احتلت إيران جزءًا محوريًا من ولاية جيمي كارتر، لكن في طهران، حيث وصفه التلفزيون الرسمي بأنه “مهندس العقوبات الاقتصادية”، لا يذكره كثيرون بالخير الرئيس الأميركي الأسبق الذي رحل عن مئة عام.
ترك كارتر إرثًا من الإجراءات العقابية التي استمر تأثيرها على إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وقال حسن طاهري فر، الذي يعمل في سوق طهران خارج مقر السفارة الأميركية السابقة والمعروف محليًا باسم “وكر الجواسيس”، إن كارتر كان “صاحب شخصية سيئة”، موضحًا: “بدلًا من دعم ثورتنا الناشئة، افتتح مركز تجسس في بلدنا”.
وعبر آخرون عن مشاعر أقوى.
وقال رجل في الخمسينات من عمره لم يذكر اسمه، خارج المبنى: “سوف يتعفن في الجحيم”.
وأعلن التلفزيون الحكومي الإيراني وفاة كارتر، واصفًا إياه بـ “مهندس العقوبات الاقتصادية” على الجمهورية الإسلامية.
وأكد المراسل أن “فشل كارتر في التعامل بشكل صحيح مع إيران، جعل رئاسته قصيرة، ولمدة واحدة فقط”.
الرئيس الأمريكي الراحل وكل رؤساء تركوا إرثا عقابيا لفلسطين أولا وعدد كبير من البلدان العربية والإسلامية وليس إيران فقط وهذا لأجل حماية الكيان الصهيوني المجرم على أرض فلسطين التاريخية إنهم سلسلة متتالية من المجرمين الكبار الذين لايساوي عندهم الإنسان العربي والإسلامي أي شيء
لقد تلقى الشعب المغربي نبا وفاة جيمي كارتر بالحزن والأسى الشعب المغربي قيادة وشعبا يعمهم الحزن بفقدان الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر نحن في حزن عميق على رحيل جيمي كارتر
نحن لانتشفى في الاموات وكل نفس ضائقة الموت سيرة الرجل وعلاقاته السياسية مع المغرب في تلك الفترة لم تكن جيدة لان ادارة كارتر رفضت اعطاء السلاح للمغرب للمحاربة مرتزقة البولساريو مما عرضنا الامن القومي والمغربي للخطر من جراء الحرب من اعداء في تلك الفترة .
لقد أنهك صندوق التقاعد ودافعي الضرائب في امريكا بحياته 100 سنة…
لا تحزن عنوان برنامج كان يقدمه عائض القرني ذات زمان