انتقد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني الأحد، حظر عدّة تظاهرات مؤيدة للفلسطينيين في فرنسا خلال الأيام الأخيرة.
وقال لراديو “ار تي ال 102.5″، “فرنسا تتخذ خياراتها الخاصة، لكن حظر التظاهرات في بلد ديموقراطي عندما لا تكون تظاهرات عنيفة لا يبدو لي عادلاً، إذا لم يكن هناك مؤشر إلى أن التظاهرات يمكن أن تتدهور”.
وأشار تاياني الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء أيضاً، إلى أنّ “احتجاجات سلمية تجري في الولايات المتحدة، وهي الدولة الأكثر التزاماً بالدفاع عن الإسرائيليين، بما في ذلك عبر وجود قوة بحرية لها (في شرق المتوسط)، كما نُظّمت احتجاجات في المملكة المتحدة”.
وأضاف “عندما تصبح الاحتجاجات عنيفة، فهذه قضية أخرى، وعندما تكون هناك تهديدات أمنية، فهذه قضية اخرى”.
وأمر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الخميس، بحظر منهجي لـ”التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، لأنها من المحتمل أن تؤدي إلى اضطرابات في النظام العام”.
حق التظاهر في باريس الديكتاتورية للعرق والجنس فقط.اما الديموقراطية مجرد تضليل….. !!!!!
يكوي ويبخ…إيطاليا التي تدافع عن حق التظاهر للتضامن مع الفلسطينيين في غزة..هي نفس إيطاليا التي ارسلت فرقاطة حربية للانضمام الى حاملة الطائرات الأمريكية إس يو اس ايزنهاور…للدفاع عن حق الصهاينة في قتل الفلسطينيين، الأخلاق الاروبية
هههههههههه إيطاليا أرسلت فرقاطة لضرب شعب غزة المسلم الأبي وتنتقد فرنسا لمنعها التظاهرات المؤيظة للمجاهدين . سوف نقول لإيطاليا كلمة واحدة فقط : عقنا وفقنا الكفر ملة واحدة ولم نعد نخاف من الموت والجهاد فيكم فرض عين وليس فرض كفاية ولن نركع لأمريكا ولا لكم أنتم .
المستعمرون الجدد ومصاصي دماء المسلمين يحاولون تجميل وجوهم .. الكل يعرف أن الصهاينة هم الذين مهدوا لوصول الأحزاب اليمينية المتطرفة للحكم مثل إيطاليا وفرنسا
اوربا انتهت اخلاقيا. حزب الخضر الذي يحكم في المانيا هو من يزود اوكرانيا بالسلاح والان وزيرة الخارجية تقول في اسراىيل بان قتل الفلسطينيين هز دفاع عن النفس….وفي نفس الوقت يصنف الخضر المغرب كدولة غير أمنة لانه لا يعترف بحق المثليين. في برلين تم منع التلاميذ من حمل العلم او الحطة الفلسطينية ومنع تداول كل شئ يضر باسرائيل….لقد افلست اوربا اخلاقيا.
انها سياسة فرنسا في زمن ماكرون ، المكر هو السمة الساءدة في زمن رئيسها الدي ربته عجوز عفوا زوجة
2 مليون من الإسرائليين أصلهم فلسطيني ,إسرائيل تسميهم عرب إسرائيل وهم يسمون أنفسهم فلسطينيو الداخل فعلاش ماخرجوش يديرو وقفات تضامن مع إخوتهم,تدارت وقفات ضد الغلا وشفرة الميزانيات وتفقير الشعب المغربي وجات ناس قليلة وحاصرها البوليس فهل الفلسطينيون أهم من المغاربة؟
هههه ، العالم الغربي قدم مساعدات عسكرية و مالية للكيان الصهيوني، و العرب و المسلمين ينددون و يتظاهرون .
هذا دليل على الضعف
لادمقراطية ولاهم يحزنون ديمقراطية المصالح والديمقراطية المزيفة فرنسا في الهاوية مع حزب ماكرون اسوء رءاسة في هذا العصر ماكرون لم يتم بعد الرضاعة
فرنسا برئاسة ماكرون دولة مارقة وضعيفة وعميلة لسيدتها ماماها أمريكا، ومن العار إسناد تدبير شؤون الفرنسيين لشخص مثله،في عهده فقدت فرنسا مكانتها في العالم، وتخلفت عن كثير من الدول الصاعدة.
الحضر لا يطبق الا على العرب و المسلمين و الحرية المطلقة للذين يهاجموهم. هذه هي فرنسا حقوق الإنسان
كيف لايطاليا ان تعطي دروس في الدمقراطية والاخلاق وبالامس دعمو الصهاينة انه الوجه الحقيقي للغرب المنافق
ذكريات ستظل في ذاكرة سكان غزة إلى الأبد، تؤجج في نفوسهم حقدٌ دفينٌ ضد كل إرهابي يقصي الآخر وتحمله الكراهية إلى قتل الأبرياء، مستغلًا الدين لتبرير انحرافه
فرنسا كل ماهو متعلق بالاسلام او العرب فهو محظور ويجب أن يمحى و ان لا يذكر .
فرنسا اتخدت من العداء للاسلام والعرب شكلا لمواجهة تقهقرها وخيباتها ومشاكلها الداخلية التي لا تنتهي
لا تتعجبوا غذا ان امتنعت فرنسا ان تقابل او تستقبل اي مسؤل او مسؤلة عربي أو عربة او مسلم يرتذي زي يمثل بلد لانه ستعتبره معاد للايكية العوجة الفرنسية
الحقيقة ان الحرب الصليبية مستمرة حتى الان لان الغرب وامريكا هم من احتلوا فلسطين وسلموها للصهاينة وجهزوهم بالاسلحة والحماية من الاول وساعدوهم في كل الحروب فلسطين تحارب الغرب وامريكا ويجب على الامة الاسلامية اعني على كل مسلم حقيقي ان يقاطع كل منتجات امريكا والغرب على الاقل يستعمل منتجات تركيا قطر دول اسيا المسلمة وغيرها هاذا اضعف الايمان
لا ثقة في أي دولة غربية في مايخص فلسطين المظلومة كلهم مع الصهاينة لأنهم ينتمون لحلف مايسمى بالناتو