ردّت إيران على دعوات الولايات المتحدة ودول أوروبية لها إلى “التراجع” عن تهديدها ضد إسرائيل، مؤكدة أنها لا تطلب “الإذن” من أحد للردّ على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في طهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في بيان “الجمهورية الإسلامية مصمّمة على الدفاع عن سيادتها … ولا تطلب الإذن من أي كان لممارسة حقوقها المشروعة”، معتبرا أن الدعوة الغربية “تناقض مبادئ وأحكام القانون الدولي وتشكّل دعما علنيا وعمليا” لإسرائيل.
ايران لن تراد لانه تخاف من الرد القوي سيكون الرد على المنشأة النويية
اكيد سيكون الرد مزلزل وهو السكوت التام كاع لي تعطيه الحجر وتقولو ضرب كاع مايضرب
إيران في ورطة ادا ردت ستكون حرب مباشره مع إسرائيل والغرب وهدا ما تريد إسرائيل وتريد توريط الامريكان في حربها مع إيران وستدمر إيران كاملة والرابح هم العرب
ايران تمارس الحرب النفسية على الكيان الاسرائيلي.وقد فاقت خسارته من هذه الحرب خسارته من الحرب المباشرة.
ليس هناك اصعب من الانتظار.
طبعا هذا هو الاستقراء المنطقي لما يقع بين ايران واسرائيل ..
لكن اذا لم يحدث هذا الرد الموعود فلا شك ان وراء الأكمة ما وراءها.
فعلا إيران ليست في حاجة إلى إذن للرد على إسرائيل، لأنها لن ترد أبدا. و هل ردت على عمليات الإغتيال السابقة؟ كما نقول نحم المغاربة، ما فيها غير الفم!
كلما زادت التهديدات الفارغة للبعض بالانتقام الحاسم والضربة القاضية كلما ازدادت حدة العدوان وارتفعت حصيلته اليومية وكأن لسان حالهم يقول لاولئك المتوعدين “هيا ارونا ما انتم فاعلون؟ ها نحن نزيد في قتل ابريائكم فأين وعيدكم؟ اين انتم؟” وفي هذه الاثناء العصيبة يزداد قهر شعب اعزل وتزداد مآسيه وترتفع اعداد ضحاياه الابرياء ممن غلقت عليهم كل الابواب ما عدا باب السماء والشهادة. فاللهم انزل رحمتك على خلقك واضرب الظالمين بالظالمين وأخرج الابرياء من بينهم سالمين.
العقلية الفارسية تختلف على العقلية العربية. ايران ستقيم الآثار السياسية والاقتصادية و على برنامجها النووي مع حرب مباشرة مع الكيان. وبعدها تقرر. حسب رأيي المتواضع فوائد الحرب النفسية افضل بكثير من الحرب المباشرة لان شعب الكيان جبان
الحرب كلها اسرار ومن يريد الحرب لا يقولها كي يباغت العدو مثل ما قامت به حماس اول مرة الحرب تفاجئ به الخصم بالضريبة القاضيه والمباغته جندي متقاعد
إيران في الهدرة و التهديدات رقم واحد في العالم.
ايران دولة الشفوي والعداء للمسلمين السنة
ما نسمعه كل يوم هو سقوط أمريكيين مباشرة، ومن يضرب أمريكا رغم كل ما تحشده من قوة لإرهابه، فلن تهمه إسرائيل في شيء
الصينيون والروس يقولون أن إيران لديها كل ما يلزم لمواجهة ما تحشده أمريكا في الشرق الأوسط، والصينيون يؤكدون أن إيران في جعبتها أمور لم تكشفها بعد
من ينتقدون ايران بأنها لن ترد ! وما يدريكم ؟ الأيام القادمة ستحمل الرد الذي سيجعلكم تحنون الرؤوس.
ثم ماذا فعلت بلدانكم التي لم تعد تجرأ حتى الإدانة.
لا إيران تقصف إسرائيل و لا العرب يقصفون إسرائيل و كلهم بحال بحال و لي ساكت راه ساكت و لي تيهدد راه تيهدد و ماكاين والو.
قبل الكلام عن هدف إيران من اغتيالها لهنية تجدر الإشارة أن حاجة إيران لتصفية هنية كانت أكثر إلحاحا لديها وبكثير من الحاج حاجة إسرائيل لقتله. هذا الفرق بين الإلحاحين هو ما مكن إيران بأن تكون لها خطوة زمنية من السبق في الموضوع. وهو السبق الزمني الذي مكن إيران من أن تدبر ليس فقط خطة الإغتيال بل معها وفي آن واحد خطة إسقاط إسرائيل في فخ الإغتيال وتوريطها ظاهريا ووهميا فيه. وهو السبق الذي وجد إسرائيل واستخباراتها في غفلة وتعذرت لديهم النباهة وسقطوا في الفخ غامضين. وإن كان ما أقوله يعزز القناعة بأن إيران هي صاحبة الإغتيال فكرة
وقولا وفعلا، فإنه يساعد على اكتشاف وفهم المساعي الحقيقية لإيران وراء اغتيالها. ولنتسائل بادىء ذي بدء ما هي الأسباب التي على الأرجح مستجدة وجعلت من هنية خطرا على إيران لدرجة أنه أصبح لزاما عليها تصفيته؟ إيران اليوم وهي تتطلع إلى المستقبل لديها ركيزتان ورافدتان الأولى هي اعتزامها اعتماد البراغماتية الغربية التي ستخرجها من مرقدها. وبدل أن تشكر الله وتشكر الغرب على براغماتيته ستحرص بشدة على استخلاص ثمنها منه كأنها أهدته شيئا باهظا هو في مصلحته وحده وليس في مصلحتها. (يتبع..)