أدانت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا المشتهرة اختصارا بتسمية “إيكواس”، اليوم الثلاثاء، محاولة الانقلاب الجارية في غينيا بيساو، وطلبت من العكسريين العودة إلى الثكنات.
وقالت المنظمة الإقليمية، في بيان صادر عنها عشية اليوم، إن “إيكواس تشجب محاولة الانقلاب، وتحمل العسكريين مسؤولية ضمان سلامة الرئيس أومارو سيسكوكو إمبالو وأعضاء حكومته”.
الله احفض ويسلم من هاد المرض الخطير المؤدي
في حين ظروف الجفاف الحاد وصلت لذروتها واتت على الكساب والفلاح والغريب ان ما يسمى حكومة تقابل نكبة الكساب والفلاح بتجاهل غريب !! وهذه هي الكارثة عندما يكون الحكام في كوكب اخر لا يكترثون بمآسي شعوبهم
روسيا تزيح فرنسا من سيطرتها على افريقيا
للعلم.غينيا بيساو راه مستعمرة برتغالية.ايوا سيروا عاوتاني يا معشر الحاقدين على فرنسا لصقوها ففرنسا.فرنسا راه كاتدخل مئات الملايير من الدولارات من صناعة الأسلحة والطائرات والسيارات والسفن والقطارات والآلات الكهربائية و المنزلية.هادشي كولو كاتساوي الميزانية ديال غرب إفريقيا والمغرب والجزائر
الاءنقلابات في افريقيا أصبحت تشكل روتين يومي العسكر والذين يحصلون على نقط جيد متوسطة في مسارهم الدراسي ليضطروا إلى دخول الجيش ومن بعدها يقومون باءنقلابات ليتحكموا في العناصر التي كانت تحتل الصفوف الأولى في الدراسة واصبحوا كفاءات وزارية.
دول إفريقيا ستبقى هكذا الجهل و الفقر و الجوع مادام عقية شعوبها و جيوشها لا تتغير، الخيرات التي تتوفر عليها احسن بكثير من دول أوروبا و لكن مع الأسف إنقلاب بعد إنقلاب و حروب أهلية، لكانت أحسن و أغنى قارة و عاشوا شعوبها أحسن من أوروبا و غيرها. لكن مع الأسف هذا هو حالها
هل لدخول الفاغنر لبعض دول المنطقة دور فيما يقع………..
الصراعات وتعارض المصالح الاقتصادية بين الدول الكبرى واستخفاف الحكومات بشعوبها والحكرة هي سبب قلب شقلب هاد الايام باقي جايين الحروب والويلات ربي كيعاود الترابي لشئ بشر
عاده يد خفية ديال الكبرانات الخراءرية.
خسرت الدبلوماسية واتجهت الى العنف وازالة حلفاء المغرب.
راه واخا تخافو لي ما عرفتش فاش، انها ايادي العصابة تضرب عصافير في مرة واحدة تخدم ايادي المستعمر وفِي نفس الوقت تربح حلفاء جدد لان الاجتماع ديال الاتحاد الافريقي وطريق طرد البوزبال قد اقترب وأنها تتسارع مع الوقت للوصول الى مبتغاها .
الامس بوركينا فاسو و اليوم غينيا بساو و غدا القوة الضاربة .داب تشوفو ا و تسمعوا .