قال مسؤول كبير اليوم الجمعة إن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) اتفقت على “يوم الزحف” لتدخل عسكري محتمل لاستعادة النظام الديمقراطي في النيجر إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، دون أن يعلن الموعد بالتحديد.
وأدلى المسؤول بهذه التصريحات في ختام اجتماعات استمرت يومين حضرها قادة جيوش غرب أفريقيا في العاصمة الغانية أكرا ناقشوا خلالها الجوانب اللوجستية واستراتيجية الاستخدام المحتمل للقوة في النيجر التي قالت مجموعة إيكواس إن اللجوء إليها سيكون الخيار الأخير.
وقال عبد الفتاح موسى مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في إيكواس خلال المراسم الختامية “مستعدون للذهاب في أي وقت يصدر فيه الأمر. تحدد يوم الزحف أيضا”.
نتمناو الجيش الفرنسي يعاون في إرجاع الرئيس لي ختارو شعب النيجر وإعتقال العصابة الإنقلابية
إلا ماتتحملش فرنسا وخدام في شركة فرنسية بالمغرب فخاصك تخرج منها,إلا ماتتحملش فرنسا وكنتي من 750 ألف مغربي لي طلبو فيزا ديالها في 2022 فراجع نفسك,إلا عندك شي واحد من العائلة في فرنسا وتيعاونك ماديا فاطلب منو مشكورا مايبقاش يعاونك وهاكا مايصيبكش مرض إنفصام الشخصية
بدون اكل الدماغ النيجر للنيجريين واي تدخل في شؤونهم هو ضد ارادتهم ولصالح استمرار الاستغلال الفرنسي ولخدمة مصالح فرنسا المستغلة لافريقيا ومع الاسف لا زال لفرنسا عبيد في المنطقة متى نتحرري يا افريقيا من نير الاروبي المستغل
مجموعة الاكواس هم خدام فرنسا الأوفياء .والحرب التي سيدخلونها لاعادة خادم فرنسا ونظام الحركي الجزائري سيخوضونها نيابة عن فرنسا.
لا ندري من أين اكتسب قادة الإيكواس كل هذا الحماس وهذا الطيش وهذا التهور والإندفاع الصبياني نحو الهاوية. من هو محمد بازوم هذا الذي يستحق كل هذه التضحيات من طرف هؤلاء الناس؟ ماذا حقق هذا الرئيس المخلوع لبلده ولإفريقيا والذي جعل هؤلاء القادة على كامل الإستعداد للمخاطرة بكراسيهم من أجل أن يرجع بازوم الي كرسيه؟ أمر غريب.!
فرنسا تستغيث بهذه المجموعة لإنقاذها
عقلوا على كلامي ليس هناك تدخل ولن يكون هناك تدخل، فرنسا أضعف بكثير عسكريا مما تتصورون، وتخشى الدب الروسي والتنين الصيني.
بتعليمات من ماما فرنسا يريدون إرجاع النظام المنبطح لها حيث خيرات افريقيا كلها ينهبها الاستعمار الفرنسي والذي لا زال يريد أن يعيش على خيرات هذه القارة لكن هيهات هيهات الشعوب استفاقت من نومها أرجو الفشل لهذه الشردمة التي تريد ارجاع هذا الرئيس الذي الذي يتحرك بتعليماتها.
“إيكواس” تحدد “يوم الزحف” على النيجر و قريبا على الجزائر……
للمبهورين بفرنسا و شركاتها و فيزتها و المهاجرين بها و الذين يستميتون بالدفاع عنها نقول بأن نجم فرنسا في طريقه للأفول بإفريقيا رغما عن أنفها و أنفكم، و للفرحين بما يحصل من طرد لفرنسا من إفريقيا و المستبشرين بطردها نقول أن أمريكا هي من ستحل محلها و لن تكون أبدا أفضل من فرنسا، قد يفرح الروس مثلا لأنهم مستفيدين من بعض الفتات أو يغضب الأروبيين لأنهم سيفقدون نصيبهم، أما نحن فالاستغلال يبقى واحدا سواءا فرنسيا أو أمريكيا
لم اتذكر يوما الحرب حلات شي مشكيل ……..دبا هاد ايكواس مسخرين من طرف فرنسا لا غير لان اليورانيوم مشى في الخلا
عندما يصدر الامر من طرف ماماكم فرنسا، عن اي سيادة تتحدث دول الاكواس، قلة الكفاءة التبعية و تنفيذ ما يقال لهم، هزلتم.
c’est honte
زحف المستعمرات الفرنسية المسلوبة على امرها لإعادة المقيم الفرنسي المخلوع في النيجر
الجميع يعلم أن لا ديموقراطية في الساحل و أن ماكرون هو من يعين الرؤساء و يعزلهم و يسرق خيرات الأفارقة و يغرقهم في الفقر و التشرد،
أذناب فرنسا يريدون شن حرب لإطالة أمد النهب الفرنسي للثروات الإفريقية، اما للمعلق الشخصية اقول لك إذا كانت فرنسا إقتطعت صحراء مغربية مليئة بالثروات وأعطتها للجزائر وانت تطلبل لها فراجع نفسك، إذا كانت فرنسا استغلت آلاف الجنود المغاربة في حروبها منهم من مات ومنهم من تقاعد بدراهم معدودة فراجع نفسك. فرنسا استغلت ثروات المغرب وسواعد المغاربة في بناء سككها ومدنها وكل الشركات الفرنسية في المغرب تعطي بقشيشا للعاملين ومعفية من الضرائب، دول كثيرة رفضت إستثماراتها. التطبيل لفرنسا فقط من أجل بضعة يوروهات تسترجعم بأضعاف مضاعفة هذه سذاجة. المغرب في غنى عن هذه الدولة الاستعمارية ومغاربة الخارج ذلك شأنهم إن أرادوا أن يرجعوا أم يبقوا فكل اورو يتقاضوه يعملون من أجله وغالبيتهم يعملون أعمال شاقة.
لا تخافي يا نيجر مادام عمي تبون موجود …خليهم يهترفوا ويهدروا
مامانا فرنسا هي لي بنات المغرب الحديث وفيها تيعيش 2 مليون مغربي لي حولو لبلادهم 33 مليار درهم من 100 مليار د الجالية ,مامانا مشا يقرا فيها 43 ألف طالب مجتهد وفابور,مامانا فرنسا عايشة معاها 600 ألف عائلة مغربية بفضل شركاتها الألف,مامانا فرنسا كل عام مئات الآلاف تيطلبو فيزا ديالها للعلاج والتمتع بجمالها وخيرها …….فنتمنى تكون قد فمك قد دراعك وماتخدمش عندها أو تطلب فيزا ديالها
إيلا كاتحمل فرنسا سيرليها سكن فيها وبلا ماتبقى نمشي معانا وقرا الصحافة ديالها وكومونتي تما بدون إنفصام وأمراض نفسية
نتحدا اي معريبي يمشي يخدم شي خدمة صحيحة ؤما كيتقنش اللغة الفرنسية…..
هل ستتدخل إكواس دون موافقة أمريكا و روسيا التان ترفضان العملية العسكرية ؟ فرنسا الرفاهية إلى التأزيم ، و قد قالها لهم ماكرون كما قيل . ما يدوم حال ، دوام الحال من المحال ، تضعف أمة تبزغ أخرى ، و هكذا . لا للحرب ، ٱنقلاب على النظام و تسويتها شأن داخلي و كيف للإنقلابات السابقة . و من تدخل إلا لمصلحته ليس على عيون الشعب أو الشرعية كما يزعمون ،
هاديك ماماك فرنسا، غالبية المغاربة الذين يعيشون فيها هم من ابناء الجيل الاوا والثاني الذي حارب هناك او ذهب ليعمل في الاعمال الشاقة واستفادت منهم فرنسا كما استفادت من الطلبة، اما الاموال التي يرسلونها فتلك أموالهم أم تريدهم أن يعيشوا مثل العبيد. إذا كنت تحب فرنسا فاذهب للعيش فيها، مشكل تبعيتنا لها هو اللوبي الفرنسي في المغرب والفساد. الحمد لله المغرب بثرواته وخيره ينقص فقط النية والعمل
واحد في الجوج
– إما ان هاد الافارقة خونة مثل جينيرالات الجزائر يقاتلون بدلا عن فرنسا و عن الدول الاستعمارية التي تستنزف خيرات افريقيا
– يا إما الكلخ المبين
اللهم انصر الثورة في النيجر و كل الدول التي تسعى للتحرر ضد اتمستعمرين و ضد العملاء الخونة الذين يرأسون عدة دول افريقيا مثل جينيرالات الجزائر
و نتمنى ايضا ثورة ناجحة في الجزائر ضد جينيرالات الخيانة عملاء ماماهوووم فرنسا
النيجر لسنا معها في الحدود .وحدودنا فيها جدار واقمار وجنود . لايهمنا الامر بما ان موريطانيا تعترف بالكيان والجزاءر تعترف . اتوقع كما قالو زمان امثال الدكتور توفيق عكاشة واخرون ان الزحف لتدمير شمال افريقيا الكبار يتقاتلون على اخراج القدماء .وهنا تبدا جميع انواع الاسلحة من ارهاب وانقلابات و.. وراه مزيانة للوداد غ رتاحو .
دابا اشوفو القوة المضاربة اش غادا تدير مادا انهم ضد التدخل العسكرى في النيجر
دولة بغات تبدل رئيسها لانه ظهر بالنسبة اليهم كخائن ومال الدول الاخرى اش هو شانهم فيها
Celui qui a créé le groupe CEDEAO c’est la France pour défendre ses intérêts dans la région d’afrique
et tout cela au profit de la France est le grand perdant c’est toute l’Afrique
الأحرار لا يرضخون الخونة ونحن تحرير افريقيا من التبعية الاستعمارية لا لنهب الثروة المعدنية و النفطية والماس والحديد و الفوسفاط عاشت إفريقيا حرة
كل احرار إفريقيا يرفضون هيمنة فرنسا الاستعمارية على إفريقيا اللاي تسرق خيراتها وتجوع شعوبها وسوف يتم تجنيد كل الشباب الأحرار الأفارقة لمواجهة اي تدخل عسكري فرنسي في النيجر سوف يتطوع الآلاف من الأحرار دفاعا عن النيجر وبوركينافاصو ومالي الدول الحرة التي قالت لا للاستعمار الفرنسي الغاشم كلنا نيجر.
لقد بدا الغرب بعد فشله الواضح في تدبير شؤون العالم التي الف تدبيرها يتفرج و يضرب (البعض بالبعض ) بدل تدخله ….
لان لا قدرة له اخلاقيا بالتدخل و لا يستطيع انفاق مزيدا من المال على تدبير شؤون العالم الاخر …يكفيه ما يعاني من ويلات أوكرانيا وو ….
فاذا نجح هذا الطرف او ذاك لا يهمه الامر في شيء … المهم مزيد من الازمات التي يستغلها لبيع الأسلحة و و و … مادام في مثل هذا التدخل هناك من يرى رؤيته … للحد من نقود روسيا في افريقيا ….
متجاهلين ان سياستهم في افريقيا و حتى في العالم هي التي اصبحت لا تطاق : استغلال ..استعلاء ..املاءات ..تدخل سافر… بدون مقابل …كان افريقيا لا حق لها في التقدم و الحياة… و لنا في علاقة فرنسا بأفريقيا اكبر دليل ..
تدخل اكواس في النيجر سيكون اكبر خطء … لانه سيعيد افريقيا الى الوراء … الحل هو الاتفاق على امر ما يحفظ ماء وجه الجميع و القول بان الامر الواقع غير مقبول و ان وجود دمى موالية لمصالح القوى المستحمرة اصبح هو كذلك غير مقبول . و انه آن الاوان للنظر الى مصالح كل دولة من زاوية اخرى غير اتباع املاءات منهكة ماصة لثروات البلدان .
اكواس ليست إلا دمية في يد فرنسا تخدم مصالحها!!!! اكواس الأجدر بهم أن يهتموا بأوضاع شعوبهم أن كانوا حقا يفكرون في مصالح الشعوب. يعيشون في القصور و لهم الممتلكات في فرنسا و شعوبهم ليس ليه حتى شوارع محترمة و يأتون لإعطاء الدروس للآخرين.
لن يكون هناك تذخل الاكواس تابعة لفرنسا وفرنسا خسرة والسلام
les pays de ce groupement ont fixé le jour J pour entrer en conflit non mandaté par la communauté internationale , et cette agression militaire risque de prendre un revirement non calculé sur toute la région
المهم واخا نعرفوا حتى نعياو، منعرفوش بحال الديبلوماسيين دياولنا.عندنا ثقة فيهم .هما لي كيعرفو الخبايا ومصلحة البلاد.لى داروها حنا معاهم قلبا وقالبا. ألله يسخر.
خطيئة كبرى من خطايا إكواس الكبرى المتعددة، هي أنهم ليست لديهم ضمن خططهم التي يتبجحون بها خطة إعادة بازوم إلى الحياة في الوقت الذي هم يعلمون أن الإنقلابيين سبق لهم أن هددوا بتصفيته في حالة أقدمت الإكواس على مهاجمة النيجر، وأن الغِلظة في غلتهديد لمن يحتجزوه لو عرّضوا سلامته للخطر لن تضمن لهم ولبازوم على الإطلاق أن الإقلابيين سيخافون ولن يُقدموا على قتله. يغامرون بحياة بازوم بمنتهى الإستخفاف متذرعين بإعادته إلى منصبه بقوة السلاح. إنهم قوم حقا لا يعقلون. بل هم منافقون لا تهمهم إلا فرنسا وأنفسهم ولا تهمهم لا حياة بازوم ولا ديمقراطية ولا حقوق الإنسان. لو كانت تهمهم الديمقراطية التي يتذرعون بها ما تدخلوا في إرادة الشعوب. ولو كانت تهمهم حقوق الإنسان التي يتظاهرون بالدفاع عنها ما جعلوها أسمى من حياة الإنسان. فمن الواضح أن الفشل وعواقبه فيما سيقدمون عليه لم يخطر قط ببالهم، ما يدل على أنهم مثل المجرمين تماما لم يكن لديهم الإختيار. فجميعهم فرنسا والإكواس وأمريكا التابعة معهم سيعلمون يوم ويلهم وثبورهم يوم لا ينفع الندم، أنهم كان دائما لديهم الإختيار لكن كانوا قوما لا يتقون.