فتحت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة مراكش بحثا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، الجمعة 21 فبراير الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لعميد شرطة يعمل بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة أيت ملول، والذي يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالابتزاز وطلب مبلغ مالي على سبيل الرشوة.
وكانت مصالح الأمن قد تفاعلت بجدية كبيرة مع شكاية تنسب لموظف الشرطة تورطه في تعريض أحد أطراف قضية زجرية، للابتزاز وطلب مبلغ مالي بدعوى التغاضي عن القيام بعمل من أعمال وظيفته.
وقد مكنت إجراءات البحث والتحري المنجزة في هذه القضية من توقيف الموظف المشتبه به، وهو في حالة تلبس بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وتسلم مبلغ مالي عن طريق الارتشاء والابتزاز .
وتم الاحتفاظ بموظف الشرطة المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
وفي الشق الإداري، ستنتظر المديرية العامة للأمن الوطني انتهاء المسطرة القضائية الجارية في حق المعني بالأمر من أجل ترتيب الجزاءات التأديبية التي ينص عليها النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني.
لاحول ولاقوة الا بالله.الانسان مهما بلغ مقامه يبقى ضعيفا.الله يقنعنا بما أعطانا سبحانه.آمين.
القناعة كنز لا يفنى الله يعفو عليه
الرشوة تعتبر جريمة من ابشع الجراءم يحق علها قطع اليدين
تحية تقدير واحترام للسيد الحموشي والسيد القحع والسيد بوريطة الوطنية فالدم اهم شيء تنظيف البيت من الداخل مجهودات كبيرة و طيبة مشكور عليها لكن مزل خاص الكثير والكثير فمعظم الإدارات تعج بالفاسدين
لماذا لم يعطي المثال ان يسجن ويقف له الاجر حتى يعطى به مثل للاخرين حيث اصبحت الرشوة والفساد بالعلال في المحاكم الدولة وفي الامن الوطني والدرك الملك الوسيلة الوحيدة التي اصبحت تشجع على الفساد في الدولة كما يجري في مدينة قصبة تادلة اصبحت مؤوى للمروجين المخدرات تباع امام اعيون الأمن الوطني والدرك الملك ودلك راجع الى الرشوة والفساد بالعلال كما اصبحت المحكمة الابتدائية مدينة قصبة تادلة ملك لرئيس المحكمة الابتدائية والقضات يتحكمون في الشكيات كما يشاءوا بالرشوة واصبح الظلم والفساد ورشوة يسطر على الديمقراطية فمتى البلاد ان تتقدم مازلت الرشوة والفساد ينخر البلاد اين وزارة الداخلية اين المراقبة المستمرة
الواحد يسمع بعدد من حالات الضبط حين تسلم الرشوة. و بعرف انه يلعب بوظيفته و مستقبله و مع ذلك يبلع الطعم.
هدا ليس جديد علي بعض رجال السلطة الرشوة تتفاهم و الابتزاز يستمر علي كل المستويات
حتى الي غواه الطمع و زرفو الشيطان .. نصيحة أخوية ما عمرو يتواعد على رشوة ما.. بل إذا هو اصطدم بها فجأة من دون مواعدة فخير له من أن ينتظرها بناء على موعد محدد.. فالذي تنتظر منه رشوة سيرزيك في اجرام الشهرية ايها الموظف.. و لهذا من له راتب يحتفظ به تحت ابطه عليه ان يعلم انه بمجرد مد يده استسلم رشوة ما سيسقط منه الراتب الحلال… سول المجرب لا تسول الطبيب..و الله يعفو على الراشي و المرتشي و الشيطان الذي يتوسطهما من بني البشر…