قرر نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، اليوم الخميس، الاستغناء عن خدمات مدرب الفريق الأول، عمر نجحي.
وأعلن نادي اتحاد طنجة، عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، عن أن “النادي قرر الاستغناء عن خدمات مدرب الفريق الأول عمر نجحي”، متمنيا للإطار الوطني حظا موفقا في مساره الرياضي، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ويأتي قرار نادي اتحاد طنجة بعدما أنهى الفريق المرحلة الأولى من البطولة الاحترافية “إنوي” في المرتبة ما قبل الأخيرة (الخامسة عشرة)، بحصوله على 11 نقطة من فوز وحيد و 8 تعادلات و 6 هزائم.
وتعاقد اتحاد طنجة مع عمر نجحي في شهر شتنبر الماضي للإشراف على العارضة التقنية في عقد يمتد لموسم واحد، خلفا للمدرب السابق هلال الطير، الذي كان قد بصم على بداية متعثرة مع فارس البوغاز.
نجحي مدرب مقتدر و لكن ضروف العمل في طنجة لا تسمح بإبراز قدوراته للأسف.
المدرب هو كبش فداء، أظن المسيرين هم سبب أزمة الفريق و كثرة الديون لسنوات
كل فرق الكرة اصبحت بؤرة لالتهام الاموال الطائلة المنهمرة من كل جهة خصوصا من كرم كبير جامعة الكرة دون حساب لكنها تعيش حالة افلاس بنوي مستمر وذلك نتيجة لسوء التدبير والتسيب والفوضى وانعدام المحاسبة وهي صورة لما يوجد عليها القطاعات الاخرى
أقولها و أكررها كلما سنحت لي الفرصة في مثل هذه الحالة الكل يعرف أن إتحاد طنجة و ما عاشه الموسم الكروي الفائت و بداية هذا الموسم مشاكل بالجملة أهمها المادي و هروب الرئيس و مكتبه عن الفريق و ياتي اليوم و يقيل المدرب و كان المدرب هو المشكلة حللوا و ناقشوا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بالتوفيق للمنتخب المغربي الشقيق في مشاركته الرابعة على التوالي و ال ( ٢٠ ) في تاريخه بعد أعوام الكاميرون ( ١٩٧٢م ) و أثيوبيا ( ١٩٧٦م ) و غانا ( ١٩٧٨م ) و نيجيريا ( ١٩٨٠م ) و مصر ( ١٩٨٦م ) و المغرب ( ١٩٨٨م ) و السنغال ( ١٩٩٢م ) و بوركينا فاسو ( ١٩٩٨م ) و غانا و نيجيريا ( ٢٠٠٠م ) و مالي ( ٢٠٠٢م ) و تونس ( ٢٠٠٤م ) و مصر ( ٢٠٠٦م ) و غانا ( ٢٠٠٨م ) و الغابون و غينيا الإستوائية ( ٢٠١٢م ) و جنوب أفريقيا ( ٢٠١٣م ) و الغابون ( ٢٠١٧م ) و مصر ( ٢٠١٩م ) و الكاميرون ( ٢٠٢١م ) و إن شاء يتوج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد عام أثيوبيا ( ١٩٧٦م ) أو الوصول إلى الأدوار المتقدمة على الأقل في بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم ال ( ٣٤ ) للرجال ساحل العاج ( ٢٠٢٣م ) المستحيل ليس مغربيا موفقين بإذن الله و شكرا لسعة صدركم و شكرا