أفادت وكالة أنباء “ميزان”، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن طهران نفذت حكم الإعدام في شخصين أدينا بتهمة التجسس.
وأوردت الوكالة ذاتها أن تنفيذ الحكم تم فجر اليوم الاثنين، بعدما كانت إحدى المحاكم الثورية بمدينة كرج، القريبة من طهران، قد قضت بإعدامهما.
ووجهت السلطات الإيرانية إلى المعنيين تهمة التجسس لصالح جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، دون أن تكشف عن تاريخ اعتقالهما أو موعد صدور الحكم النهائي في حقهما.
وتنتقد منظمات حقوقية، منذ سنوات، لجوء إيران المكثف إلى تنفيذ عقوبة الإعدام، معتبرة أنها تُستعمل أحيانا كوسيلة للترهيب.
وبحسب منظمة “إيران لحقوق الإنسان”، التي تتخذ من النرويج مقراً لها، فقد تم تنفيذ ما لا يقل عن 1639 حكم إعدام في إيران خلال العام الماضي، وهو أعلى تعداد يُسجل منذ 35 عاماً.
لماذا لم تعدم خامنئي الذي باع المبحوح للموساد مقابل عبد الملك ريغي.
و لماذا لم تعدم قاسم سليماني الذي كان ينسق مع إسرائيل في سوريا قبل ان يرمونه مثل اي منديل
و لماذا لم تعدم قادة ايران الذي عملوا خدما ذليلا عند الجيش الأمريكي في العراق ضد المقاومة العراقيه بعد 2003
طبعا هذا هو مصير المتآمرين مع مجرمي التشريد والتهجير والشؤم واللؤم،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا
لا أحد يستطيع أن يصفي جميع الجواسيس فهم ينبتون كالخببببيز والشامبينيون
الذي يتجسس لصالح العدو ضدو بلده مقابل المال فهو عديم الضمير و يستحق الإعدام أمام الملأ.
الجواسيس
يلعبون دور فعال في هزائم بلدانهم
هم من يعطون معلومات للعدوا
وهذه خيانة عضمى
العدوا دائما يدخل من نوافد
الجواسيس أو صناعة مشاكل عرقية بين أبناء الوطن
لضرب عرق بعرق و كأن العدوا لا يتكون
من أعراق مختلفة
مثل باقي الأمم .
أن تكون جاسوس ضد بلدك
و تزود أعداء بلدك بالمعلومات
فأنت ” أخبت بشر على وجه الأرض ” .
دائما تجد خونة بين أبناء جلداتنا
كم من حروب خسرتها أمتنا بسبب هؤلاء الخونة .