أعلنت الحكومة الإيطالية أنها لن تمدد العمل بالشروط السابقة لدخول البلد، مثل اختبار الفحص السريع أقل من 48 ساعة أو فحص أقل من 72 ساعة أو الجواز صحي ساري المفعول.
وأعلن روبيرتو سبيرانسا، وزير الصحة، إلغاء جميع الشروط لدخول البلد ابتداءً من يوم الأربعاء فاتح يونيو 2022، وذلك بعد تراجع كبير لعدد الإصابات اليومية، زيادة على تلقيح فئات واسعة من السكان.
على أن وضع الكمامة مازال إلزامياً في وسائل النقل العمومي وفي المدارس، كما أن التلقيح مازال إجباريا لمن يفوق عمره 50 عاما، تحت طائلة دفع غرامة مالية، ما لم تتراجع الحكومة الإيطالية عن هذه الإجراءات في 15 يونيو المقبل، تاريخ انتهاء العمل بهذه القيود.
وكانت إيطاليا أول دولة أوروبية انتشر بها فيروس كوفيد 19 بداية سنة 2020، كما أنها الدولة الأوربية الأولى التي فرضت حجرا صحيا شاملا على جميع سكانها البالغ عددهم قرابة 60 مليون نسمة.
وترمي الحكومة الإيطالية من وراء إلغاء قيود كوفيد إلى تشجيع السياح لدخول أراضيها، وإنعاش قطاعها السياحي الذي تضرر كثيراً بسبب سنوات الجائحة.
وتعتبر إيطاليا من بين الدول السياحية الأولى في العالم، ويزورها سنويا ما يزيد عن 65 مليون سائح. فيما يفكر مسؤولو بعض المدن الإيطالية الأكثر زيارة في البلد في تنظيم وتحديد أعداد زائريها، عبر حجز مسبق للزيارات، وذلك بسبب الاكتظاظ الذي يتسبب فيه السياح في وجهات عالمية مثل مدينة البندقية.
يجب رفعها حتى في المغرب لتحريك حركة الاقتصاد
انحسار الوباء وطنيا ودوليا وانعدام الوفيات كلها عوامل رئيسية تساعد على عودة الحياة الطبيعية
المغاربة في المهجر في حاجة الى زيارة عائلاتهم وكدا السياحة في حاجة للانتعاش
فتح الحدود يعني تدفق العملةزالصعبة مما يعني تحرك السياحة والعقار وووو
المغرب في منعطف صعب اقتصاديا وبالتالي على المغرب فتخ الحدود مع اليقظة
عقبال المغرب لان كورونا اصبحت من الماضي وتعتبر انفلونزا موسمية فقط كباقي الإنفلونزات ، وسؤال الان مطروح للحكومة ومسؤوليها، الخروج من المغرب اتجاه ايطاليا سيصبح بدون تحليلة ولا حتى جواز تكليخة! فهل المغرب سيفرض تحليلة اتجاه ايطاليا!!! وكذالك لمادا المغرب متشبث بالقرارات الصارمة لكورونا هل نحن الصين ! ايطاليا كانت ضحية كورونا ولكنهم ادركوا ان مصلحة البلاد والعباد اهم من شروط المكلخة ! حلل وناقش ! دولة يزورها 65 مليون سائح تفكر فيهم وفي شعب ايطالي وفي بلادنا يفكرون فقط في غلق الحدود و العاملين في القطاع السياحي عندهم الله .
الناس ما شاء الله يريدون تحريك عجلة الإقتصاد المشكل هو في مسؤولينا الذين لا يريدون الخير لهذه البلاد بشروطهم المجحفة للدخول إلى أرض الوطن وبالتالي تفقير فئة عريضة من الشعب
ونحن باقين في النشرة تسجيل اربعون حالة تسجيل 300 حالة أودي هاد البلاد معرت شكون مسيرها واش عقول فعلا أو أجسام فقط وشهوات ربي يعفو علينا منها
اضن ان من الشروط المفروضة على المغربي اذا اراد ان يكون مسؤولًا و يقرر ما يحدث في البلاد:
– ان يكون مكلخاااا
– لا يفقه شيئا لا في السياسة و لا في مصلحة البلاد ولا العباد. وإلى قدر الله و منحه عقلا يفرق به بين الصالح و الطالح فما عليه إلا ان يتأقلم مع من سبقه الى الادارة المغربية
– المستوى الدراسي أو الثقافى لا يهم إلا ان كنت من سلالة معروفة او .،،
لاحظوا معي أن إيطاليا لم تلغي إلزامية الكمامة والتلقيح بل فرضت الغرامة على غير الملقحين.من هنا يتضح أن الكمامة لا يمكن تركها بأي حال من الأحوال على الأقل على المدى القريب والمتوسط.وكذلك الشأن بالنسبة للتلقيح.
نديرو الكمامة غير مانديروش داك التيست اللعين شكرا ايطاليا
جميع بلدان العالم بدون استتناء نسات كورونا الا المغرب والصين اللي لقحات ازيد من مليار شخص ومع دلك لا زالت سادة عليهوم قالك اللقاح ههههههههه كون كان ينفع كون نفع الصين
ليست فقط ايطاليا حنى ألمانيا واسبانيا ودول اروبية عديدة انتهت شروط الدخول والخروج، ولكن المغرب؟؟؟؟ لايريد دخول ليس كالخروج والمغربي ليس كالاجنبي في خروج من المغرب والمقيم المغربي خارج المغرب لا تنطبق عليه نفس شروط المغربي الظي يعيش في المغرب، هاته العنصرية اتجاه الشعب عجيبة، ولكن المشكل غي الشعب لا يتحرك ضد هته الشهوات
الناس لي بغات تشجع السياحة
الناس لي بغات الرواج يكثر.
الناس لي بغات شعبها ايسفر.
الناس لي بغات الحركة في الاقتصاد.
الناس لي بغات تنسى كورونا
الناس لي بغات ترجع للحياة العادية.
ولكن بلادنا و حكومتنا تسير عكس التيار.
لا حولة ولا قوة الا بالله.
مشينا فيها أ حمادي.
التخفيف فقط لتشجيع السياحة و العجيب في الأمر هو التمييز بيننا نحن المغاربة، المغربي المقيم بالمغرب لازمه ضروري جواز التلقيح للخروج من التراب الوطني سواء للسياحة أو للعمل بينما المغربي المقيم بالخارج يمكنه الدخول و الخروج ب pcr أو جواز والو… و أظن أنه يمكن أخذ مثل هذه القرارات بعد 4 أو 5 سنوات على الأقل.. كثرة الكلام، السكوت أحسن الله يلطف بنا