ابنوعتيق يكتب: عودة روسيا إلى إفريقيا .. تموقع مؤقت أم اختيار إستراتيجي؟

ابنوعتيق يكتب: عودة روسيا إلى إفريقيا .. تموقع مؤقت أم اختيار إستراتيجي؟
صورة: أرشيف
الخميس 29 أبريل 2021 - 07:00

قال عبد الكريم ابنوعتيق، الوزير السابق، وعضو مركز الدراسات الدبلوماسية والإستراتيجية بباريس، إن “عودة روسيا إلى القارة الإفريقية شكلت منعرجا جديدا في مقاربة موسكو للتعاطي مع التحولات الجارية على المستوى الكوني”، مشيرا إلى أنه “رغم محدودية الآليات الميدانية لترجمة هذه المقاربة على أرض الواقع إلا أن طموحات روسيا بدأت تنمو وتتضح بشكل جلي انطلاقا من القمة الروسية الإفريقية المنعقدة بسوشي في أكتوبر 2019”.

وأضاف المتحدث ذاته، في مقال له بعنوان “عودة روسيا لإفريقيا: تموقع مؤقت أم اختيار إستراتيجي؟”، أن “عودة روسيا إلى القارة الإفريقية، بعد غياب دام على الأقل ثلاثين سنة، قد تؤدي إلى إعادة ترتيب مجموعة من الأوراق في القارة السمراء”.

وتطرق ابنوعتيق للموضوع من خلال مجموعة من المحاور، من بينها “ديناميكية جديدة بمقاربة مغايرة”، و”رهان موسكو على محور القاهرة”، و”روسيا والصين في القارة الإفريقية: تكامل أم منافسة؟”، قبل أن يختم مقاله بالإشارة إلى أنه “عندما أعلنت روسيا رغبتها في العودة إلى القارة الإفريقية فهي حسب المتتبعين محاولة لاستنساخ النموذج الصيني، لكن بفارق أساسي هو أن القمة الروسية الإفريقية لم تعرف التوقيع على مشاريع كبرى، بل تم الاقتصار على التعبير عن النوايا ذات الطابع السياسي المحض”.

وهذا نص المقال:

عودة روسيا إلى القارة الإفريقية شكلت منعرجا جديدا في مقاربة موسكو للتعاطي مع التحولات الجارية على المستوى الكوني، ورغم من محدودية الآليات الميدانية لترجمة هذه المقاربة على أرض الواقع، إلا أن طموحات روسيا بدأت تنمو وتتضح بشكل جلي، انطلاقا من القمة الروسية الإفريقية المنعقدة “بسوشي” في أكتوبر 2019. يجب التأكيد هنا أن هذه العودة بعد غياب دام على الأقل ثلاثين سنة قد تؤدي إلى إعادة ترتيب مجموعة من الأوراق في القارة السمراء، فخلال مرحلة الحرب الباردة كان الاتحاد السوفياتي سابقا حاضرا بقوة، داعما للحكومات الموالية آنذاك للمعسكر الشرقي. ومعلوم أن الروس استفادوا من مرحلة نهاية الاستعمار بشكل متأخر في بعض المناطق، لاسيما تلك التي كانت خاضعة للوجود البرتغالي، مثل أنغولا وموزنبيق وغينيا بساو والرأس الأخضر؛ وذلك بدعم الاتجاهات الماركسية اللينينية أو بتدريب أطر الحزب الوطني الإفريقي “ANC” بإفريقيا الجنوبية أيام الميز العنصري، أو في رودسيا الجنوبية سابقا زينبابوي حاليا، دون أن نغفل الإطاحة بالإمبراطور “هيلا سلاسي” في إثيوبيا سنة 1974، ما أعطى مكانة قوية للحضور السوفياتي في بعض مناطق القارة الإفريقية. أضف إلى هذا التعاون والشراكة مع دول كانت أنظمتها تميل إلى المعسكر الشرقي، مثل الجزائر وليبيا ومالي وكينيا، ما جعل الحضور العسكري في تلك الفترة يتميز بتواجد أكثر من 40 ألف مستشار وخبير عسكري روسي بتحالف مع القوات الكوبية التي وصل عددها إلى 36 ألف جندي في أنغولا سنة 1976.

انهيار الاتحاد السوفياتي غيب روسيا من ساحة الفعل في إفريقيا، ما أدى إلى توقيف الدعم لبرامج عديدة، مثل مشروع إنتاج الفولاذ في منطقة “أجاكوتا” بنيجيريا، رغم أن هذا الإنجاز الكبير كان قد وصل آنذاك إلى مراحله النهائية؛ وبموازاة ذلك تم إغلاق المراكز الثقافية والبعثات القنصلية والتجارية. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الرئيس السابق بوريس إيلسن مارس ضغطا على مجموعة من الدول الإفريقية قصد تأدية الديون المتراكمة عليها، ما أدى إلى تأزيم العلاقات مع بعض الحكومات الإفريقية.

ديناميكية جديدة بمقاربة مغايرة

مؤشرات التحول الجديد في التعاطي الروسي مع القارة الإفريقية انطلق منذ 2006، بمجموعة من الزيارات قام بها بوتين، لاسيما إلى إفريقيا الجنوبية والمملكة المغربية، وهي بالمناسبة إشارة إلى رغبة موسكو في التواجد ضمن المحاور الكبرى للتوازنات الإستراتيجية في القارة الإفريقية، وعدم الاقتصار على التحالفات التقليدية، ثم زيارة “ميدمديف” إلى كل من مصر وأنغولا وناميبيا ونجيريا سنة 2009، مرفوقا بوفد هام من رجال الأعمال الروس. تلا ذلك إلغاء الرئيس بوتين سنة 2006 ديون روسيا على الجزائر، التي كانت تقدر بـ4.5 مليارات دولار، في مقابل توقيع هذه الأخيرة على صفقات لشراء أسلحة روسية الصنع. السياسة نفسها تم إتباعها مع ليبيا إبان حكم القذافي، فقد تم التوقيع على مشاريع ضخمة تهم قطاع السكك الحديدية وقطاع الغاز لصالح شركات روسية. وسقوط نظام القذافي لم يضعف الحضور الروسي الذي مازال يشتغل بحس براغماتي وبذكاء التأثير في التوازنات المتحكمة في تدبير خيوط الأزمة الليبية.

ويجب التذكير هنا بأن سياسة إلغاء الديون لصالح إفريقيا كانت في الأصل مبادرة من الدول المنتمية إلى “مجموعة الثمانية G8″، لكن الرئيس الروسي استمر في نهجها في إطار مقاربة رابح رابح. ومن بين نتائج هذه السياسة أن الصادرات الروسية نحو إفريقيا ما بين 209 و2018 وصلت إلى 100 مليار دولار، 80%منها تهم سبع دول هي مصر والجزائر والمغرب وتونس ونيجيريا والسودان وإفريقيا الجنوبية. وعلى رأس الدول المستوردة للسلع الروسية نجد مصر بـ37.5 مليارات دولار، متبوعة بالجزائر بـ25.8 مليارات دولار. كما أن أغلب هذه الصادرات تهم قطاع الأسلحة، ثم الحبوب، فالبترول ومشتقاته، بالإضافة إلى مواد الحديد والصناعات البحرية.

وفي ما يخص تصدير الأسلحة فإن الحضور الروسي في السوق الإفريقية انخفض بالمقارنة مع فترة الاتحاد السوفياتي إبان الحرب الباردة؛ فالمبيعات الأمريكية من الأسلحة خلال السنوات الخمس الأخيرة تجاوزت المبيعات الروسية بـ76%. وتتقدم إفريقيا الشمالية لائحة هذه المبيعات عن طريق الجزائر ومصر. كما أن أكثر من عشرين اتفاقية جديدة وقعت منذ 2017 بين مجموعة من الدول الإفريقية والوكالة الروسية المكلفة بتصدير الأسلحة، التي بلغت مداخلها 46 مليار دولار، استفادت منها الخزينة الروسية.

موسكو تسعى كذلك إلى التموقع ضمن قطاع المعادن في كل من غينيا وزيمبابوي وأنغولا، مع خلق منطقة صناعية في مصر قادرة على الاستجابة لمتطلبات السوق المصرية. ومع ذلك فإن قراءة سريعة للأرقام تؤكد أن التبادل التجاري بين القارة الإفريقية وروسيا مازال متواضعا بالمقارنة مع دول أخرى مثل الصين وتركيا؛ لكن هذا لا يمنع حسب المختصين من التأكيد أن هناك ديناميكية جديدة توضحها المعطيات الحالية.. 17.2% هي نسبة ارتفاع الصادرات الروسية ما بين 2017 و2018، في المقابل الاستثمارات الروسية مازالت متواضعة بالمقارنة مع استثمارات الصين التي بلغت 130 مليار دولار؛ فبكين ضاعفت صادراتها نحو إفريقيا بـ 17 مرة والهند بـ11 وتركيا بـ9 مرات، في حين أن الشركاء التقليديين للقارة ظلت أرقامهم منخفضة بالمقارنة مع الوافدين الجدد.

رهان موسكو على محور القاهرة

العلاقات المصرية الروسية عرفت تطورات مهمة بعد وصول الرئيس السيسي للحكم، فبالإضافة إلى وجود إرث تاريخي يؤطر هذه الديناميكية الجديدة فإن موسكو تنطلق من قراءة واقعية للأوضاع المعقدة، ما يدفعها إلى البحث عن بدائل بشكل مستمر، لاسيما أن العقوبات الاقتصادية المتخذة من طرف الاتحاد الأوربي بعد ضم منطقة القرم أثرت على إمكانيات روسيا الاقتصادية. هذه العوامل وأخرى أدت إلى تقارب جديد بين موسكو والقاهرة، فمصر كانت تبحث عن موطئ قدم لتستعيد مكانتها التي فقدتها جراء تداعيات أزمة الربيع العربي، وما تلا ذلك من تحولات سياسية داخلية أجبرت القاهرة على الاهتمام بترتيب وضعها الداخلي، في حين أن موسكو ترغب في تقوية علاقاتها في المنطقة، لاسيما بعد تدخلها المباشر والعسكري في سوريا. إذن هو تقارب تمليه ظروف جيو سياسية استثنائية في منطقة الشرق الأوسط.

ويجب ألا ننسى أن العلاقات المصرية الروسية قديمة وليست وليدة المرحلة الناصرية، ففي القرن الثامن عشر عقد علي باي الكبير أول صفقة أسلحة روسية، بعد ذلك دعمت ثورة أكتوبر البلشفية وبشكل سري بعض التنظيمات اليسارية المصرية ما بين سنة 1920 و1930. وعندما أعلن الراحل جمال عبد الناصر سنة 1956 عن قرار تأميم قناة السويس التي كانت تملك أغلبية أسهمها فرنسا وبريطانيا، ما أدى إلى تدخل الجيوش الفرنسية والبريطانية في 29 و30 أكتوبر من السنة نفسها، في تلك اللحظة هدد الرئيس خروشتوف باستعمال الصواريخ النووية الروسية 3SS-، ما دفع بالولايات المتحدة الأمريكية إلى فرض وقف إطلاق النار في 6 نونبر 1956. هذا الموقف الروسي شكل منعطفا حاسما في هندسة العلاقات المصرية الروسية، وترتب عنه تأسيس 37 شركة صناعية من طرف الروس وتشييد سد أسوان ثم المساهمة في مشاريع البنيات التحتية من طرق ومحطات الكهرباء. لكن وصول السادات إلى الحكم ما بين 1970 و1981 أضعف هذا التحالف بانفتاحه على أمريكا وتدشين مرحلة التخلص التدريجي من الخبراء الروس. بعد ذلك حاول الرئيس حسني مبارك إعادة الدفء لهذه العلاقة بزيارات متتالية ما بين سنة 1997 و2001، والتقى الرئيس السيسي في موسكو بالرئيس بوتين يوم كان وزيرا للدفاع في فبراير 2014، أي ثلاثة أشهر على الانتخابات الرئاسية في مصر، وبعد وصوله إلى الحكم اجتمع ثماني مرات بالرئيس بوتين في ظرف خمس سنوات..هناك تطابق في وجهات النظر بين الطرفين في ملفات متعددة على رأسها الملف الليبي، فكلاهما يدعمان المارشال خليفة حفتر رغم أن مصالحهما تختلف، فالقاهرة لها ألف كلم من الحدود البرية المباشرة مع طرابلس، والبرلمان المصري في يوليوز 2020 أذن للقوات المصرية بالتدخل خارج حدود الدولة المصرية، مع السماح منذ 2017 لموسكو بالتواجد في القواعد الجوية المصرية في “سيدي براني” و”مرسى مطروح”، البعيدين بـ 200 كلم عن الحدود المصرية الليبية. وعلى المستوى الاقتصادي تبقى المبادلات التجارية بين البلدين في تطور هام، إذ انتقلت من 2.8 مليارات دولار سنة 2011 إلى 8 مليارات دولار سنة 2018؛ كما أن روسيا أصبحت ثالث شريك للقاهرة بعد الاتحاد الأوربي والصين، و65% من الواردات المصرية من الحبوب مصدرها السوق الروسي.

وفي مجال الطاقة، حصلت الشركة الروسية “روز نفط” “Rosneft” من الشركة الإيطالية “إيني” “ENI ” على 30% من حصة مشروع تطوير حقل الغاز المصري “الزهر”، وهو بالمناسبة أكبر حقول الغاز بالبحر الأبيض المتوسط. وفي ماي 2018 وقعت مصر وروسيا على اتفاق بموجبه ستقوم موسكو بإنجاز منطقة صناعية شرق بور سعيد، إذ من المنتظر أن تستثمر روسيا 6.9 مليارات دولار في هذا المشروع. كما أن مجموعة من الشركات الروسية تعتبر هذا الإنجاز بمثابة بوابة لولوج الأسواق الإفريقية. وعلى المستوى العسكري اقتنى ما بين 2013 و2017 الجيش المصري مجموعة من الأسلحة الروسية، من بينها 46 طائرة حربية وأنظمة جديدة للدفاع الجوي من نوع BUK-ML-2 وS-300 V M ومجموعة من طائرات هيلكوبتر من نوع KA-52، دون أن ننسى التمارين المشتركة بين البحرية الروسية والمصرية في البحر الأسود في أواخر 2020.

يجب التذكير هنا بالحضور القوي للفاعل الروسي في المجال النووي المدني “روزا طوم” “Rosatom”، ففي سنة 2017 وقع هذا الأخير مع الحكومة المصرية على اتفاق لإنشاء محطة نووية في مدينة “دبع” الساحلية في غرب الإسكندرية بأربعة محركات وبتمويل وصل إلى 85%بواسطة قروض ممنوحة من الأبناك الروسية. وسيبدأ العمل بالمحرك الأول في أفق 2024، وبذلك ستكون مصر بفضل الشراكة مع روسيا ثاني دولة تتوفر على محطة نووية لأغراض سلمية بالقارة الإفريقية بعد جنوب إفريقيا.

روسيا والصين في القارة الإفريقية: تكامل أم منافسة؟

في دجنبر 2018 أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تصور جديد للتعاطي مع قضايا القارة الإفريقية، مؤكدة أن الصين وروسيا تهددان المصالح الأمريكية بالقارة. التأكيد جاء آنذاك على لسان “بولتون”، مستشار الأمن القومي للرئيس السابق ترامب. وإذا كان الحضور الصيني عرف تطورا ملحوظا في القارة الإفريقية، فإن سنة 2000 عرفت عودة روسيا للقارة السمراء؛ هذه العودة لا تنظر إليها واشنطن والاتحاد الأوربي بعين الرضا.

كما أن الاستثمارات الصينية في القارة الإفريقية تمر عبر منتدى التعاون الصيني الإفريقي “F O C AC Forum on China –AfricaCooperation”، إطار يسمح لبكين بمناقشة قضايا اقتصادية وسياسية مع مجموع دول القارة الإفريقية؛ فالإضافة إلى مساهمة بكين في مشاريع البنيات التحتية من طرق ومطارات وموانئ هناك كذلك التبادل التجاري الذي ارتفع بنسبة 20% في السنتين الماضيتين ليصل إلى 208 مليارات دولار سنة 2019.

وفي كل قمة صينية إفريقية يتم توقيع على مشاريع عديدة، جزء كبير منها يمول من طرف الأبناك الصينية، ما أثار قلق مجموعة من الدول الغربية التي تتهم بكين بإثقال كاهل الدول الإفريقية بالديون، ما قد يشكل تهديدا لاستقلالها السياسي والاقتصادي. وكجواب عن هذه الأصوات قامت الصين بمبادرة الرفع من قيمة المساعدات المقدمة للدول الإفريقية، بحيث انتقلت من 5 مليارات دولار إلى 66 مليار دولار سنة 2018.

وعندما أعلنت روسيا سنة 2019 من خلال قمة “سوشي” رغبتها في العودة إلى القارة الإفريقية، فهي حسب المتتبعين محاولة لاستنساخ النموذج الصيني، لكن بفارق أساسي هو أن القمة الروسية الإفريقية لم تعرف التوقيع على مشاريع كبرى، بل تم الاقتصار على التعبير عن النوايا ذات الطابع السياسي المحض، رغم مجهودات إلغاء الديون الروسية المتراكمة على بعض الدول الإفريقية، التي وصلت إلى 20 مليار دولار. وفي يوليوز 2020 تم تنظيم لقاء مفتوح جمع بين خبراء روس يشتغلون بالمراكز المهتمة بإفريقيا وفريق من الأطر الدبلوماسية الصينية، والهدف من هذا اللقاء كان القيام بقراءة للتجربة الصينية في إفريقيا، مع محاولة البحث عن آليات مشتركة للتعاون. الروس فوجئوا برغبة بكين في خلق تكتل صيني روسي، لكن شريطة أن يبقى محصورا في مجال القضايا الجيو السياسية، بعيدا عن الملفات التجارية والمشاريع الاقتصادية الكبرى.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • ولد مول الليمون
    الخميس 29 أبريل 2021 - 07:46

    شكون بغاك يا روسيا، آش غادين نكجدروا بروسيا٠ روسيا بفكرها الإشتراكي تعتبر أكبر مدرسة عرفها التاريخ في تدريس وتخريج أفواج من اللصوص ومافيا العالم٠روسيا كذلك الساحر الذي يستخرج الكنوز حيث يخدرك بأنك ستصبح غنيا إذا تعاونت معه فيدخل إلى بيتك ويهدمه ويهدم حتى دينك وملتك ويسرق كنزك في الأخير وبذلك تضيع بيتك وكنزك! وأبرز مثال هم جيران السوء وكوبا وسوريا والعراق ورومانيا٠٠٠الدولة بعسكرها تسرق كل شيء تحت إسم امتلاك وسائل الإنتاج ولكنها تصبح رأسمالية اشتراكية حكومية تسرق خير المجتهدين من المواطنين٠أما الكسالى من الشعب فهم يؤيدون الإشتراكية ليعيشوا على أكتاف الشعب! هذه هي روسيا أو الدب المزلوط!!

  • محمد
    الخميس 29 أبريل 2021 - 08:07

    أين حقوق حوادة الشغل والأمراض المهنية والزيارات في الإيرادات ديال 2023

  • حسن انجلترا
    الخميس 29 أبريل 2021 - 08:54

    مخطط سايس بيكو لتقسيم ونهب خيرات افريقيا ودول الشرق الاوسط جديد بين روسيا وامريكا من خلال كل النزاعات التي تعرفها الدول المستضعفة.

  • ابنُ ...،،وابنو ،،
    الخميس 29 أبريل 2021 - 09:02

    اعتقد انه اصبح ضروريا تنظيم تكوين للمغاربة في اللغة العربية والاملاء ومخارج الحروف ،،فابنُ عتيق ،،تحول الى ،،ابنو عتيق ،،هناك فرق بين ابن. وابنو

    مثل ..التقة والثقة ..والمتل والمثل ،،والكات كات والكاط كاط ،،هذه الاخبيرة تروقني كثيرا ،،لانها تستعمل من طرف رجال الامن في اوروبا للتعرف على هوية المغاربة الحراكة الذين ينكرون جنسيتهم حتى لا يتم ترحيلهم الى المغرب ..فيعرضون عليه صورة لسيارة رباعية الدفع ويقولون له ما هذه فاذا قال كاط كاط يقولون تفضل انت مروكي

  • كمال إسبانيا
    الخميس 29 أبريل 2021 - 09:26

    إن أراد المغرب أن يتقوى مستقبلا ويكون بلد قوي في المنطقة فالوقت حان ، والمنعرج الذي يتغير فيه العالم من قطب الغرب إلى أقطاب الشرق هي فرصة ذهبية لذالك، الصين ثم الصين و روسيا ثم روسيا من يتشبث بهما فقد ضمن المستقبل، الغرب يتآكل وفي القريب سينتهي الحلم الغربي … اليهود أنفسهم يستعملون حاليا روسيا للانتقال من خلالها إلى الشرق … فحذاري يجب إستغلال الفرصة…

  • Adam
    الخميس 29 أبريل 2021 - 10:31

    من كان يظن أن جميع الحكام الأفارقة لازالوا في سباتهم القديم فما عليه إلا أن يشاهد إلى ما وصلت إليه الدول الأفريقية من تقدم وأزهار وحتى فرنسا لم تعد قادرة على استغلالهم

  • حسام
    الخميس 29 أبريل 2021 - 10:59

    لا أدري هذا المنطق الذي أصبح حاضرا في تعاليق البعض حول مقالات أكاديمية بأقلام باحثة لها من الخبرة العلمية والتجربة السياسية والتدبيرية ما يؤهلها لتحليل وتفسير التحولات الدولية التي يعرفها العالم من خلال ضبط السياقات التاريخية وتقديم المعطيات والإحصائيات التي تساهم في الفهم العلمي الدقيق للمتغيرات الاستراتيجية التي تعرفها القارة الإفريقية، فبدل مناقشة المقال بشكل علمي يتم مناقشة اسم صاحب المقال الوزير والباحث عبد الكريم ابنو عتيق أو اعتبار المقال لا يؤهل صاحبه إلى منصب قنصل في حين أن المقال يلامس بشكل دقيق عودة روسيا إلى القارة الإفريقية ويقدم للقارئ والباحث مادة علمية خام تساعد فهم امتداد الدب الروسي في قارة تعتبر مستقبل العالم على مستوى ما تحويه أرضها السمراء من موارد طبيعية غنية.
    شكرا للباحث والوزير عبد الكريم ابنوعتيق على هذا العمق التحليلي الذي نادرا ما نجده في كتابات مدعي “التحليل السياسي والاستراتيجي”، وهذا ما نريده في بلادنا أن يكون رجل السياسة ليس محترف السياسة بمعناها الضيق بل متمكنا من أدوات التحليل السياسي والعلمي وضبط تحولات عالم متغير

  • روسيا ليس لديها
    الخميس 29 أبريل 2021 - 11:50

    غير الاسلحة للبيع ، لانها ورتث بنيات اقتصادية اشتراكية بروقراطية عن نظام الحزب الشيوعي السوفياتي المنهار.
    فليس لديها قطاع خاص فاعل ولا طبقة من ارباب المال والاعمال نشيطة، ما زالت مخابرات (الكا جي بي) متحكمة في دواليب الدولة تحارب المعارضة وتحاصرها وتضطهد قادتها.
    وهذا شان كل الدول التي ارتمت في أحضان المعسكر السوفياتي بعد استقلالها مثل الجزائر او بعد انقلاب عسكري مثل ليبيا.
    أضف الى ذلك ان مساندتها لنظام الاسد في سوريا و قصفها المدنيين بالطاءرات ومشاركة مافيا ( الفاغنير) في حرب ليبيا افقدها المصداقية وصارت تظهر وكانها عدوة الشعوب.

  • ابن البلد
    الخميس 29 أبريل 2021 - 13:11

    مقال تحليلي متميز وداسم كالعادة، وبحث عميق بمنهجية علمية رصينة في قضايا كبرى اساسية، كما انه ينم عن اطلاع واسع بكثير من المعطيات وحسن توظيفها لفهم طبيعة التنافس الجاري بين القوى العالمية الكبرى حول القارة السمراء التي يتوقع لها ان تشكل مستقبل الاقتصاد العالمي بعد تجاوز ازماتها، فبدون فهم علمي وجيواستراتيجي لهذا التنافس لا يمكن بناء خطط للمستقبل خاصة وان المغرب من الدول التي استوعبت الفرص الكامنة في القارة الافريقية، ولعل روسيا كأحد الفاعلين الأساسيين في الساحة الدولية تبحث لها عن موطئ قدم ومناطق نفود في افريقيا للدفاع عن مصالحها، خاصة بعد قدرة الدب الروسي على تجاوز وامتصاص تدعيات انهيار الاتحاد السوفياتي وتجاوز أزمته الاقتصادية وتحقيق نسب نمو اقتصادي مهمة خلال السنوات الأخيرة، وتسجيل العودة القوية الى الساحة الدولية من خلال تحالفات جديدة خاصة مع الصين ومكونات مجموعة البريكس لمواجهة الاوحادية القطبية، ولعل ما يعطي لروسيا افضلية الى جانب الصين هو اعتمادهما على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول على الأقل على مستوى الخطاب، كما ان موقفها الصلب اتجاه سوريا مكنها صفة الحليف الموثوق..

  • ولد الغربة
    الخميس 29 أبريل 2021 - 14:08

    مقال تحليلي متميز وداسم كالعادة، وبحث عميق بمنهجية علمية رصينة في قضايا كبرى اساسية، كما انه ينم عن اطلاع واسع بكثير من المعطيات وحسن توظيفها لفهم طبيعة التنافس الجاري بين القوى العالمية الكبرى حول القارة السمراء التي يتوقع لها ان تشكل مستقبل الاقتصاد العالمي، فبدون فهم علمي وجيواستراتيجي لهذا التنافس لا يمكن بناء خطط للمستقبل خاصة وان المغرب من الدول التي استوعبت الفرص الكامنة في القارة الافريقية ويتطلع لدور محوري، ولعل روسيا كأحد الفاعلين الأساسيين في الساحة الدولية تبحث لها عن موطئ قدم ومناطق نفود في افريقيا للدفاع عن مصالحها، خاصة بعد قدرة الدب الروسي على تجاوز وامتصاص تدعيات انهيار الاتحاد السوفياتي وتجاوز أزمته الاقتصادية وتحقيق نسب نمو اقتصادي مهمة خلال السنوات الأخيرة، وتسجيل العودة القوية الى الساحة الدولية من خلال تحالفات جديدة خاصة مع الصين ومكونات مجموعة البريكس لمواجهة الاوحادية القطبية، ولعل ما يعطي لروسيا افضلية الى جانب الصين هو اعتمادهما على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول على الأقل على مستوى الخطاب، كما ان موقفها الصلب اتجاه سوريا مكنها من صفة الحليف الموثوق.

  • حمو
    الخميس 29 أبريل 2021 - 17:06

    بقدرة قادر هذا الشخص أصبح يفهم في كل شيء، انتظروا مقاله المقبل : أزمة البطيخ على التوازنات العالمية واستراتيجية تدليحها.

  • محمد
    الخميس 29 أبريل 2021 - 19:05

    كما عاهدناه دوما يقدم الدكتور عبد الكريم بنعتيق تحليلا يجد راهنيته في التجادبات بين كبريات الدول للتموقع في القارة الافريقية .و تكمن اهمية الموضوع الصادر عن عضو مركز الدراسات الاستراتيجية و الديبلوماسية بباريس السيد بنعتيق في كون اعتبار القارة الافريقية هي وجهة نظر كل من الصين و الولايات المتحة الامريكية و روسيا لانتزاع الاحتكار الاوربي بحكم العلاقات الاستعمارية التي تربط عددا من دول الاتحاد الاوربي بافريقيا

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37 8

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 3

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي

صوت وصورة
أزمة السكن تخنق طلبة أكادير
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 10:50 3

أزمة السكن تخنق طلبة أكادير

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 21:00

أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟

صوت وصورة
"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 20:30 3

"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية