تلقى الهولندي إيريك تن هاغ، مدرب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، وابلا من الانتقالات من طرف الصحافة البريطانية إثر وضعه الدولي المغربي سفيان أمرابط في مركز الظهير الأيسر.
وأوضحت صحيفة “غيفمي سبور” البريطانية أن تن هاغ وضع أمرابط في أمر محرج، بعد ما وظفه في مركز الظهير الأيسر في أكثر من مباراة.
وشددت الصحيفة البريطانية على أن ربان “الشياطين الحمر” يتحمل مسؤوليته في عدم وضع أمرابط في مركزه الأصلي، وهو وسط الميدان الدفاعي.
وأشار المصدر نفسه إلى أن وضع أمرابط بجانب البرازيلي كاسيميرو في وسط الميدان سيكون هو الحل لوقف نزيف النتائج السلبية التي يحققها مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي وفي دوري أبطال أوروبا.
وأبرزت “غيفمي سبور” أن أمرابط وقع في كشوفات مانشستر يونايتد ليكون قطعة مهمة في الفريق في مركز وسط الميدان، لا ليكون في مركز الظهير.
تجدر الإشارة إلى أن مانشستر يونايتد الإنجليزي كان قد ضم أمرابط في مرحلة الانتقالات الصيفية الماضية، لمدة سنة مع خيار الشراء، قادما من فيورنتينا الإيطالي.
للسيد مدرب فريق مانشستر يونايتد واسع النظر.. إنه لو وضع سفيان أمرابط في حراسة المرمى لما خيب ظنه..
الدقيقة 88 مانشستر خاسرة في تيرانها ب 1.0 ,المدرب تيبدل امرابط ب مكطوميناي ,الدقيقة 3 من البرولونغاسيون مكطوميناي تيماركي التعادل ,4 دقايق موراها تيماركي بيت رباح
بالنسبة للتعليق الثاني، المدرب أخرج أمرابط لأن لم يعد لديه ما يخسر حتى لو نقص مستوى الدفاع وبالتالي أراد تكثيف الهجوم على حساب الوسط الدفاعي والدفاع وهذا لا يقلل من قيمة أمرابط، بل هو تغيير في خطة اللعب في الدقائق الأخيرة
هناك بعض المدربين يريدون أن يرفعوا من قيمتهم على حساب اللاعبين ينتدبوا لاعبين مرموقين في مواقعهم فيغيرون هذه المواقع لعلهم يجدون احسن والنتائج تكون مخيبة لامالهم ذلك ما وقع للمرابط انتدبوه على نتاءج مركزه الجيدة وغيروا له مركزه المعتاد والذي يعطي فيه جيدا. إذا الاخطاء يتحملها المدرب وليس اللاعب ولو وضعه في مركزه لقدم الافضل كما وقع لحكيمي مع انريكي.
قيمة لمرابط الحقيقية ظهرت بالأمس خصوصا عندما تم تبديل كسيميرو البرازيلي مما جعل لمرابط يتحرك بحرية في وسط الميدان؛ على المدرب حسم الأمر وترك لمرابط كوسط الميدان…الصورة ظهرت أمس…
في نظري انتقال سفيان الى برشلونة كان افضل له لان لعبه يلام النادي بالاضافة إلى خصاص الفريق الى لاعب قوي متل المرابط
لاعب ثقيل بزاف وكذلك تحت الظغط كيتلف ويفقد الكرة بسذاجة. تذكروا هذا مغيفوتش معاهم عام وسبضعونه بالاحتياط كما زباش. جاءته فرصة العمر لكن ضيعها لأنه لاعب عادي جدا