بمبادرة وتأطير من الوزير الأسبق عبد الكريم ابنوعتيق، نظمت فعاليات من المجتمع المدني وبعض الجمعيات العاملة في المجال الاجتماعي بدمنات قافلة تضامنية لفائدة ساكنة الدواوير المتضررة من زلزال الحوز.

وتضمنت القافلة التي انتقلت إلى خمسة دواوير بجماعة آيت أومديس بإقليم أزيلال، المحاذية لإقليم ورزازات، أفرشة وأغذية مختلفة، وذلك بتنسيق استباقي مع السلطة المحلية بدمنات التي تقوم بتوجيه القافلات نحو دار الطالبة قبل انطلاقها نحو الأماكن المتضررة.

وأوضح عبد الكريم ابنو عتيق، في تصريح لهسبريس، أن تحرك القافلة جاء دعما للساكنة المتضررة، وتفاعلا مع المجهود الوطني الرسمي والشعبي الهادف إلى التخفيف من آثار الفاجعة التي تسببت في أضرار فادحة بكل من الحوز وأزيلال وشيشاوة وتارودانت، وغيرها من المناطق.

وأكد الوزير الأسبق أن القافلة تمكنت من الوصول إلى خمسة دواوير متضررة، منوها بالمجهودات التي بذلتها الفعاليات المدنية لمساعدة الساكنة وتقديم الدعم لها، ومبرزا أن التنسيق مع السلطات المحلية سهل وصول المساعدات والإعانات إلى الساكنة المتضررة.
مبادرة انسانية مشكورة من هذا المسؤول الحزبي ابن عتيق ولو انها جاءت متإخرة جدا.. ولكن نطرح السؤال اين هو حزب الوردة وكاتبه الاول الاشكر وشيخه المالكي الذي يظل حزبهما يكسر لنا رؤوسنا بالشعارات الفارغة. ان هذا الزلزال والله قد عرئ كل منافق وانتهازي…
إلى التعليق رقم واحد: لماذا تقول “مبادرة جاءت متأخرة” يا أخي وقتما جا الخير ينفع…..هاد الناس محتاجين دابا و غادي يحتاجو من بعد إلى أن يستقرو في منازلهم…..من أعطى المساعدات و من يعطي الآن و من سيعطي من بعد الكل مشكور….
الي المعلق رقم2: قلت ايها الاخ ان المبادرة من السيد ابنوعتيق يشكر عليها وانما جاءت متاخرة لكونه مسؤلا حزبيا ثم كان مسؤولا حكوميا وله كافة الوسائل والامكانيات ،واذن كان عليه ان يكون من المبادرين الاوائل .وهذا التاخر يمكن ان يناسب الناس البسطاء الذين لا امكانية مادية ولا وسايل لهم ليصلوا الي مناطق الزلزال..هذا ما قصدته..ونتمنئ ان يستمر التعاضد والمساعدات وان تصل الي اهدافها واصحابها..واما الوزراء والبرلمانيون والمدراء المركزيون واصحاب الملايير فهم مبحوث في ركن المتغيبين .. والسلام..
المساعدات يجب ان تستمر لان هذه المساعدات لا توزع في يوم وانما هي تخزن في قاعات كبيرة تحت اشراف المؤسسة العسكرية المغربية الامينة ثم توزع باستمرار وبالتالي حتى تستقر الاحوال وترجع العائلات المنكوبة الى حياتها العادية في سكناها الطبيعية وبالتالي هذه المساعدات اعتقد لا توزع في مرة وانما على حسب الاحتياجات والباقي يبقى مخزونا في قاعات تحت اشراف المؤسسة العسكرية .وان شاء الله نهتم بالمساعدات المالية اليوم لاعادة اصلاح وبناء المنازل المتضررة وبالتالي نحتاج الى مساعدات مهمة وجماعية لنسعد شعبنا ويرضى عنا ربنا فان شكرتم لازيدنكم كما قال ربنا في كتابه العزلز