أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ اتفقا خلال لقائهما في بكين الخميس على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا.
وأشارت الرئاسة الأميركية إلى أن “الجانبين اتفقا على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا لدعم التدفق الحر للطاقة”.
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ اتفقا خلال لقائهما في بكين الخميس على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا.
وأشارت الرئاسة الأميركية إلى أن “الجانبين اتفقا على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا لدعم التدفق الحر للطاقة”.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
هذا كان متوقع و قد بادرت إيران بفتحه عند وقف إطلاق النار إلا أن أمريكا فرضت حصار على موانيء إيران مما جعل هذه الأخيرة تعيد اغلاقه مجددا. إذن فامريكا هي من لها سوء نية اما إيران فتعاملت منذ البداية بحسن نية.
cela ne veut rien dire…..
cela ne change rien….
la chine n a jamais voulu hormuz fermé…
trump = blabla sans arrêt…
تذكروا هذا الكلام والأيام بيننا.
أمريكا لا تعترف بالأصدقاء فقط المصالح والبيع والشراء، إذا اتفقت الصين مع أمريكا فاعلم أن البضاعة هي حليفتهم تايوان التي تطالب بها الصين قرابة 80 سنة، سوف يبيعونها كما باعوا أوكرانيا لروسيا.
لا عهد لهم ولا ثقة فيهم، ومن استجار بهم كمن يستجير بالنار .
بعد أن كان ترامب يهزأ من الجميع و يستعمل خطابات خالية من اللياقة الدبلوماسية التي من المفترض أن تكون عند رئيس دولة فها هو يذعن و يتواضع و يهب إلى الصين لعل الصين تساعده للخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها مع إيران.
أحكم حكماء الدنيا حاليا هم بوتين و شي جينبينغ اللذين طيحا أسنانهما في السياسة الدولية و ليس كترامب تينقز من المقلة
rien compris. Est ce que : Iran qui a gagner? ou U S A ?
EN TOUT CAS ESPERANT QUE LA PAIX RAIGNE SUR LA REGION.ET QUE NOUS BENIFICIONS DU PETROL
التايوان تابعة للصين وتعيش في ظل حكم عادل ماذا ستستفيد تايوان من الانفصال لاشيء سوف تتحول من اقليم في دولة عظيمة كبيرة الى دولة صغيرة لا تأثير لها ولا وزن .
اذن الصين هي المفاوض الحقيقي حول أزمة هرمز اما الباقي فلا وزن لهم .
لي كيهمنا حنا فهد الزيارة ديال ترامب هو المديق يفتح والبترول يطيج شي حاجة أخرى يدبر محاينهم
استخدمت الصين حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي في أبريل 2026 لإسقاط مشروع قرار يدعو لضمان حرية الملاحة وفتح مضيق هرمز.
هذان الاثنان يبيعان السمك قبل أن يصطاداه:
هذه القضية تتعلق بدول الخليج وإيران
متابعة للتعليق رقم6 “نعم تايوان صينية”.
أكيد أن أمريكا كانت دائما تحاول استغلال الحكم الخاص الذي وضعته الصين لجزيرة تايوان صمن الشيادة الصينية لشعل فتيل فتنة الانفصال لدى حكومة تايوان.
حكام تايوان واعون جدا أن مساعي أمريكا تهدف إلى زعزعة التنين الصيني و أن تايوان حتى ولو دخلت في مسار المطالبة بالاستقلال عن الصين فإن أمريكا ستقايض الحصول على الدعم السياسي الامريكي للحصول على الاستقلال عبر حصولها على أهم العقد الاقتصادية لتايوان قبل أن تساعدها أمريكا على اتمام الاستقلال.
بعبارة أخرى تايوان فهمت جيدا أن لعبة أمريكا إن هي انخرطت فيها فإنها ستغير حكما ذاتيا عادلا ومستقرا مع الَصين بوضعية جديدة وهي الوقوع تحت الاستغلال الامريكي وفقدان السيادة للأبد كما هو الحال لعدة بلدان عبر العالم.
الولايات المتحدة تبحث عن ارضية مشتركة للتفاهم مع الصين.فهما دولتان متضررتان اساسا من ازمة مضيق هرمز.سيقدم ترامب تنازلات تجارية للصين وغض الطرف عن مشروعها لضم تايوان مقابل التعاون مع الولايات المتحدة لاخضاع ايران وفتح المضيق.الصينيون واعون انها فرصة لجس النبض و الجلوس للدردشة على تنازلات. الولايات المتحدة تسعى لضمان عدم التدخل في الازمة باي شكل كان.والاكيد في الامر ان الصينين ماتخصر خاطر ما تقضى غراض. وليس من مصلحتها ان تنفك ازمة مضيق هرمز و التي لربما ستتجه الى حل عسكرى بري و بالتالي الى تكسير عضام الخصم التقليدي.واكيد ان الادارة الامريكة واعية ان اقدماها على مثل هذه الخطورة ستسرع من تغول النفوذ الصيني و صعود دول اخرى للمشهد العالمي. السوال الدي ينبغي استشرافه في ضل هذه المتغيرات كيف يمكن لبلادنا الاستفادة من هذه التحولات ايجابا ؟ وكيف يمكن الحفاظ على مسافة الامان مع دول عضمى حليفة للمغرب في مرحلة التقهقر ودول اخرى قوية وصاعدة تطمح لتسيد العالم.؟
إيران لا تهمها نتائج زيارة ترامب للصين لأنها تمتلك زمام نفسها و السيادة المطلقة على الخليج و مفاتيح مضيق هرمز بعد مضي ما يقارب الثلاثة أشهر على حرب رمضان و انتصارها فيها يؤكد ذلك عجز تحالف إبستين الصهيوأمريكي الاستعماري عن فتح المضيق بالقوة كما كان يدعي عرابه ترامب و المحرض مجرم الحرب الإرهابي نتنياهو باحتلال إيران و إسقاط نظامها الذي تقوى إقليميا و دوليا على كل الأصعدة عسكريا و سياسيا و اقتصاديا..إلخ بعد حربين متتالتين متقاربتين زمنيا
ترامب لما حصل ولم يجد أي مخرج
إنحنى للصين بعدما كان يهاجمها
و يفرض ليها رسوم مرتفعة
الصين دولة مسالمة
ولا تريد الذخول في أي حرب
بينما أمريكا دولة معادية للدول الإسلامية
وتحاول جهدها إضعاف الدول الإسلامية
لكي يستفيد أعداء الأمة
الصراحة العالم الإسلامي
يجب عليه التكثل
و القضاء على الصراعات الداخلية بين
الدول العربية و الدول الإسلامية
الدول الإسلامية لا يقدم لها أي دعم
لا من أأمريكا و لا من الصين
نحن نستغل فقط لمصالح الدول
على ضهور بعضنا بعض .
هناك حل واحد هو الثكتك تحت راية واحدة
مثل أمريكا و روسيا و الصين .