية ليس لهم مصداقية في المنظومة العالمية وكلامهم في الأمم المتحدة ليس له مصداقية بل مشكوك
المفارقة العجيبة هي أن هاتين الدولتين المارقتين ايران والجزائر يدافعون عن كل من هب ودب الا الدفاع عن شعوبهم، لان الشعبين الجزايري والايراني يعيشون في ظروف معيشية كارثية وديكتاتورية مطلقة وتخلف مطلق فمثلا إيران التي تعربد شفويا وتتعالى على العالم بأنها قوة عسكرية اكتشفنا ان رئيسهم يستقل هليكوبتر أمريكية الصنع وجد جد قديمة يعني أين العقول والتكنولوجيا الايرانية؟ لماذا لم يستطيعوا صناعة هليكوبتر؟ نفس مايقال عن ايران يقال عن القوة الضاربة التي هي في الحقيقة قوة مضروبة بجيش لازال يتدرب على تكسير الياجور والقفز على النار مثل افلام الكوبوي… اخيرا لن أقول سوى : قبح الله سعيهم والمغرب قوي بملكه وشعبه.
لم نتفاجأ بدعم إيران لمليشيات البوليساريو الارهابية لأن عقيدة ملالي طهران تكمن في بناء قوتها الإقليمية بدعم أذرعها الارهابية في العالم العربي من المشرق إلى المغرب و هي غير بعيدة عن المؤتمر الأخير الذي نظم في لبنان تحت شعار فلسطين و الصحراء حيث باء بالفشل.
اللهم اجعل كيد اعدائنا في نحورهم
البوليزاريو خطر على الجزائر مثل حزب الله على لبنان فهل إيران و ميليشياتها حزب الله حرروا اراض لبنانية أو الجولان السورية فبالاحرى ان يحرروا فلسطين
كيف أن الفرس استقطبوا السنة العرب بينما من المستحيل أن تستقطب دولة سنية أو مسيحية عناصر شيعة للتهجم على بلدهم إيران و لو في الإعلام
لم يعد لايران ذلك الزخم والاهتمام كما كان في السابق عند شريحة كبيرة من الجمهور العربي والاسلامي , خاصة بعد الرد الهزيل الذي قامت به للانتقام من الدولة الصهيونية .فيما يخص تبنيها للاطروحة الجزائرية , اعتقد ان ذلك يجرها لمستنقع التعامل بالمثل , خاصة وان لها مشاكل مع عدة شعوب داخل الجسم الايراني ونخص بالذكر الشعب العربي الاحوازي .لذا نهمس في اذن هذه الاخيرة ونقول لها : اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الاخرين بالحجارة .
حزب الله استغل التضاريس الجبلية في لبنان للاختباء اما لو جاء لتندوف ربع ساعة سلات الفراجة ما عندو فين يتخبا فلا تضخموا البيادق المرتزقة التابعة لانظمة مجرمة
إيران لاسيما المسمى بايران التورة نظام وظيفي مثله مثل الجزائر. هذا مايجب على الشعوب العربية معرفته. بداخل أمتنا العربية يوجدون خونة يعملون لأجندة اجنبية فيهم دول غربية. وإسرائيل في نفس الوقت. لتشريد وتجويع وتفقير الشعوب العربية.
كما يحق للشعب الاهوازي العربي المحتل من طرف إيران، هو كذالك له الحق في تقرير مصيره.
الفتنة ناءمة لعن الله لعن الله من ايقظها إنهم الشيعة اعداء الله واعداء رسوله قتلة الصحابة المبشرين بالجنة فهم يسعون الى تفريق الأمة ولعل أوضح مثل الحوتيين الذين دمروا اليمن وشردوا الاف من البشر الأبرياء إنهم لن ينالوا من وحدتنا الترابية شبرا ولو اجتمعوا مع الأعداء طبعا الجزائر فهم الخاسرون.
دعم إيران التي تشايع أل البيت للبوليساريو له وجهان من جهة قد يكون لها رغبة توسعية أو رغبة في الإستقرار بشمال إفريقيا للمساهمة في حماية المشروع الإستراتيجي لبعض الأنظمةومن جهة أخرى فإن دعم إيران المتمردة على المجتمع الدولي والمتهمة بدعم الإرهاب للبوليزاريو هو يضع البوليساريوفي خانة المنظمات التي تتعامل مع نظام متهم بالإرهاب مثل إيران
إنه محور الشر المتكون من إيران و الجزائر و سوريا و كوبا و فينزويلا و كوريا الشمالية و جنوب إفريقيا
يعني شرذمة من الدول ليس لها تأثير مهم على الساحة الدولية إنما نباحها كثير و مزعج و تفادي محاورتها و عدم اعتبارها أفضل حل معها .
طاح الحك و صاب غطاه،و وافق شن طبقة،والطيور على اشكالها تقع..أمثال قيلت في مثل هؤلاء ما دا تنتظر من دولة تسب الصحابة وعائشة رضي الله عنهم ،الكبرانات وضعت يدها في يد الشيطان اليس الشيعة سبب انهيار المسلمين ..الكفرة بالله يقولون مسلمون وبينهم وبين الإسلام سنوات وسنوات لاتعد ولا تحصى اتباع أكبر الشياطين الخميني ..كان إذا رابته كانك ترى ابليس اعود بالله من الشيطان الرجيم..ولكن بعون الله الوحد الأحد منتصرين وللعلم فقط الصحراء مغربية وتبقى مغربية الى الأبد..والجزائر في طريقها الى الزوال تحت راية الخميني..ولاحول ولا قوة الا بالله وإنا الله وإنا إليه راجعون وعاش الملك وعاش الشعب المغربي ديما مغرب
ايران هي سرطان المنطقة ولا تعير اي اهتمام للعرب وكل سكان منطقة شمال افريقيا هدفها واحد استغلال اي فرصة للتغلغل في شمال افريقيا وإنشاء جماعات موالية لها في كل شمال افريقيا لا يهمها لا الأمازيغ ولا الصحراويين ولا العرب هدف السيطرة على الجميع وزرع بيادق لها في شمال افريقيا بعدما نجحت بذلك في اليمن ولبنان والعراق …