قالت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، الأربعاء، نقلا عن مصدر أمني مطلع على نتائج نهائية للتحقيق في ملابسات تحطم طائرة هليكوبتر أودى بحياة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في ماي الماضي، إن السبب هو ظروف الطقس وعدم قدرة الطائرة على تحمل الوزن الذي كان على متنها.
وقال المصدر الأمني المطلع لوكالة “فارس” التي لم تذكر اسمه “التحقيق في واقعة تحطم هليكوبتر آية الله رئيسي اكتمل… هناك يقين تام بأن ما جرى كان حادثة”، مضيفا أن سببين تحددا للحادثة وهما أن ظروف الطقس أو الأحوال الجوية وقتها لم تكن مناسبة وكذلك عدم قدرة الطائرة على تحمل الوزن مما أدى إلى اصطدامها بجبل.
وشدد المصدر للوكالة أيضا على أن التحقيقات أشارت إلى أن الطائرة الهليكوبتر كانت تقل شخصين أكثر من العدد الذي توصي به البروتوكولات الأمنية.
وأودت الحادثة بحياة رئيسي، الذي كان من غلاة المحافظين وخليفة محتملا للزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، ووقعت في منطقة جبلية قرب الحدود مع أذربيجان.
“مضيفا أضاف أن سببين تحددا للحادثة وهما أن ظروف الطقس أو الأحوال الجوية وقتها لم تكن مناسبة وكذلك عدم قدرة الطائرة على تحمل الوزن مما أدى إلى اصطدامها بجبل.”
العذر أقبح من الزلة. يمكن القول بانه لا يمكن التنبؤ للطقس الذي يتغير فجأة. أما أن تحمل طائرة هليكوبتر أكثر مما يلزم فهذا عبث. خبراء الطيران لا يوصون بذلك حيث اذا ما وقع مشكل لا يمكن التحكم بشكل جيد في طائرة هليكوبتر خصوصا في حالة مناورات لتجنب اصطدام و التحليق بشكل أعلى أو تغيير الاتجاه بسهولة.
دولة العبث و اللسان الطويل، كل رصيدها الوعيد و التهديد و حال الواقع كلام اخر. طائرة الرئيس يتم التعامل معها بكل هذا الاستهتار. مشاريع تخصيب الاورانيوم و امنها الداخلي مستباح من الشيطان الأكبر
كل هذا الوقت وهم يجربون تصريحا بعد تصريح لكي يخرجوا في الأخير بتصريح قابل، بل مثير، للضحك والفرجة ،وهو أن الطائرة لا تستطيع أن تصمد أمام الوزن “الثقيل جدا” الذي يمثله الرئيس ووزيره في الخارجية. عقلية الفرس لم تتغير أبدا منذ داريوس وسايروس وهورموز وروستم وغيرهم الى اليوم. فلا الإسلام غيَّر عقليتهم ،ولا الحضارة العصرية أثرت عليهم.
ما هدا ألعبت ؟ السبب الرئيسي في سقوط الطائرة هي ايران التورة لا أقل ولا أكتر
قالوا العذر اقبح من الزلة و اقول سبب سقوط الهليكوبتر الرئاسية كان الزيادة في الركاب و الطقس و الله نحن قوم لا يستحيي
أجمل ما في التقرير هو:
… “وعدم قدرة الطائرة على تحمل الوزن الذي كان على متنها.”
لا تعليق !!
العجب طاءرة رئاسية لا تتحمل وززن أربعة أشخاص
الجواب موجود في هذه الفقرة ..
وأودت الحادثة بحياة رئيسي، الذي كان من غلاة المحافظين وخليفة محتملا للزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، ووقعت في منطقة جبلية قرب الحدود مع أذربيجان.
* ما دامت أن العرافة الشهيرة ” توقعت ” حادث سقوط الطائرة ، فإنه من المحتمل جداً أن
العملية مدبرة ، و قد يكون الفاعلون إيرانيون متآمرون مع أطراف خارجية ، و الفرس ليسوا
نياماً على أذانهم ، المسؤولون قد يعلمون كل الحقيقة ، و ليس الوقت مناسباً لأنه قد يزلزل
البلد زلزلة ، و وقع ما وقع . إنهم يسووا الحادث بالإنتقام دون الإعلان عنه . قد يصرح
الإنسان بما لا يفعل ، و يصمت عما هو فاعله أو سيفعله .
عندما يحاول الشيطان تقمص شخصية ملاك……
يتم فحص الطائرات الرئاسية الجزائرية بعناية فائقة قبل استخدامها حتى لا يتكرر ما حدث للمروحية التي قتلت الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي
عذر أقبح من الزلة . حالة الطقس و الوزن الزائد ههه . كيف يمكن لطائرة تقل رئيس دولة ان تحلق بدون طائرات الحماية لحرس الرئاسة او الجيش . يا إخوة ارحمونا فنحن نعيش في القرن الواحد و العشرين و لسنا بدرجة الغباء التي تتوقعون .
قتل رءيسي كان معتمد .وقتل هنية معتمد هو كدلك.
الجواب في الفقرة الأخيرة من المقال.
بعد كل هذه التناقضات في الأخبار والمعطيات يبقى السؤال هل إيران حقيقة أم وهم.
“الطائرة لم تتحمل الوزن الزائد ”
زعما الرئيس رئيسي كان فيه 4 القناطير هههههههههه
و وزير الخارجية كان يزن 3 القناطير.
مبررات تظل غير موثوقة،ولا سيما مسألة الوزن،انها هيلوكبتر الرئيس التي ينبغي ان تعطى لها عناية فائقة والا تجعلها عرضة لادني خلل،للخلاصة يريدون اغلاق الملف ،ققد تم انتخاب رئيس جديد
ويجب أن تكون الطائرة خالية من العيوب مثل الطائرات الجزائرية حتى لا تتحطم
أتساءل هل هي هيلوكوبتر ديبلوماسية
أم هيلوكوبتر خاصة ( بالحراكة ) ؟
الجهات التي قد تكون وراء الإنتقام من واغتيال الرئيس الإيراني معروفة قد تكون داخلية أو خارجية (ومن المرجح ان تكون خارجية نظرا لزمن ومكان الجريمة والظروف الإقليمية والدولية) والنظام الرسمي الإيراني لا يريد ادخال نفسه مأزق خطير ويصرح بالحقيقة. لأنه ان فعل سيحكم على نفسه يحتمية المواجهة وسيضيع شرفه امام شعبه ومناصريه وهي المواجهة التي يريد تأجيلها ما استطاع.
رواية النظام الإيراني لا مصداقية لها في كل الاحوال.
لم أسمع في حياتي الطائرة هليكوبتر لم تتسع لسبعة أشخاص وهم يعلمون حالة الطقس سير أودي سير خلها على الله الضحك والكذب على من؟
نهاية مأساوية و دراماتيكية لرجل قوي في أروقة و دهاليز السياسة في إيران كان متوقعا أن يخلف خامنئي كما هي النهاية المأساوية لرجل التوازنات و القيادة و الدبلوماسية داخل حركة حماس