ينتظر أن يشرع خبراء المعهد العلمي للدرك الإيطالي (RIS)، يوم الاثنين القادم، في إجراء فحص تقني على “كاميرا صدر” الشرطي المتورط بجانب خمسة أشخاص في مقتل المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير.
وتواصل نيابة بولونيا تحقيقاتها في وفاة المهاجر المغربي البالغ 42 عاما، الذي توفي في 19 يوليوز الماضي بشارع إيتالو سفيڤو في منطقة بيلاسترو، أثناء تدخل لقوات الأمن.
وقد حُدد موعد خطوة تحقيق جديدة في 10 غشت القادم، حيث سيفحص مختبر تابع لخبراء المعهد العلمي للدرك الإيطالي (RIS) في روما نسخة جنائية من كاميرا الجسم التي كان يضعها رئيس الدورية المتدخلة.
ووفق الإعلام الإيطالي، يُعد هذا الفحص الذي أمرت به النيابة العامة في إطار الملف المفتوح بتهمة القتل غير العمد خطوةً أساسية للحصول على البيانات المخزنة في الجهاز المستخدم أثناء التدخل وتثبيتها كدليل.
هذه الكاميرات الصدرية يجب أن تفعل في المغرب في اي تدخل لرجال السلطة و الامن لتكون الشفافية و الحقيقة و الوضوح
لن يرجع إلى الحياة
تعامل حيواني بعنف زائد
من طرف رجل شرطة قوي البنية
تسبب في قتل المغربي .
يعامله وكٱنها مبارة يو ف س
في الٱخير
سيتعاطفون مع الشرطي وسيقلبونها ضد المغربي
فين هما صحاب برا فيه الحقوق و البلابلا، ها هو مغربي ما عقل عليه حتى واحد، بنادم ما بقات عندو نفس، يمشي عيش برا كمواطن من الدرجة الثالثة و ميبقاش فبلادو معزز مكرم و لا يضارب على الحقوق و العدالة الإجتماعية في بلادو، و لكن باش يهرب لأوروبا و يعيش مدلول تما باش يجي يفوح على المدوخين من عائلاته و أقاربه لي بقاو هنا واحد شهر في العام، و من بعد يرجع يعيش مواطن من الدرجة الثالثة في بلادات الناس. لي مشاو بعزهم برا را خداو دبلومات صحيحة و تجارب عمل و رجعو للمغرب عايشين فوق السلك، أما لي مشا حارك را كيبقا حياتو كلها مدلول
انا اعيش في ايطاليا قرابة عشرين عاما ، وجب علي ان اخبركم بان النتائج لن تدخل الشرطيين للسجن ، ليس لعدم وجود حقوق و قضاء في ايطاليا و إنما لأن الدولة العميقة تقف دائما عكس ما هو مفيد للمغرب.