وقع رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك اتفاقا سياسيا يتضمن إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ويعيد حمدوك لمنصبه.
ونص الاتفاق على العمل على بناء جيش موحد، وأن يكون “مجلس السيادة هو المشرف على الفترة الانتقالية … دون التدخل المباشرة في العمل التنفيذي”.
كما تضمن إعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام عمر البشير مع مراجعة أدائها، إلى جانب التأكيد على أن الوثيقة الدستورية لعام 2019 وتعديلها 2020 هي المرجعية الأساسية لاستكمال الفترة الانتقالية.
وكان البرهان أعلن في 25 أكتوبر الماضي فرض حالة الطوارئ في السودان وحل مجلسي السيادة والوزراء، وأعقب هذا توترات واسعة والكثير من محاولات الوساطة لاستعادة مسار الانتقال الديمقراطي.
حمدوك صالح للغرب. فضغط على الانقلابيين لعودته. والرئيس مرسي رحمه الله في الجارة مصر. سفقوا لانقلاب العسكر عليه..
السلام هاذ الشيء عادي في الدول العربية لا عهد ولا ميثاق كان من يحكمو سيعيشون ابدا ولهاذا ترى الدول الغربية اودول ذو الحقوق لاتحترمهم ولاتجعل لهم وزن!!!!!!!!!!!!!!!والى اخره
قرصو ليه اذنيه… الجيش لا يخضع للمدنيين…. ستكون مفاهمات كثيرة وقعت بضغط قوي من الخارج
الجيش السوداني وقع في الفخ .اطاح بالحكومة المنتخبة من طرف الشعب ولم يتمكن من الإطاحة بالشعب . والآن يطبخ ما يطبخ في الكواايس للخروج بصيغة توافق مصالح العسكريين
تمثيلية جديدة من إخراج الولايات المتحدة الأمريكية. الهدف منها إعادة ” فليم : اللجنة الوطنية السيادية ” للعب دور ثاني لمدة سنتين أخريين. حمدوك ليس إلا عميل مثله مثل الانقلابي الذي يقود البلاد.
والله ….منذ عهد الرئيس جعفر النميري….والسودان لم يهدأ لها بال….سواء بين الحكام او المعارضة في شخص الصادق المهدي
والغريب ان الرئيس البشير ارتكب اكبر الجرائم في حق الشعب السوداني وبالاخص السودان الجنوبي…واهل الجنوب ومتابع من طرف المحكمة الدولية….حتى وقع عليه انقلاب من طرف الجيش….بعد ان كانت مظاهرات شعبية في جميع ربوع البلاد
تطالب بتنحيه….وهاهو البرهان ينقلب على رئيس الوزراء…..والحكومة المدنية…..ويدخل الجميع السجن او تحت الاقامة الجبرية…..فالى متى يبق السودان على هذا الحال
بلد الطيب صالح صاحب رحلة الشمال الى الجنوب…..رفقا بالشعب السوداني العريق صاحب اللغة العربية القحة…..