أعدمت السلطات الإيرانية، الأربعاء، رجلا شنقا بعد إدانته بتهمة التجسس لصالح المخابرات الإسرائيلية، وفق ما أفادت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية.
ويُعدّ هذا الإعدام الأحدث منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط، التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في الـ28 من شهر فبراير من السنة الجارية. وقد شهدت البلاد، منذئذ، تصاعدا في عمليات التوقيف والإعدام.
وذكرت وكالة ميزان أنه “تم إعدام إحسان أفريشته، وهو جاسوس درّبه الموساد في نيبال وكان يبيع معلومات حساسة لإسرائيل”.
وأضافت الوكالة: “بعد اعتقاله ومحاكمته بتهمة التجسس والتعاون مع الكيان الصهيوني، جرى إعدامه شنقا صباح اليوم (الأربعاء) بعد أن أيدت المحكمة العليا الحكم”.
ووفق منظمات حقوقية؛ بينها منظمة العفو الدولية، تُعدّ إيران ثاني أكثر الدول تطبيقا لعقوبة الإعدام بعد الصين.
وأعلنت إيران، الاثنين، إعدام طالب في هندسة الطيران للاشتباه بتجسسه لصالح المخابرات الإسرائيلية والأمريكية.
هذا هو مصير الخونة في إيران
بهذه الطريقة توفر إيران
الحماية المطلقة من الجواسيس
إيران نجحت فى إيقاف شوكة أمريكا
التي تحمي عدوا الأمة العربية ومحتل أرضها
تجربة إيران ناجحة في إيقاف العدوان عليها
إيران هي سرطان الشرق الأوسط اللهم اجعل كيدها في نحرها
هذه الحرب
أخرجت روسيا من الأزمة
و الخاسر الأكبر هو أمريكا
سرطان الشرق الأوسط هو
صاحب الحرب فكرة الحرب و تبديل النضام
معروف من هو
وهو من سيدفع الفاتورة إلى بابا
أمريكا الدي يحميه
لأنه يخاف من إيران ويرتعش منها
ويطلب النجدة من رئيس أمريكا
مع الاسف انه ذات يوم من سنة 1991 في المغرب قام أحد الاشخاص بقتل عائلة تتكون من رجل و زوجته و طفلين وامرأة مسنة، و ادين بحكم الاعدام ،لكنه بقي في السجن لمدة 23 واستفاد من عفو و أطلق سراحه، اذا اين هي العدالة في بلدنا ..؟؟؟؟
عوض اعدام العصابة التي تسببت في تخريب البلاد و ملايين القتلى والجرحى والمفقودين والمشردين ..يعلقون الشماعة على اشخاص
اللهم شتت شملهم
إبران كانت في غفلة لا تغتفر . ايران كانت مهددة بالحرب منذ سنوات؛ وتكاسلت أجهزتها الأمنية والإستخباراتية ،كل تلك المدة عن إقتلاع جدور الجاسوسية المعادية في بلادها؛ ومن بين مواطنيها ! هذا يسمى عجز وعدم الكفاية . وها هي النتيجة ،اليوم : قتل أهم الكوادر، والأطر ،والعلماء والقادة العسكريين ،و…و…؛تحطيم الإقتصاد والتجهيزت الأساسية,إستنفاذ التجهيزات العسكرية ،ضياع الأرواح البشرية (,مدنية وعسكرية)….وويلات وأزمات إنسانية وسياسية.المهم أن الأمور في إبران أسندت إلى غير أهلها؛ وكأن الشعب الإراني كان مضبعا أو مسحورا …لعقود .
إلى المدعى حسن دائما تعلق بأسماء مختلفة ، لماذا تخفي اسمك الحقيقي ؟ إفصح عنه حتى يتعرف عليك جميع القراء ، تتهم دولة تدافع عن سيادتها بأنها خطر على الشرق الأوسط وتناسيت من يبيد ويحرق الأطفال أحياء في فلسطين ولبنان وحتى إيران أخيرا ، وتريد أن تقنعنا بأن اسمك حسن أو محمد ؟ ههههه
إيران الملات لا تحبّ أحدا. إنها تضمر العداء لجيرانها من العرب والمسلمين. إن الاعدامات فمن يدري انها ربما تعدم كل من جاهر بعداوة عصابات الحرس تحت ذريعة الخيانة والتخابر مع جهات أجنبية. إيران عنصر عنصر خبيث. لا تستقر المنطقة الا بتغيير نظامها الحالي وتسليم الأمر الى أناس راشدين. ولو ملكت السلاح النووي لتسببت في حرب نووية.
الجواسيس في خطر
يهاجم إيران لأنها تحمي نفسها من الجواسيس الخونة
ويمدح المعتدين على الأطفال و المحتلين لأرض الغير
قارن من إعتدى أكثر
هل إيران أم الإحتلال ؟
هل لك منطق
هذا هو جزاء الخونة وما اكثرهم في بلادنا المغرب ،
لقد باعوا الوطن والمواطنين من أجل ماما فرنسا وباعوا كرامتهم
هذا جزاء من خان وطنه سواء تجسس او نهب او ارتشي او….. كل هذا خيانة والله المستعان
تحت سياسة معاداة امريكا و إسرائيل المزعومة يتم التخلص من كل صوت معارض
جل التعليقات تتحدث عن وجوب إعدام الخونة وتدافع عن إيران!!!..حسنا إذن..ماذا نسمي الذي يدافع عن حكومة (ايران) تمول البوليساريو وتدربها وتعطيها السلاح كي تقصف به مدينة السمارة!!؟؟..أليس خائنا كذلك ويستحق الإعدام؟؟!!..هل من شجاع يجيب على هذا السؤال أم أنكم ستبلعون ألسنتكم
لقد اعدمت امريكا واسراءيل 90% من حكامهم
من المرشد الى اخر جنيرال
ما الفرق بين إيراني يتجسس لدولة أجنبية معادية لبلده، وبين مغربي يدعم ويساند دولة معادية للمغرب، تزوّد أعداءه -مرتزقة البوليزاريو- بالسلاح لقتل أبنائه وتقسيم بلاده؟
لا فرق. كلاهما خان وغدر بالوطن، وكلاهما يستحق العقاب نفسه، والمصير نفسه، والمشنقة نفسها.
الخيانة والعمالة ليست فقط جمع الأخبار ومد العدو بها، بل تمتد لتشمل أيضاً من يدعم عدواً كإيران، التي تضمر الشر للمغرب، وتسلح وتدرب أعداءه. فالدم المغربي الذي يقتله مرتزق بأسلحة إيران، ومحاولة تفكيك الوحدة الترابية، لا يقلان عن التجسس للأجنبي.
خيانة الوطن والتجسس لصالح العدو في زمن الحرب لا عقوبة له إلا الإعدام وحبذا لو تركت جتته معلقة حثى تكون عبرة لمن يبيع وطنه للعدو
إيران لولا الجواسيس لما فقدت اعز قاداتها ولكانت هزمت أمريكا وإسرائيل شر هزيمة